الاقتصادي

«الاتحاد للطيران» تتسلّم الطائرة الأولىمن طراز «787-9 دريملاينر»

طائرة 787-9 دريملاينر مطلية بألوان الاتحاد للطيران (من المصدر)

طائرة 787-9 دريملاينر مطلية بألوان الاتحاد للطيران (من المصدر)

واشنطن (الاتحاد)
تسلمت «الاتحاد للطيران» أول طائرة من طراز 787-9 دريملاينر، بألوان الطلاء الجديدة الخاصة بشركة الاتحاد «معالم من أبوظبي» التي تم الكشف عنها في وقت سابق من العام الماضي، لتصبح الناقلة أول شركة طيران تقوم بتشغيل طائرات 787-9 في منطقة الشرق الأوسط.
وتعتبر هذه الطائرة الأولى من أصل 71 طائرة دريملاينر تم طلبها من قبل الناقلة الوطنية ، ومنها 41 طائرة 787-9 و30 طائرة 787-10.
واستلهمت مجموعة الألوان الطلاء الجديدة للناقلة من طبيعة الصحراء الخلابة، واستوحيت من الثقافة الإماراتية ومن أنماط التصميم وزخارف الهندسة المعمارية الإسلامية في دولة الإمارات.
وقال بيتر بومجارتنر، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في الاتحاد للطيران: «نحن واثقون من أن إضافة طائرات دريملاينر 787 إلى أسطولنا المتنامي ستساعدنا على مواصلة التوسع إلى وجهات هامة بعيدة من مقرّنا في أبوظبي. وأشار إلي أنه سيتم بداية استخدام هذه الطائرات لرحلات إلى مدن مثل دوسلدورف، وواشنطن العاصمة، ومومباي، وبريسبان، وموسكو، وسوف يضمّ أسطولنا أكثر من 70 طائرة منها بمجرّد إنجاز الطلبية.
وأضاف أن هذه الطائرات كفيلة بتلبية متطلبات «الاتحاد للطيران» على هذه المسارات، وسوف تتيح مواصلة تقديم أعلى مستويات خدمة العملاء للمسافرين على متن طائرات الناقلة.
وإضافة إلى منح الطائرات متوسطة الحجم القدرة على الطيران لمسافات كالطائرات الكبيرة، تزود الطائرة شركات الطيران بكفاءة لا مثيل لها من حيث استهلاك الوقود، مما يثمر عن أداء بيئي استثنائي. وتستخدم هذه العائلة من الطائرات كميات أقل بنحو 20? إلى 30? من الوقود، مع إصدار انبعاثات أقل بنسبة 20? إلى 30? أيضاً مقارنة مع الطائرات التي تستبدلها. كما تمتاز بقدرة على تحقيق إيرادات أكبر من نقل البضائع – أكثر بنحو 20-45? مقارنة مع الطائرات التي تستبدلها.
وتستوعب طائرات 787-9 ما يصل إلى 280 راكباً لمسافة 8،300 ميل بحري (15,372 كم)، بينما ستستوعب طائرات 787-10، التي تم الكشف عنها في شهر يونيو من عام 2013 ويجري تطويرها حالياً، 323 راكباً لمسافة تصل إلى 7000 ميل بحري (13،000 كم)، أو أكثر من 90? من مسارات الطائرات ذات الممرين في العالم.
من جانبه، قال مارتي بينتروت، نائب الرئيس للمبيعات لمنطقة الشرق الأوسط وروسيا وآسيا الوسطى في بوينج للطائرات التجارية: «يسرّنا أن نرى طائرات 787 تنمو في منطقة الشرق الأوسط مع شركات مثل الاتحاد للطيران التي تستثمر في دريملاينر كجزء من استراتيجية أسطولها، وقد تركت الاتحاد للطيران بالفعل أثراً كبيراً لدى الركاب بفضل تصميمها الداخلي الجديد والمبتكر، ونحن نتطلع لأن تلعب 787 دوراً رئيسياً في الارتقاء بمستويات الجودة والأداء».
يشار أنه وحتى 30 نوفمبر 2014، تقدّم 58 عميلاً بطلبيات شراء 1055 طائرة من طراز 787.