ألوان

غادة شبير ورشا رزق في جزيرة العلم 19 يناير

غادة شبير

غادة شبير

الشارقة (الاتحاد)

يستضيف مهرجان الشارقة للموسيقا العالمية، الفنانتين اللبنانية غادة شبير، والسورية رشا رزق، في أمسية غنائية على مسرح جزيرة العلم بالشارقة، مساء 19 يناير الجاري، ويعد المهرجان الحدث الموسيقي السنوي الأبرز في إمارة الشارقة، في دورته الخامسة، الذي تقدمه هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) بشراكة استراتيجية مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة، ومسرح المجاز، وينظمه مركز فرات قدوري للموسيقا.
ويستعدّ مسرح جزيرة العلم لإطلالة الفنانة اللبنانية القديرة غادة شبير، في أمسية فنية مليئة بالجمال، والسحر الموسيقي، تحمل عنوان (سحرهنّ في طربهنّ)، لتحلّق من خلال أغانيها وموشحاتها، إلى عوالم موسيقية ساحرة يرافقها أوركسترا مهرجان الشارقة للموسيقا العالمية بقيادة المايسترو محمد عثمان صديق.
وتعدّ شبير، واحدة من أبرز الأصوات العربية، فهي حائزة على شهادة الدكتوراه في العلوم الموسيقية، والدبلوم في الغناء العربي، وحاصلة على العديد من الجوائز العربية والعالمية، من بينها جائزة الأغنية العربية في مصر 1997، كما منحت جائزة بي بي سي العالمية للموسيقا، تمزج في أغنياتها ما بين الأنماط الشعبية الشرق أوسطية، والتقليدية، وصولاً إلى الترانيم السريانية والمارونية القديمة.
وبصوتها الذي يستحضر سنوات الطفولة، تُطرب الفنانة السورية صاحبة الصوت الذهبي جمهورها التوّاق إلى الاستماع لأغنياتها، وتجليات سحر الموسيقا العربية، وعذوبة ونعومة أنغام الجاز فيها، خلال الأمسية، لتلتقي معهم من جديد وتقدم لهم أجمل الأغنيات التي اشتهرت بها.
ويشارك في المهرجان الذي تستمر فعالياته على مدار تسعة أيام، نخبة من النجوم، والفنانين، والموسيقيين من عدد من الدول العربية والأجنبية، من بينها مصر، وسوريا، ولبنان، والعراق، وإسبانيا، والمجر وغيرها، الذين سيقدمون أغنياتهم وموسيقاهم للجمهور في أربع وجهات هي: مسرح المجاز، وجزيرة العلم، والقصباء، وواجهة المجاز المائية.
وتعود فكرة تأسيس أوركسترا مهرجان الشارقة للموسيقا العالمية إلى الفنان فرات قدوري مدير مهرجان الشارقة للموسيقا العالمية، الذي هدف من خلالها إلى استقطاب كوكبة من خيرة العازفين من مختلف أنحاء العالم سنوياً.
ويعدّ المايسترو العراقي محمد عثمان صديق، أحد الأصوات الموسيقية التي أسهمت في الارتقاء بالموسيقا العربية ووضعتها في مصاف العالمية من خلال سبعة مؤلفات أطلق عليها اسم «شرقيات» تميزت بالجمع بين الآلات الموسيقية العربية الشرقية مع الفرق الأوركسترالية «السمفونية» في إطار واحد.