الإمارات

«الموارد البشرية» تعزز الوعي بأهمية العمل في القطاع الخاص

  منصة التوطين في أحد مراكز التسوق  (من المصدر)

منصة التوطين في أحد مراكز التسوق (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

تطبق وزارة الموارد البشرية والتوطين برنامجاً متكاملاً لتوعية وإرشاد المواطنين والمواطنات الباحثين عن العمل وطلبة المدارس ومؤسسات التعليم العالي وأولياء الأمور بأهمية العمل في القطاع الخاص وإبراز المزايا التي يقدمها بما يسهم في تحفيز وتشجيع الموارد البشرية الوطنية على الالتحاق بالوظائف المتاحة والتي تلبي تطلعاتهم.
ويستهدف البرنامج الوصول إلى الفئات المستهدفة بطرق مبتكرة مباشرة وغير مباشرة من خلال تجارب تفاعلية تعليمية وتثقيفية وباستخدام تقنيات الواقع الافتراضي إضافة إلى إعداد وتصميم مواد ونشرات وأفلام قصيرة للتوعية والتواصل عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام وإبراز النماذج الوطنية التي أثبتت كفاءتها وتميزها في عملها.
ونفذت الوزارة أحد مسارات البرنامج من خلال حملة توعية مجتمعية أطلقتها في شهر نوفمبر من العام الماضي تحت شعار «اتخذ القرار بيدك ترسم مستقبلك الوظيفي في القطاع الخاص» استهدفت من خلالها تعريف أفراد المجتمع من المواطنين بالامتيازات التي يوفرها هذا القطاع للعاملين في مؤسساته وشركاته والتعريف بالخدمات التي تقدمها الوزارة في هذا السياق.
وأكدت نورة المرزوقي وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين المساعد لقطاع السياسات والاستراتيجية، الوكيل المساعد لقطاع تنمية الموارد البشرية الوطنية بالإنابة «سعي الوزارة نحو بلورة ثقافة مجتمعية لدى أوساط المواطنين بأهمية العمل في القطاع الخاص الذي يعتبر الخيار الأمثل والاستراتيجي لتوظيف المواطنين والمواطنات خصوصاً في ظل وجود امتيازات جاذبة توفرها العديد من القطاعات الاقتصادية في الدولة».
وأشارت «إلى أن وزارة الموارد البشرية والتوطين تقدم خدمات وبرامج مبتكرة من شأنها تنمية وتعزيز الوعي المجتمعي بمتطلبات التوظيف في القطاع الخاص واحتياجاته من الوظائف حاليا ومستقبلا وذلك في إطار حزمة السياسات والبرامج التي تطبقها الوزارة في إطار خطتها ورؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى أن يكون سوق العمل ممكنا للمواطنين جاذبا للكفاءات».
وأكدت المرزوقي «حرص الوزارة على تطوير شراكاتها الاستراتيجية مع القطاعين الحكومي والخاص بما في ذلك مؤسسات التعليم بما يجسد مبدأ تكامل الأدوار والاضطلاع بالمسؤوليات المجتمعية من قبل جميع الجهات ذات العلاقة وبالشكل الذي يحقق الأثر المطلوب من حيث تشجيع المواطنين والمواطنات على الالتحاق بالعمل لدى القطاع الخاص».
وتضمنت الحملة التي نفذتها الوزارة تحت شعار«اتخذ القرار بيدك ترسم مستقبلك الوظيفي في القطاع الخاص» إقامة منصات في جامعتي زايد والإمارات وفي مهرجان الشيخ زايد التراثي وفي العديد من مراكز التسوق والشباب على مستوى الدولة وعرض مقاطع فيلمية قصيرة في عدد من دور السينما إضافة إلى برامج منوعة في وسائل الإعلام وفي وسائل التواصل الاجتماعي.
واستقطبت المنصات الآلاف من المواطنين الذين تعرفوا على امتيازات العمل في القطاع الخاص والفرص الوظيفية المتوافرة وبرامج الإرشاد والتوجيه التي تقدمها الوزارة.
واستخدمت الوزارة ضمن الحملة أساليب وطرقاً مبتكرة مثل تقنية الواقع الافتراضي التي تأخذ الزائر في رحلة بالقطار باستخدام مقاعد 5D يطلع عبرها على مميزات العمل في القطاع الخاص والقطاعات الاقتصادية الاستراتيجية في سوق العمل في الوقت الحاضر وفي السنوات القادمة ويتم توجيهه لاختيار التخصصات المطلوبة لهذه القطاعات.
كما عرضت الوزارة في منصاتها خدمة تقييم الميول المهنية من خلال برنامج مبتكر بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات حيث يجري البرنامج اختبارات لتحليل شخصية المستخدم وإدراك رغباته الوظيفية من خلال مجموعة من الأسئلة التفاعلية في عالم افتراضي وبناء على نتائج الاختبارات يقوم البرنامج باقتراح المسارات الوظيفية، بحيث يوفر للمستخدم بيئة افتراضية تحاكي مسارات وظيفية مختلفة مثل (الهندسة المعمارية، الطب، الفضاء) يقوم من خلالها بمعايشة الوظيفة المقترحة افتراضياً ويتمكن المستخدم بعد هذه التجربة من اتخاذ قرار بشأن هذا المسار ومدى ملاءمته له من عدمه، وبعد ذلك يقوم البرنامج بتوفير تقرير شامل عن نتائج اختبار الزائر واقتراح المسارات الوظيفية الملائمة له وإرشاده بالمسارات الأكاديمية التي ستقوده إلى الوظيفة.
وتقدم وزارة الموارد البشرية والتوطين للباحثين عن العمل المسجلين في قاعدة بيانات الوزارة خدمات إرشادية من خلال تنظيم ورش التوعية باحتياجات سوق العمل في الدولة ووضع خطة عمل للبحث عن وظيفة والتعريف بسلوكيات العمل الإيجابي والمهارات التي يطلبها أصحاب العمل إضافة إلى إجراء اختبارات تقييم الميول المهنية لتعريف الباحث عن عمل على قدرتها على التعلم وبمهاراته وتحديد الميول المهنية المتوافقة مع شخصيته وقدراته.