أخيرة

بالصور..كيف غير ترامب ديكور المكتب البيضاوي؟!

بعد ساعات فقط من أدائه اليمين الدستورية رئيسا للولايات المتحدة، أجرى دونالد ترامب تغييرات جذرية على ديكور المكتب البيضاوي (المكتب الرئاسي) في البيت الأبيض.



وذكرت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية أن إدارة ترامب قامت بخلع جميع الستائر القرمزية اللون التي كانت قد ثبتت في أيام ولاية باراك أوباما لتحل محلها ستائر ذهبية اللون خلف مكتب رئيس أقوى دولة في العالم الذي يعود بناؤه إلى القرن التاسع عشر.



وبجانب الستائر، تخلص ترامب كذلك من سجادة دائرية ضخمة كان أوباما يعتز بوجودها في المكتب لاحتوائها على أقوال مأثورة من زعيم الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ جونيور وأربعة رؤساء سابقين.

وبدلا منها، تم وضع بساط أصفر اللون بلمسات ذهبية كانت زوجة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش صممته بنفسها لإضفاء روح التفاؤل خلال فترة رئاسته.

كذلك، شملت التغييرات استبدال جميع الأرائك الرمادية التي كانت موجودة في المكتب خلال عصر أوباما بأرائك أخرى ذات ألوان متنوعة.



وشملت التغييرات التي طرأت على المكتب البيضاوي خلال الأيام القليلة الماضية، عودة تمثال نصفي لرئيس الوزراء البريطاني الشهير ونستون تشرشل كان قد أُبعد من المكان في العام الأول لإدارة أوباما.



كما نُقل تمثال نصفي آخر لداعية الحقوق المدنية الشهير مارتن لوثر كينغ إلى مكان آخر بداخل المكتب، بعد شائعات ترددت في بادئ الأمر أفادت بأنه أُخرِج منه تماماً.

وكانت السيدة الأولى ميلانيا ترامب قد التقت مع المسؤولين عن شؤون البيت الأبيض في الثالث من الشهر الجاري للترتيب للتغييرات التي تريد إدخالها على المكان.



وظهرت تلك التغييرات لأول مرة خلال توقيع ترامب على أمر تنفيذي يقوض نظام الرعاية الصحية لسلفه "أوباما كير"، وهو ما أعطى لمحة رمزية على نية الرئيس الجديد استبدال كل ما يتعلق بإرث الرئيس السابق.

يذكر أن ترامب معروف بتفضيله للون الذهبي في ديكورات منازله ومنشآته العديدة، وهو ما يظهر جليا في تفاصيل الكثير من مشاريعه المنتشرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

ومن الشائع للرئيس الأميركي المنتخب حديثا أن يقوم بتجديد المكتب البيضاوي وكذلك أجزاء أخرى من البيت الأبيض، على ألا تتخطى ميزانية تلك التغييرات مبلغ 100 ألف دولار.

ورغم ذلك، تنص قواعد الرئاسة على أن هناك غرف داخل مبنى البيت الأبيض لا يمكن المساس بها، مثل غرفة نوم لينكولن وغرفة الطعام الرسمية وما يُعرف بـ"الغرفة الخضراء" التي تشهد إقامة حفلات الاستقبال الصغيرة في المقر الرئاسي الأميركي.