رأي الناس

الشاعر الفارس

إنه «الشاعر الفارس» الذي ألهم الأفكار، وأنار العقول، وأبدع الأشعار.. وسما بأفكاره وأشعاره إلى فضاءات الحكمة والمحبة وعطاءات الخير والإبداع في المجالات كافة، خاصة المجال الشعري الذي أبدع فيه أيما إبداع. إنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يُلهمنا دائماً بعطائه الشعري الرصين في فرعيه الفصيح والشعبي. وفي شعره الجزل، وقصائده العذبة التي تغنى بها المطربون الإماراتيون، والخليجيون والعرب الذين وجدوا في تلك الأشعار والقصائد المجال الرحب، ليتغنوا ويصدحوا، بأجمل الكلمات والألحان، حيث أطربوا أبناء العروبة، بدرر الكلمات الشعرية الصادقة، النابعة من وحي العبقرية الفذة التي يتمتع بها سموه، والتي تبثُ في النفوس الأمل والأشواق والحنين، إلى ذلك الزمن الجميل الذي كان فيه الشعر العربي الناطق والنافح عن هموم الأمة والإنسان. كما تحث قصائد سموه الهمم القوية إلى التفاني والإخلاص في العمل من أجل الارتقاء بمنجزات الوطن. كما تدخلُ في القلوب البهجة والسرور، وتنير وتحلق بالعقول، إلى فضاءات التجلي، والتفكير الإبداعي الخلاق.
فكم من القصائد التي فاضت بالحكمة، والرؤية الثاقبة، وغاصت في أعماق الوطنية والهم الإنساني التي تفاعل ويتفاعل معها أصحاب القلم، من الشعراء والمفكرين العرب، الذين وجدوا في تلك القصائد روعة الجمال والتصوير البلاغي، فكتبوا عنها من النثر والشعر محتفلين ومحللين، ليظهروا المكامن والخصائص الجمالية والبلاغية لأشعار وقصائد شاعر العرب وفارسهم، في الحاضر العربي العام الذي يعجُ بالتحديات والتطلعات. إن أشعار سموه هي رسالة واضحة المعاني والأفكار لأبناء الأمة، لأن فيها القوة والبراعة في الكلمة والإحساس بالجمال العاطفي والفكري، وهي لذلك منبع متجدد من الإلهام، يستلهم منه المبدعون في الكتابة عنها على المستويين النثري والشعري، ولذلك تسابق ويتسابق الكثير من أصحاب الاختصاص وغيرهم، في الكتابة والتحليل النقدي الرصين عن تلك القصائد الملهمة، التي ألهمت الصغير قبل الكبير من محبي ومتذوقي الشعر، وصار أبناء الوطن والأمة يرددونها، ويحفظون الكثير منها، لأنها أصابت شغاف قلوبهم، وأنارت عقولهم إلى فضاءات التفكير الإبداعي. وهكذا هو الشعر العظيم، يبقى دائماً هو الأقرب إلى الذائقة العربية في كل مكان وزمان.
همسة قصيرة: مهمها تغيرت وتعاقبت الأحوال والأحداث، يبقى الشعر ديوان العرب.