الإمارات

مؤتمر دولي بدبي يناقش الأمراض الوراثية

دبي (وام)

ناقشت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر العربي السابع لعلوم الوراثة البشرية الذي نظمه المركز العربي للدراسات الجينية، أحد مراكز جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، ويختتم أعماله اليوم، عدداً من الموضوعات الطبية المتعلقة بعلم الوراثة البشرية والأمراض الجينية، تتضمن فك رموز نشأة الأمراض الجزيئية للربو، والتسلسل الجيني للتشخيص المبدئي للأطفال المصابين بضمور المخيخ.
وتضمنت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر، الذي شارك فيه 500 عالم وراثة وطبيب من 24 دولة حول العالم بفندق «كونراد» دبي، محاضرة بعنوان «استخدام الدراسات الجينية الموسعة لفهم قابلية التعرض للنوع الثاني من مرض السكري»، قدمها الدكتور أندرو موريس أستاذ علم الإحصاء الحيوي والوراثي بجامعة ليفربول بالمملكة المتحدة، ومحاضرة حول «التوجه العالمي للتشخيص الوراثي لنقص المناعة الأولية»، للدكتور رايف جحا رئيس قسم المناعة بمستشفي بوسطن للأطفال بالولايات المتحدة الأميركية. وألقت الدكتورة أمل هاشم محاضرة بعنوان «الأسباب الوراثية المتنحية للإصابة المبكرة بالصرع»، فيما سلطت الدكتورة ريتشل هاولي، من خلال دراسة أولية، الضوء على موضوع «التسلسل الجينومي البشري الكامل في دولة الإمارات»، فيما ألقى الدكتور جاك من جامعة لوزان السويسرية محاضرة بعنوان «ماوراء الجينوم البشري».
كما ألقت الدكتورة جينشواران موشيدا محاضرة حول «ضعف النشاط الجيني المرتبط بأيض الأحماض الأمينية وعلاقته ببعض المتلازمات المتنحية مثل صغر الرأس ونقص التغذية»، بينما ناقش الدكتور سواروب ارادهيا، خلال محاضرة، «علمية الانتشار وهيكل نسخ عدد المتغيرات داخل جينات الأمراض المندلية».
وقدم الدكتور محمود هاشم محاضرة حول «فك رموز نشأة الأمراض الجزيئية للربو باستخدام البيانات»، تلاها محاضرة للدكتور أحمد فارس بعنوان «مقارنة تحليل تسلسل أكسوم».
من جانبه، ألقى الدكتور هشام مجاهد محاضرة حول «دراسة التسلسل الجيني للتشخيص المبدئي للأطفال المصابين بضمور المخيخ المرتبط بزواج الأقارب»، كما استعرض الدكتور رفعت حمودي خلال محاضرته «دور اوميكس في الطب الشخصي».
وتم خلال البرنامج العلمي في اليوم الثاني للمؤتمر، استعراض ملصق بحثي في جلستين، الأولى تحت عنوان «الطب الدقيق» والثانية عن «التوجهات الحالية في علم الجينات».
وعقدت أمس ورشتا عمل متوازيتين، الأولى حول «الاستشارات الوراثية للسكان العرب» والثانية بعنوان «التباين والتنظيم الوراثي».