خليجي 21

رؤساء الاتحادات الخليجية يواجهون «عصر الاحتراف» بـ13 مقترحاً

رؤساء الاتحادات الخليجية يضعون النقاط على الحروف بخصوص عدد من القضايا في اجتماع اليوم (أرشيفية)

رؤساء الاتحادات الخليجية يضعون النقاط على الحروف بخصوص عدد من القضايا في اجتماع اليوم (أرشيفية)

المنامة (الاتحاد) - يعقد صباح اليوم الاجتماع العام لرؤساء الاتحادات الخليجية على هامش بطولة “خليجي 21” بالبحرين، ويحفل جدول الأعمال بالعديد من البنود التي ستتم مناقشتها وتتضمن 13 مقترحاً لتطوير البطولة، بالإضافة إلى بند الملف العراقي المطالب بتنظيم “خليجي 22” بمدينة البصرة، وهو الملف الذي تأجل إلى البطولة الحالية وينتظر الجانب العراقي تحديد موقف نهائي بشأنه.
ويجد رؤساء الاتحادات أنفسهم في مواجهة تحديات هائلة في ظل تطور العملية الاحترافية بالدوريات الخليجية من جانب، فضلاً عن حاجة البطولة إلى قرارات تضمن استمراريتها وإدارتها بطريقة احترافية.
وتعكس التحديات كم المقترحات التي وضعت على بنود الاجتماع والتي يتوقع ألا تتم مناقشتها كلها بشكل مستفيض، وقد يتم تأجيل بعضها لوقت لاحق، على أن يحدد موعداً قريباً لاجتماع رؤساء الاتحادات بأي دولة خليجية لمناقشة بقية المقترحات والتوصيات، وذلك أملاً في أن تأتي النسخة المقبلة بحلة جديدة.
وشهدت الأشهر القليلة الماضية تحركات من رؤساء الاتحادات للسعي نحو تطوير البطولة ودفعها لمواكبة “عصر الاحتراف”، وتتلخص المقترحات المقدمة في ضرورة تحديد مقر دائم للبطولة، ومكتب تنفيذي يدير شؤونها مع تثبيت موعد محدد لها ولجان تنبثق عن المكتب التنفيذي الذي تم اقتراح إقامته بالانتخاب المباشر بين مرشحي الاتحادات الخليجية على مقعده.
مقر دائم
وكان الاجتماع العام السنوي الذي عقد في يناير من العام الماضي قد شهد مناقشة رؤساء الاتحادات المقترحات المقدمة من الاتحاد العماني، حيث تقرر تشكيل لجنة تضم الأعضاء الموجودين في اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي، وهم خالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني الذي قدم 7 مقترحات للاجتماع العام تمثل رؤيته التطويرية، ويوسف السركال رئيس الاتحاد الإماراتي والشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس الاتحاد البحريني للشؤون الفنية، وكانت مهمة اللجنة متابعة المقترح “العماني” الخاص بتأهل الأول والثاني إلى نهائيات كأس آسيا مباشرة ومدى إمكانية تطبيق ذلك مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، كما تمت مناقشة المقترحين الآخرين بشأن الاعتراف الدولي بالبطولة وإنشاء مقر دائم لدورة كأس الخليج، ومن المتوقع أن تشهد تلك الإشكاليات أهمية خاصة، حيث ستتم مناقشة ما تم التوصل إليه من توصيات ومقترحات.
وتفيد المتابعات بأن رؤساء الاتحادات الخليجية لم يجمعوا على فكرة تأهل بطل ووصيف “كأس الخليج” لنهائيات أمم آسيا، رغم أنه مقترح يهدف إلى إضافة صفة رسمية على البطولة تسهل ضم اللاعبين المحترفين لمنتخباتهم الخليجية والمشاركة في النسخ المقبلة، وهو ما سيفيد مستقبلا حال احترف أكثر من لاعب بأندية أوروبية أو عربية، حيث من الجائز تمسك تلك الأندية بلاعبيها المحترفين وعدم التفريط فيهم كون البطولة لا تزال بعيدة عن الاحتراف وغير معترف بها رسميا.
أما مقترح المقر الدائم فسيحتاج الاستقرار على رأيين، إما أن يتم الاختيار عن طريق الاقتراع، أو عبر الاتفاق الودي بين الاتحادات الخليجية، حيث تطالب السعودية باستضافة المقر، كونها صاحبة فكرة البطولة، وأول من دفع باتجاه إقامتها، فيما تطالب البحرين باستضافته هي الأخرى، كونها أول من استضاف النسخة الأولى للبطولة.
مقترحات جديدة
ويدخل الاتحاد الكويتي اجتماع اليوم بعدة مقترحات تلخصت في مبادرة بإشهار الاتحاد الخليجي لكرة القدم، على أن يجرى اختيار رئاسته وأعضائه بالانتخاب المباشر، وأن تكون مدة مجلس إدارة الاتحاد 3 سنوات تجرى بعدها الانتخابات إما لتجديد الثقة أو لاختيار مسؤولين جدد.
ويتضمن نفس المقترح تحديد مقر الأمانة العامة للاتحاد في نفس دولة الرئيس المنتخب، وأن يكون اختيار الأمين العام للاتحاد الجديد من اختيار الرئيس المنتخب، وأن تسند إدارة الاتحاد المالية لشركة تسويقية كبرى تطرح مشروعها لتوفير التمويل الذاتي للاتحاد، وتنسق مع الدول التي تتقدم لاستضافة الأحداث والبطولات الخليجية.
أما أبرز مقترحات الاتحاد الكويتي فتتلخص في ضرورة التخلي عن نظام الدور في استضافة بطولات الخليج، واعتماد نظام المدن حيث تتقدم المدينة الراغبة في التنظيم بملف يثبت جديتها وقدرتها على الاستضافة، في نفس الوقت الذي سيتم فيه تجنب إحراج الدول حتى لا تذكر بأسمائها في حالة رفض الملف.
لائحة تنفيذية
ومن المنتظر أن يتضمن المقترح الكويتي مسودة للائحة تنفيذية للنظام الأساسي في الاتحاد الجديد، حتى يكون قابلا للتنفيذ، بما يتواكب مع إعلان تأسيس قوة خليجية موحدة خلال الاجتماع الأخير في المنامة على مستوى الرؤساء والملوك، في خطوة جديدة لتعزيز الشراكة والتعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي، فضلا عن مقترح آخر يتضمن تيسير تبادل إقامة المعسكرات بين دول مجلس التعاون، وكذلك المباريات الودية، واعتبار اللاعب الخليجي “مواطناً”، في أي دولة خليجية لتسهيل انتقاله من دوري إلى آخر.