صحيفة الاتحاد

رأي الناس

جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية.. أنموذج الجمعيات المثمرة وطنياً

تعد جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية التي تأسست بمرسوم أميري من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وبإشهار من وزارة تنمية المجتمع، من الجمعيات الرائدة في نشر ثقافة العمل التطوعي وخدمة المجتمع، وتعد أنموذجاً متميزاً لجمعيات النفع العام الإماراتية وفق رؤية واضحة بأن تكون خير تجسيد لـ«صرح اجتماعي رائد وتنمية مجتمعية مستدامة في إطار وطني وثقافي متكامل»، ورسالة تدعو إلى «تعزيز العمل الاجتماعي من خلال تقديم برامج وخدمات اجتماعية وتربوية وثقافية منوعة لشرائح المجتمع كافة، مع التركيز على فئة الشباب بالتعاون والشراكة مع مختلف الجهات المعنية». وخلال فترة وجيزة من إنشائها، وبجهود مجلس إدارتها الموقر برئاسة معالي الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة، استطاعت تحقيق المزيد من أهدافها، وفي مقدمتها الارتقاء بالحياة الاجتماعية، وتقديم الدعم والتمكين لفئات المجتمع المختلفة في شتى المجالات، وتفعيل المشاركة الشبابية في دعم مسيرة التنمية، وتوجيه الطاقات لتعزيز المكتسبات الوطنية الشاملة. وتعزيز الهوية والولاء والانتماء الوطني، وترسيخ القيم الثقافية الأصيلة، والإسهام في تحقيق الاستقرار الأسري، وتطوير أسرة إماراتية مترابطة تمتلك مقومات نجاحها، وإعداد رواد العمل الاجتماعي، وتطوير القيادات لتعزيز مسيرة التنمية الاجتماعية، والتفاعل مع التحديات والتغيرات الاجتماعية، وتبني المبادرات المناسبة لها، وإثراء الحياة الثقافية، وتحقيق التكامل مع العملية التعليمية، والمشاركة في التنمية المهنية. وتعزيز الترابط والتكافل الاجتماعي ودعم العمل الخيري والإنساني، ونشر التوعية الاجتماعية والوطنية، والتواصل والشراكة مع مختلف المؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية ذات العلاقة بعمل الجمعية، والإسهام في تطوير العملية التعليمية والتعلمية وتحقيق التكامل معها.
وما يسعد القلب، توسع مراكز عمل الجمعية، لتشمل مركز التنمية البشرية ومركز الشباب والمستقبل ومركز السعادة المجتمعية ومركز التمكين الأسري، وفرعاً خاصاً لها بالرسم.
وعبر ثماني عشرة مبادرة متميزة مع انطلاقة عام زايد 2018، توجت الجمعية أنشطتها بمبادرة المجلس الاجتماعي بعنوان «هذا ما يحبه زايد»، وتنظيم دورة تقنيات الأداء المهني للباحثين عن طرق لكي يصبحوا أفضل، وتطور مهاراتهم في التواصل مع الآخرين وتحقيق أهدافهم في الحياة، وأن يعيشوا حلمهم في يوم من الأيام. كما كانت مبادرة محاضرة «غير أفكارك.. تتغير حياتك» من أبرزها، وكانت ندوة «المرأة في فكر زايد» توثيقاً لحضور المرأة في برامج الجمعية. وكان لدورات فن الديكوباج للمبتدئين وسيكولوجية العلاج بالألوان وتطوير الذات والدبلوم المهني في المسؤولية المجتمعية ودورة فن الكروشية للمبتدئين ودورة «كيف تحقق التوازن في الحياة» وورشة عمل تعلم لغة الإشارة بعنوان «إشارتي في خدمتي» ومحاضرة التطهير العاطفي حول مفهوم دائرة الألم والاختيار -كيف يتكون السم العاطفي في الجهاز العاطفي ومهارات التعامل مع المواقف المؤلمة وورشة عمل للأطفال (الخط العربي) ودورة فن التصوير الاحترافي ومحاضرة (حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وحَكَماً مِنْ أَهلِهَا) ودورة «لغة الجسد» وإكساب المشاركين مهارات الاتصال مع الآخرين والتواصل غير المباشر، وتفسير وتحليل سلوكياتهم، والسيطرة على المواقف والانفعالات وتوقع ردود أفعالها ومحاضرة الحماية القانونية من الجرائم الإلكترونية، وتنظيم اليوم الرياضي المفتوح للنساء فقط، ومحاضرة الصحة النفسية للموظف.. جميعها برامج تميزت بارتباطها بواقع الجمهور من الجنسين ومختلف الأعمار واحتياجاته.. شكراً جمعية الإمارات أنموذج الجمعيات المثمرة وطنياً.
عبدالرحمن نقي