الرياضي

منتخبنا يواجه الحكمة والرياضي أمام المتحد الليلة

من مباراة الأهلي والرياضي الأردني (تصوير أفضل شام)

من مباراة الأهلي والرياضي الأردني (تصوير أفضل شام)

علي معالي (دبي) - يدخل منتخبنا الوطني لكرة السلة اختباراً صعباً في السابعة مساء اليوم بلقاء فريق الحكمة اللبناني في بطولة دبي الدولية الـ 24 لكرة السلة، ضمن منافسات اليوم الرابع بالمجموعة الأولى تسبقها في الخامسة مباراة الرياضي الأردني مع المتحد اللبناني.
منتخبنا يعتمد على جاسم عبدالرضا وعلي عباس وصالح سلطان وإبراهيم عبيد وجاسم محمد ومال الله راشد وطلال سالم وقيس عمر وإبراهيم خلفان وراشد ناصر وراشد العلي، في المقابل، فإن فريق الحكمة يسعى لتعويض خسارته في لقاء الافتتاح أمام مواطنه الرياضي بواقع (68 - 89)، ويعتمد المدرب فؤاد أبو الشقر على الثلاثي الأميركي شوندي جراي وأرون هاربير ودي شوان سيمز، بالإضافة إلى خبرات لاعبيه الدوليين فيليب ثابت وإيلي أصطفان ورودريك عقل وباتريك بو عبود.
وفي المباراة الثانية، يتطلع الرياضي الأردني المتسلح بخبرات الأميركي المخضرم ألفا بانجورا، والدوليين فادي السقا وعيسى كامل وعلي الزعبي وعلي زغب، لحصد الفوز الثاني على التوالي ضمن سعيه للحفاظ على صدارة المجموعة ومواصلة المشوار بعد فوزه على الأهلي بواقع (67 - 64).
وعلى الجانب الآخر، يسعى المتحد الذي يحتل المركز السادس في الدوري اللبناني الممتاز للعودة إلى لغة الانتصارات، ويعول مدربه بيتر شوميرس على خبرات نجوم منتخب لبنان روني فهد وروي سماحة والحسن دندش والإميركي المخضرم وصانع ألعاب الفريق لاري كوكس.
من ناحية أخرى، تفوق الرياضي الأردني على الأهلي 67 - 64 في مباراة اتسمت بالندية والتكافؤ مع أفضلية نسبية لممثل كرة السلة الأردنية، الذي أنهى الربع الأول متفوقا 32 - 30، بفضل نقاط ألفا بانجورا وعلي جمال دارين دورسي وسني السكاكيني وأحمد الدويري، كما حافظ على أفضليته في الربع الثالث الذي أنهاه 52 - 48، بعد ثلاثية مع الصافرة للمتألق دورسي، وتمكن صانع الألعاب فادي السقا وعيسى كامل ودورسي والسكاكيني وبانجورا وجمال من الإبقاء على تفوق الرياضي في الربع الحاسم، وتحقيق الانتصار الأول بفارق ثلاث نقاط 67 - 64.
وأحرز دورسي 18 نقطة للرياضي، مقابل 16 لبانجورا، بينما سجل المتألق هجوماً ودفاعاً علي جمال 15 نقطة.
ومن جانب الأهلي، كان السنغالي شيخ سامب هو صاحب الرصيد الأكبر من التسجيل بـ 18 نقطة وتلاه ليميرجولد واري 17 نقطة ولوري هورد 11 نقطة، و4 نقاط لكل من يونس خميس ومحمد عبداللطيف وسالم مبارك ومحمد مبارك.
وفي مباراة ثانية فرط فريق المتحد اللبناني بفوز كان في المتناول، كاد يحققه في أولى مبارياته فخسر أمام سمارت جيلاس الفلبيني بفارق نقطتين 77 - 79، الأرباع (10 - 22، 31 - 18، 18 - 18، و20 - 19) في المجموعة الثانية.
وكان من الصعوبة اكتشاف من سيفوز في مباراة المتحد، إلا في الثواني الأخيرة، قبل أن يتمكن الفريق الفلبيني من حسم الموقعة، أمام جمهور كبير من الجاليتين اللبنانية والفلبينية.
وبدأ المتحد بطريقة جيدة بقيادة الثنائي الأميركي اريك تشاتفيلد ومارك سالييرز وتقدم 11 صفر، مجبراً مدرب سمارت جيلاس على طلب «تايم آوت»، تحسن بعده الفريق الفلبيني وتمكن من مبادلة المتحد للتسجيل لكن الأخير أنهى الربع الأول بفارق 12 نقطة 22 - 10.
وفي الربع الثاني واصل سمارت جيلاس انتفاضته مقلصاً الفارق إلى 6 نقاط 35 - 29، إلى أن فرض التعادل للمرة الأولى 39 - 39، ونجح في التقدم بالكرة الأولى أيضاً 41 - 40 بنهاية الشوط الأول، بفضل تنويع اللعب تحت السلة عبر ماركوس داوثيت الذي منح فريقه الأفضلية بالسيطرة على المتابعات.
واشتعلت المباراة في الربع الثالث واستعاد «المتحد» التقدم، لكن «سمارت» لم يستسلم وعادل مجدداً 51 - 1 وسط أخطاء دفاعية من لاعبي «المتحد» وإخفاق لاري كوكس في الحد من خطورة داوثيت الذي قدم أداء كبيراً في هذا الجزء الذي انتهى فلبينياً 59 - 58.
والنتيجة وحدها كانت كافية لتعطي الإشارة إلى ما يحمله الربع الأخير الحاسم، الذي تقدم فيه الفريق الفلبيني في كل فتراته 72 - 66 و77 - 71 والفضل هذه المرة لسلات جاربو الثلاثية، وعلى الرغم من ذلك بقي المتحد، يقاتل بغياب اريك تشاتفيلد ولاري كوكس بينما كان روني فهد يحرك الفريق، وتقلص الفارق إلى سلة واحدة وسنحت له أكثر من فرصة للتعديل لكن التوفيق لم يكتب لباسل بوجي وروي سماحة، وكذلك الفرصة الأخيرة لحسن دندش، لتنتهي المباراة بخسارة أولى للمتحد، في الدورة.
سجل للمتحد مارك سالييرز 23 نقطة و8 متابعات، وأضاف روني فهد 18 نقطة و7 متابعات و5 تمريرات حاسمة وباسل بوجي 14 نقطة و15 متابعة، واريك تشاتفيلد 12 نقطة، ومن الفريق الفلبيني سجل ماركوس داوثيت 20 نقطة و10 متابعات، وجارفو لانيت 14 نقطة ورون بويراب 10 نقاط.
من جهة أخرى، افتتح اللواء “م” إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد السلة ورشة عمل خاصة بتنظيم بطولات 3 ضد 3، وذلك بمركز إعداد القادة بدبي بالتنسيق مع مجلس دبي الرياضي، حيث حاضر فيها المدير الفني للاتحاد الدولي كوستا إلييف والتركي أمير تورم مدير العلاقات الدولية بالاتحاد التركي والدكتور منير بن الحبيب المدير الفني للاتحاد المحلي.
وتهدف الورشة إلى بحث كيفية نشر وتنظيم بطولات دولية كبرى في هذه اللعبة الجديدة على عالمنا الخليجي، حيث يسعى الاتحاد الدولي إلى نشرها.
وأعلن القرقاوي توفير كل سبل الدعم لنشر اللعبة، مؤكداً أهمية الفكرة وأن الإمارات سوف تبدأ في تنظيم بطولات إقليمية ومحلية بهذا الشأن.