ألوان

صوت ماء الصنبور يزعج العلماء

باريس(أ ف ب)

فكك علماء أخيرا لغزا قديما يتمثل في سر الصوت المزعج للماء عندما يتساقط قطرات عبر الصنبور، مقترحين اعتماد وسيلة بسيطة لحل هذه المسألة وهي استخدام سائل الجلي... وأشار الباحثون في دراسة نشرتها أخيرا مجلة «ساينتيفيك ريبورتس» إلى أن قطرة الماء نفسها ليست المسؤولة عن إصدار هذا الصوت عندما تتساقط على سطح السائل، بل هو ناجم عن حركة فقاعة هواء صغيرة تنشأ عند الارتطام وتدخل تحت سطح الماء.

وقال الباحث في المعهد الوطني للبحث العلمي في فرنسا ومعهد بريم التابع لجامعة بواتييه بيتر جوردان وهو أحد معدي الدراسة لوكالة فرانس برس «من دون فقاعة لا وجود لهذا الصوت».

وأضاف «تؤدي فقاعة الهواء هذه عن طريق تأرجحها إلى ارتجاج سطح المياه الذي يؤدي دور مكبر للصوت يصدر هذا الضجيج الذي نعرفه جميعا».

صوت متقطع ومضجر يتحول سريعا مصدر إزعاج خلال الليل.

وقد اهتم أحد معدي الدراسة وهو انوراغ اغاروال من قسم الهندسة في جامعة كامبريدج بهذا الموضوع بعدما انزعج من صوت مياه متسربة من سقف منزل أحد الأصدقاء. وقال الباحث «فيما لم أكن أستطيع النوم بسبب صوت مياه تتساقط قطرة قطرة في دلو، بدأت بالتفكير في المشكلة».

وهو تحدث في اليوم التالي بهذا الموضوع مع صديقه وباحث آخر.

وأضاف اغاروال في بيان صادر عن جامعة كامبريدج «فوجئنا عندما اكتشفنا أن أحدا لم يجد السبب الحقيقي لهذا الصوت».