صحيفة الاتحاد

الإمارات

القبيسي تشارك في افتتاح مركز التسامح والاندماج بجامعة دبلن

أمل القبيسي خلال الجلسة الحوارية عقب الافتتاح (وام)

أمل القبيسي خلال الجلسة الحوارية عقب الافتتاح (وام)

دبلن (الاتحاد)

شاركت معالي الدكتورة أمل القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، في افتتاح أول مركز لدراسات التسامح والاندماج والتعددية في جمهورية إيرلندا.
وأكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي، أهمية مركز التسامح والاندماج والتعددية، ومساهمته في مساعدة مختلف المؤسسات، سواء الحكومية أو الخاصة، وجميع أفراد المجتمعات حول العالم، على بناء ثقافات التضمين، من خلال توفير الوصول إلى أحدث الأبحاث الأكاديمية والأفكار والأدوات المطلوبة لترسيخ قيم التنوع والاندماج، وتقديم المشورة والخبرات اللازمة في مجال السياسات التي ترسخ لقيم التسامح بين الشعوب، ويقوم المركز بنشر الدراسات والتقارير المتعلقة بموضوع التسامح، والعمل مع المؤسسات الثقافية المعنية في العالم لنشر مبادئ التسامح لدى الأجيال الجديدة.
وعقب الافتتاح، عقدت جلسة حوارية حول أهمية تعزيز قيم الاندماج والتسامح في المجتمع، نظمها مركز التسامح والاندماج والتعددية، ضمت معالي الدكتورة أمل القبيسي، متحدثة رئيسة، وقامت بإدارة الحوار الدكتورة ماري ماكليز، رئيسة الجمهورية الأيرلندية السابقة التي تطرقت إلى العديد من المحاور المهمة، أهمها أهمية مراكز دراسات التسامح، تجربة دولة الإمارات في إدارة التسامح والتعددية، وإسهامات سياسات التسامح في دعم تمكين المرأة والشباب، ومكافحة التطرف الديني.
وأكدت الجلسة الحوارية أن التسامح العالمي، يمثل عنصراً أساسياً في تحقيق تطلعات أكثر من 7 مليارات نسمة في جميع أنحاء العالم، إلى العيش بسلام، والتمتع بالأمن والاستقرار، ومن خلال التسامح يمكن الحد من معظم المشكلات التي تتجسد في «الحروب العرقية والإرهاب والتشدد والحمائية» من خلال ثقافة التسامح، ولذلك فإنه مبدأ مهم للأمن الإقليمي والدولي على سواء.