الرياضي

علي آل خليفة لـ«الاتحاد»: الكرة العربية أحزنتنا !

المنتخب المغربي قدم مباراة كبيرة أمام البرتغال وخسر (إي بي أيه)

المنتخب المغربي قدم مباراة كبيرة أمام البرتغال وخسر (إي بي أيه)

أسامة أحمد (دبي)

أكد الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم، لـ «الاتحاد» أن نتائج المنتخبات العربية أحزنت الجميع، وأن الكرة العربية تحتاج إلى وقفة عاجلة بواقعية، من أجل التقييم والتصحيح بعيداً عن المجاملات، لوضع خريطة طريق للبناء بعد ما حدث في «مونديال روسيا»، والذي يتطلب وضع الأمور في نصابها الصحيح، حتى لا تتكرر مثل هذه السيناريوهات في المرحلة المقبلة.
وأرجع رئيس الاتحاد البحريني مشكلة الكرة العربية إلى ضعف الدوريات وثقافة اللاعب العربي مقارنة باللاعب الغربي، مبيناً أن تطوير الاحتراف في عالمنا العربي مجرد كلام وتسويق وحبر على ورق، حيث لا يوجد تطبيق فعلي للعملية الاحترافية على أرض الواقع.
وقال: حان الوقت من أجل تقييم الواقع الاحترافي، وخصوصاً أن معظم الأندية العربية لا تعمل بالشكل الصحيح، مما انعكس ذلك على مستوى المنتخبات العربية في عدم ظهورها بالشكل المرضي، وعدم نجاح اللاعبين في رسم صورة طيبة عن الكرة العربية في هذه التظاهرة العالمية.
وأشار الشيخ علي آل خليفة إلى أن المنتخبات العربية دفعت الثمن خلال مشاركتها المونديالية في ظل ضعف منظومة كرة القدم، مما لعب دوراً كبيراً في هذه النتائج التي أصابت الجمهور العربي بالإحباط.
وشدد رئيس الاتحاد البحريني على أهمية تصحيح أوضاع الكرة العربية والعمل في أن تكون المنظومة مثالية، وخصوصاً أنه لا شيء مستحيلاً، حتى ينجح اللاعب العربي في تفجير كل ما عنده في مثل هذه الأحداث العالمية المهمة.
وأوضح الشيخ علي آل خليفة أن عدم استقرار الجهاز الفني للمنتخب السعودي كان العامل الرئيسي في نتائجه خلال المونديال، مبيناً أن عدم تجانس لاعبي «الفراعنة» واللعب بجماعية وراء نتائج المنتخب المصري، وكذلك التونسي، مع التأكيد على أن محمد صلاح يبقى نجم العرب الأول، مشيراً إلى أن «أسود الأطلس» أفضل المنتخبات العربية من حيث الأداء ولكن الحظ عانده ليودع البطولة.
وقال: لا تستبعدوا ظهور بطل جديد في «مونديال روسيا» بعد بدايات المفاجآت وسقوط الكبار، وعدم تقديم بعض المنتخبات المستوى الذي يليق بها، مما سينعكس على محصلة الأدوار المتقدمة، التي من المتوقع أن تشهد «سيناريو» السقوط، وخصوصاً أن المونديال لم يبح بجميع أسراره.
وأضاف: أشجع المنتخب الفرنسي الذي يسير بخطوات ثابتة بعد حصوله على 6 نقاط كاملة ليحجز مقعده في دور الـ 16، وأتمنى أن يواصل المشوار حتى يحقق طموحه المطلوب في هذا الحدث العالمي، مع التأكيد على أن نسخة روسيا لا تعترف بالتكهنات المسبقة، ونتائج الجولتين الأولى والثانية في دور المجموعات كانت أكبر مؤشر على ذلك، مما يجعل المنتخبات المتأهلة تلعب بحذر في الأدوار المقبلة، حتى لا يتكرر مشهد الدور الأول.
وأثنى الشيخ علي آل خليفة على تحكيم الطاقم الإماراتي بقيادة محمد عبدالله لمباراة فرنسا وبيرو، واصفاً الصافرة الإماراتية بـ «المفخرة»، متمنياً أن يكرر التحكيم الإماراتي أمجاد المونديالي علي بوجسيم.
كما أشاد بالحكم البحريني نواف شكر الله، الذي سبق الطاقم الإماراتي في إدارة مباراة بولندا والسنغال، مشيراً إلى أن الحكم العربي هو العنوان البارز للعرب في هذا المحفل العالمي المهم، بعد هذا الظهور المشرف الذي يعد مسؤولية جديدة وقوة دفع كبيرة له من أجل مواصلة مسيرة النجاحات وعدم التفريط في المكتسبات التي ظل يحققها الحكم العربي في جميع مشاركاته ولاسيما المونديالية.
ورداً على سؤال حول انعكاس مشاركة المنتخبات الآسيوية في روسيا على حظوظها في بطولة كأس آسيا 2019، والتي تستضيفها الإمارات، أكد أن نسخة الإمارات موعودة ببطولة مثيرة وتنافس ساخن بعد كأس العالم، مبيناً أنه لا يستبعد أيضاً ظهور بطل جديد في الحدث المرتقب لعام 2019، وقال: نتطلع لبطولة مثالية عنوانها البارز التنافس القوي بين جميع المنتخبات، حتى ينعكس ذلك على المستوى الفني العام.