الإمارات

«ملتقى عجمان» يبحث تطورات وسائل الإعلام الاجتماعي

متحدث في ملتقى عجمان الثاني للإعلام الاجتماعي (تصوير حسام الباز)

متحدث في ملتقى عجمان الثاني للإعلام الاجتماعي (تصوير حسام الباز)

صلاح العربي (عجمان) - شهد ملتقى عجمان الإعلامي الثاني تنظيم 6 ورش عمل لمناقشة آخر ما توصلت إليه وسائل الإعلام الاجتماعي، مثل فيسبوك، وتويتر، وجوجل بلس، ويوتيوب، وغيرها، والذي كان قد افتتحه المجلس التنفيذي في عجمان صباح أمس، تحت عنوان «الإعلام الاجتماعي» بالشراكة مع شركة جوجل العالمية.
وناقشت الورشة الأولى «إدارة الحسابات الرسمية للجهات الحكومية» وقدمتها الدكتورة مها عبدالمجيد عطية أستاذ مساعد بكلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية بجامعة عجمان، مبررات التحول نحو الإعلام الجديد، وتناولت الورشة تعريف بـ «الفيسبوك» و«تويتر» وطريقة فتح حساب عليهما وكيفية إدارة الحساب، وركزت على نقاط ثلاث لجعل الحساب أكثر انتشاراً وفاعلية مع الجمهور.
وأشار يامن بن سامي الحجار مدير العلاقات الحكومية والسياسات العامة بالشرق الأوسط بشركة جوجل في ورشة العمل الثانية إلى أن العام المقبل سيشهد تركيز 90% من مستخدمي الإنترنت اهتمامهم على مقاطع الفيديو، وذلك حسب دراسة أجرتها شركة جول للتطورات المستقبلية لمستخدمي الشبكة العنكبوتية، موضحاً أن ذلك يرجع إلى سهولة الاطلاع على مقاطع الفيديو التي تبث من خلال موقع «يوتيوب»، والذي حاز خلال الفترة الماضية اهتمام النسبة الأكبر من مستخدمي شبكة الإنترنت في العالم.
وأوضح محمد وائل خشفة أخصائي أمن المعلومات في حكومة عجمان الإلكترونية في ورشة العمل الثالثة حول «الحفاظ على وسائل التواصل الاجتماعي من الاختراقات» أن النسبة الأكبر من المخترقين هم أشخاص لديهم مهارات باستخدام الإنترنت والبحث واستخدام البرامج، وهناك عدة أهداف للاختراق، أهمها المتعة وإبراز الذات، مشيراً إلى أنه لا يوجد شيء آمن 100%، وأن حلول الأمن تسعى إلى المستوى المقبول من الأمن.
وأشار الدكتور فائق عويس، مدير قسم الخدمات اللغوية والتعريب في «جوجل» خلال ورشة عمل بعنوان «التعريب في جوجل ودور الإعلاميين في إثراء اللغة العربية»، الأخطار على اللغة العربية في مجال التكنولوجيا، ومنها كتابة اللغة العربية، وبها حروف أجنبية ما يشكل خطراً على اللغة والمحتوى العربي، وكذلك كتابة كلمات دخيلة رغم وجود مفردات بنفس المعنى باللغة العربية.
وتحت عنوان «الأخلاقيات في زمن الميديا الاجتماعية»، أشار الدكتور الصادق الحمامي، المدرس بكلية الاتصال جامعة الشارقة، إلى محاور عدة أهمها «الأخلاقيات الإعلامية .. السياقات الجديدة»، كما أوضح تطور الأخلاقيات الصحفية «الإعلامية» في زمن الميديا الجديدة، لافتاً إلى أن الخلاصة تبين أن استخدامات الأفراد والجامعات غير المنظمة للميديا الاجتماعية لم تفرز إلى الآن آليات تنظيم ذاتي تستند إلى أخلاقيات مخصوصة، وعليه فإن الميديا الاجتماعية لا تمثل بالضرورة آلية لتحسين النقاش العام. وفي نهاية ورش العمل، قام المهندس سعيد سيف المطروشي أمين عام المجلس التنفيذي بتكريم المؤسسات صاحبة المبادرات الإعلامية الحكومية المتميزة.