الإمارات

65 مشروعاً تستفيد من منحة صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية

كائنات حية يوفر الصندوق لها منحاً لحمايتها (من المصدر)

كائنات حية يوفر الصندوق لها منحاً لحمايتها (من المصدر)

هالة الخياط (أبوظبي)

انتهى صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية من توزيع المنح على 65 مشروعاً يعنى بالمحافظة على الأنواع، وهي تعتبر الدفعة الأولى التي يتم منحها خلال العام الحالي، بقيمة مالية تقدر بـ 1.86 مليون درهم، ليصل عدد المنح التي قدمها الصندوق منذ تأسيسه عام 2008 حتى مايو الماضي إلى 1801 منحة، تمكن الباحثون من خلالها من إنقاذ 1202 نوعاً من الكائنات الحية المهددة بالانقراض والمعرضة للخطر في 170 دولة بقيمة 17 مليون دولار.
وأوضح صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، أن قائمة الدفعة الأولى من المنح لعام 2018 تم اختيارها خلال شهر أبريل الماضي والموافقة عليها وتوزيعها خلال مايو الماضي، حيث بلغ مجموع الطلبات لتلك الدفعة 528 طلباً منها، تم اختيار والموافقة على 65 طلباً لمبلغ إجمالي قدره 506.580 دولار، وقد اشتملت هذه الدفعة على 35 صنفاً جديداً.
وأفاد الصندوق أن الدفعة الثانية لهذا العام سيتم اختيارها نهاية أغسطس المقبل، والدفعة الثالثة في أوائل شهر ديسمبر المقبل.
ووفقاً لقائمة المنح، فقد تم تقديم المنح لـ 19 مشروعاً يختص بحماية أنواع من الثدييات، 9 مشاريع لحماية الطيور، 7 مشاريع لحماية الزواحف، 9 مشاريع لحماية البرمائيات، 5 مشاريع لحماية الأسماك، 8 مشاريع لحماية اللافقاريات، 5 مشاريع لحماية النباتات، و3 مشاريع حصلت على المنح لحماية الفطريات.
ومن خلال المشاريع البحثية التي حصلت على منح الدفعة الأولى للعام الحالي سيتم حماية 21 نوعاً من الكائنات الحية مهددة بالانقراض، و21 كائناً حياً مهدد بالانقراض من الدرجة الأولى و7 أنواع معرضة للانقراض.
ويواصل الصندوق جهوده في الحيلولة دون انقراض الأنواع المهددة بالانقراض، عبر دعمه للعلماء المتفانين في عملهم والمدركين لأهمية المحافظة على الكائنات الحية وضرورتها لصيانة النظام البيئي العالمي، حيث أدرك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مدى تدني مستوى الدعم المالي الذي يتلقاه الباحثون النشطاء للمحافظة على الكائنات الحية عالمياً للقيام بعملهم، ومدى التأثير السلبي لذلك وما له من عواقب وخيمة على الأنواع التي شارفت على الانقراض.
ويدعم صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية الأشخاص الذين لديهم شغف بحماية الكائنات الحية المهددة بالانقراض، والتمويل يؤول للأشخاص الذين يعملون على ذلك مباشرة.
ويهدف صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية إلى رفع مستوى الأهمية لأنواع الكائنات الحية في المحافل البيئية، وذلك عن طريق توفير الدعم المناسب للمبادرات القاعدية التي تعمل مع سكان المنطقة المحليين على تحقيق التقدم في استمرار الأنواع، وتأييد ودعم ذوي العلم والالتزام والشغف بالكائنات الحية، الذي يمثل الأساس الوجداني لإنقاذ الأنواع من الانقراض حول العالم.
وتؤكد التقارير الدولية أن صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية أصبح أحد أهم المنظمات المانحة للمساعدات الصغيرة الموجهة للحفاظ على الأنواع.
وتتمثل فلسفة الصندوق في تقديم منح صغيرة وموجهة للمشاريع التي تسعى لحفظ الأنواع على أرض الواقع، وتكمن قوة الصندوق في قدرته على تحديد المشاريع والأشخاص الذين يمكن من خلال تمويل مشاريعهم أن يحدثوا فرقاً وتأثيراً واضحاً على حالة الأنواع الحية.