الإمارات

50% زيادة في عدد الدارسين الإماراتيين بجامعة تورونتو

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أكد تيد سيرجنت نائب رئيس جامعة تورنتو الكندية للشؤون الدولية، وجود رغبة أكيدة بين الطلاب من خريجي التعليم الإماراتي للتقدم لجامعة تورنتو، مرجعا ذلك إلى أن التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة متطور بشكل كبير ويعتمد على الابتكار ويلائم بيئات الجامعات الأجنبية.
وقال سيرجنت في تصريحات ل«الاتحاد» خلال زيارته عدة فعاليات في أبوظبي ودبي: «هناك اهتمام كبير من قبل جامعة تورنتو بالطلاب وخاصة الذين يحضرون من دولة الإمارات العربية المتحدة، ولدينا زيادة ملحوظة في عدد الطلبات التي يتقدم بها دارسون لبدء دراستهم في الجامعة، علاوة على وجود نحو 100 طالب إماراتي يدرسون في السنة الأولى في مختلف التخصصات، بزيادة نحو 50% عن الأعوام السابقة، وهذا أمر جدير بأن نسلط الضوء على خريجي المدارس من دولة الإمارات والذين يسعون إلى إكمال دراساتهم الجامعية».
وأضاف:«هناك اهتمام بالتبادل التعليمي مع دولة الإمارات حيث إن النظام التعليمي هنا تطور بشكل ملحوظ وأصبح يعتمد على الابتكار وإشراك الطلاب ليس فقط في المراحل الجامعية، بل أيضا في في المدارس، الأمر الذي يوسع دائرة العقول المبتكرة ويزيد فرص التعاون في التبادل بين البلدين للاستفادة التعليمية».
وأشار إلى أن الجامعة التي تقع في مقاطعة أونتاريو تركز بشكل عام على طلاب الشرق الأوسط وخاصة الطلاب من دولة الإمارات، وذلك لعدة أسباب من أهمها تشابه البيئة المجتمعية بين مدن الإمارات مثل دبي وأبوظبي وبين تورنتو، حيث يجمع بينهم قواسم مشتركة عديدة منها أنها مدن عالمية ويعيش بهذه المدن أناس من مختلف أنحاء العالم ومتباينة الثقافات والأعراق ويتكلمون بلغات عديدة».
ولفت إلى أن استراتيجية الجامعة تقوم على أن يكون مجتمع طلابها من مختلف أنحاء العالم ومختلف الثقافات، وذلك نظرا لأن نصف سكان تورنتو لم يولدوا بها وقدموا من خارج كندا، وبذلك يتعلم الطلاب ليس فقط من الدراسة النظرية بل من خلال التعاون مع بعضهم البعض والاستفادة من الثقافات الأخرى والعلاقات الاجتماعية، مشيرا إلى أن الجامعة تستقطب الطلاب الأفضل على مستوى العالم وذلك لإعداد دفعات دراسية ذات طابع عالمي.
وأوضح سيرجنت أن جامعة تورنتو تضم مختلف التخصصات، ومنها علوم الكمبيوتر والفيزياء والكيمياء والهندسة والعلوم التطبيقية والرياضيات، مع التركيز على برامج ريادة الأعمال والتي تعلم الطلاب كيفية البدء بمشروعاتهم ليصبحوا رجال أعمال.
ولفت إلى أن تكاليف الدراسة في جامعة تورنتو تضاهي المصروفات التي يتحملها الطلاب الأجانب في الجامعات الحكومية بالولايات المتحدة الأميركية مثل جامعة ميشجان ولوس أنجلوس وبيركلي، مشيرا إلى أن جامعة تورونتو تقدم مسار جديدا للمنح تدعى«منحة بيرسون»والتي تتاح ل 38 من الطلاب المختارين القادمين من جميع أنحاء العالم والذي يوفر مصاريف الدراسة وتكاليف الإقامة للطلاب ويعد من أفضل برامج المنح عالميا.
وأشار إلى أن الجامعة لديها نظام اعتماد قدرة الطلاب على استخدام اللغة الإنجليزية من خلال اختبارات«الآيلتس»أو«التوفل»، كما أن الجامعة توفر برامج«التجسير» أو برامج عبور امتحان كفاءة استخدام اللغة الإنجليزية، علاوة على برامج الجامعة لإعداد الطلاب لغويا، حيث يحضرون في فصل الصيف قبل بدء الدراسة وخوض هذه البرامج شرط تحقيق المعدل المطلوب قبل البدء في البرامج الجامعية.