الرياضي

«زايد في قلوب المصريين» يتصدر المشهد

الكعبي خلال زيارة اللجنة المنظمة لمستشفى الأورمان (الاتحاد)

الكعبي خلال زيارة اللجنة المنظمة لمستشفى الأورمان (الاتحاد)

الأقصر (الاتحاد)

«زايد في قلوب المصرين»، «عام زايد»، «مصر والإمارات يداً واحدة»، كلمات تصدرت المشهد، في الزيارة التي قام بها وفد اللجنة المنظمة العليا لماراثون زايد الخيري برئاسة الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، إلى مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان في الأقصر أمس الأول، وسط حفاوة كبيرة واستقبال رائع من المسؤولين والأطباء والعاملين بالصرح العملاق، ورافق اللجنة جمعة مبارك الجنيبى سفير الدولة لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، ومحمد عامر نائب رئيس اللجنة المنظمة وأعضاء اللجنة، ومحمد بدر محافظ الأقصر، وذلك تزامناً مع وضع حجر الأساس في إنشاءات المرحلة الثالثة للمستشفى الذي يقع بمدينة طيبة الجديدة، شمال الأقصر، ويخدم المواطنين في 6 محافظات بالصعيد.
وتفقد الوفد أقسام علاج اليوم الواحد والصيدلة والقسم الإشعاعي والكيماوي، وبعض الأقسام الأخرى، واستمع إلى شرح مفصل من رؤساء الأقسام والأطباء عن طبيعة العمل واستقبال المرضى المراحل الإنشائية للمستشفى، والطموح بأن تكون أول مستشفى متكامل لعلاج وأبحاث أمراض السرطان بالمجان في الشرق الأوسط.
وقام الوفد بتوزيع الهدايا العينية «50 آيباد» على المرضى المقيمين لتلقي العلاج، هدية من شعب الإمارات، فضلاً عن إهداء كتاب «زايد رجل بنى أمة» إلى حسين شكري رئيس مجلس أمناء مؤسسة شفاء، بمناسبة عام زايد، والذي يتواكب مع الاحتفال بمائة عام على ميلاد المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وقال المهندس حسام القباني، رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان: «إن المرحلة الثالثة تشمل إنشاء وتجهيز مبنى طوارئ متكامل، يحتوي على قسم أشعة رنين مغناطيسي وأشعة مقطعية وديجيتال وأجهزة تصوير بالموجات الصوتية «سونار»، كذلك يضم المستشفى إلى جانب أجهزته الفريدة، أول جهاز من نوعه لقياس هشاشة العظام لمرضى السرطان، وعيادات متخصصة في أمراض القلب والأسنان والرمد ورسم المخ والعضلات، بهدف ضمان تقديم خدمات طبية علاجية متكاملة للمرضى».
وأشار الدكتور هانى حسين، مدير عام المستشفى، إلى أن المرحلة الثالثة سوف تشمل أيضاً إنشاء وتجهيز أول معمل أبحاث متكامل في أمراض السرطان في الصعيد وأكاديمية تمريض.
وعقب تفقد الطوابق الثلاثة للمبنى، وزيارة المرضى لتقديم الدعم المعنوي لهم، حرص الجميع على التقاط الصور التذكارية في بهو المستشفى الذي زينته صورة عملاقة للمغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وغادر بعدها الوفد المكان، وسط حفاوة كبيرة من الجميع.