عربي ودولي

إحباط عملية انتحارية داخل مقهى في بيروت

عناصر قوى الأمن اللبناني في شارع الحمرا حيث أحبطت الهجوم (أ ف ب)

عناصر قوى الأمن اللبناني في شارع الحمرا حيث أحبطت الهجوم (أ ف ب)

بيروت (وكالات)

أحبطت قوات الأمن اللبنانية محاولة لشن هجوم انتحاري في مقهى في منطقة الحمرا المزدحمة بالعاصمة بيروت مساء أمس الأول.

وكانت القوى الأمنية قد ألقت القبض على اللبناني الانتحاري المدعو عمر حسن العاصي الذي كان مرتديا حزاما ناسفا قبل دقائق من دخوله مقهى كوستا في منطقة الحمرا. وقال مصدر أمني إن هذا الشخص أصيب خلال اعتقاله ونقل إلى المستشفى.

وذكر بيان للأمن أنه «تم ضبط الحزام الناسف المنوي استخدامه ومنعته من تفجيره. وقد حاول الموقوف الدخول عنوة إلى المقهى ما أدى إلى وقوع عراك بالأيدي مع القوة العسكرية، ونقل على الأثر إلى المستشفى للمعالجة». وأشارت مصادر أمنية إلى أن الانتحاري تم رصده من قبل جنود يسيرون منذ أسابيع دوريات في الحي.

وتحدث مراسل فرانس برس في الحمرا عن انتشار أمني كثيف في المنطقة بينما أغلق المقهى وعدد آخر من المطاعم أبوابه.

وأعيد فتح الشارع أمام المارة بعد نحو ساعة من عملية الاعتقال.

وأوضحت قيادة الجيش في بيان أنه «في عملية نوعية ومشتركة بالتنسيق مع فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، أحبطت قوة من مديرية المخابرات عملية انتحارية في مقهى «كوستا» في منطقة الحمرا، أسفرت عن توقيف العاصي، يحمل بطاقة هويته، وضبطت الحزام الناسف المنوي استخدامه ومنعته من تفجيره.

وأعلن الجيش اللبناني عن توقيف أربعة أشخاص على خلفية محاولة التفجير الانتحارية التي أحبطها بالتنسيق مع قوى الأمن اللبناني.

وقالت قيادة الجيش في بيان، إنها أوقفت أربعة أشخاص من المشتبه بهم بعد مداهمة مبنى كان يقطنه «الإرهابي»، الذي حاول تفجير نفسه، وذلك في مدينة صيدا بجنوب لبنان.

وذكرت قيادة الجيش أن الحزام الناسف الذي كان يرتديه الانتحاري احتوى على ثمانية كيلوجرامات من مواد شديدة الانفجار، بالإضافة إلى كمية من الكرات الحديدية تهدف لإيقاع اكبر خسائر بالأرواح.

يذكر أن الجيش والقوى الأمنية اللبنانية تمكنوا خلال الأعوام الأخيرة من تفكيك عدد من الشبكات «الإرهابية» المرتبطة بتنظيمات متطرفة كانت تخطط لتنفيذ عمليات انتحارية تستهدف أماكن سياحية وتجمعات سكانية، إضافة إلى مراكز عسكرية وأمنية في مناطق لبنانية مختلفة.

واعترف الانتحاري الموقوف لدى السلطات الأمنية، إنه تلقى أوامر تنفيذ العملية من الرقة معقل تنظيم داعش في سوريا.

وذكر الانتحاري، في التحقيقات الأولية إنه ينتمي إلى التنظيم المتطرف وقد تلقى أمراً بالقيام بمهاجمة المقهى، قبل أن تتمكن قوات الأمن من منعه.

وقالت مصادر أمنية لـ«سكاي نيوز عربية»، إن الموقوف كان مراقباً من قبل أجهزة الأمن، وقد تم رصد تحركاته في مدينة صيدا جنوبي البلاد حتى وصوله إلى بيروت.

وأوضحت المصادر أن التنسيق المشترك بين الاستخبارات وقوى الأمن نجح في منع وقوع التفجير، مرجحة أن الإرهابي يعمل ضمن مجموعة تخطط لعمليات تخريب في لبنان.

ونفذت قوات الأمن إجراءات مشددة في بيروت وصيدا، التي ينتمي لها الانتحاري، بعد دهم منزله ومصادرة مقتنيات من بينها حاسبه المحمول وبعض الوثائق.

إلى ذلك، عثر على قذيفة «آر بي جي» غير منفجرة، في خراج حي القبيات الغربية في بلدة القبيات، شمالي لبنان بينما قام خبير عسكري بتفجيرها.

وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية أنه تم «العثور على قذيفة آر بي جي غير منفجرة، في خراج حي القبيات الغربية في بلدة القبيات، بالقرب من محطة التكرير». وأضافت الوكالة أن دورية من الجيش وعناصر الأجهزة الأمنية حضرت إلى المكان، وتم تطويقه إلى حين وصول خبير عسكري عمل على تفجيرها في مكانها.