الإمارات

مجالس الداخلية الرمضانية تستعرض سُبل تعزيز «المسؤولية المجتمعية»

 مشاركون في مجلس رأس الخيمة (من المصدر)

مشاركون في مجلس رأس الخيمة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

ناقشت أمس الأول مجالس وزارة الداخلية الرمضانية، في ختام موضوعاتها السبعة لهذا العام، موضوع «المسؤولية المجتمعية»، وذلك في ستة مجالس عقدت لهذه الغاية على مستوى الدولة، وتناولت المجالس سُبل تعزيز الدور المجتمعي للأفراد والمؤسسات، وأهمية الشراكة التنموية المستدامة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز المسؤولية المجتمعية. وأكدت المناقشات أن المجلس الوطني الاتحادي سعى لتشريع قوانين تحمي البيئة وتعزز المسؤولية المجتمعية لدى مختلف أفراد المجتمع ومؤسساته.

مجلس أبوظبي
واستضاف شافي ناصر آل شافي الهاجري مجلس الداخلية الذي أداره الإعلامي رافد الحارثي الذي قدم نقاشات المجلس حول المسؤولية المجتمعية وأثرها في المجالات البيئية. وتحدث المجتمعون عن أهمية التطوع من أجل البيئة، والمسؤولية المجتمعية تجاه البيئة، وقضايا متعلقة بتعزيز الوعي البيئي. كما جرى حوار حول تعريف المجتمع بمسؤوليتهم الاجتماعية، وبحث مجالات التطوع البيئي، وتنمية الوعي البيئي.
وأكد صالح مبارك العامري، عضو المجلس الوطني، أن المجلس سعى لتشريع القوانين التي تحمي البيئة، وتعزز المسؤولية المجتمعية لجميع أفراد المجتمع ومؤسساته، وأن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أول من بادر بالمحافظة على البيئة، من خلال زراعة الأشجار واهتمامه بالعناصر الأخرى، مشيراً إلى أن وعي المجتمع يبدأ من المنزل والمدرسة ثم الإعلام للمحافظة على البيئة النظيفة التي تعكس ثقافة المجتمع الذي نعيش فيه.
وأكد الواعظ الدكتور عمر شاكر، من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أن ديننا الحنيف حث على تعزيز المسؤولية المجتمعية في المجالات كافة، ومن ضمنها البيئية، حاثاً الشباب على زيادة الوعي البيئي والمشاركة في المبادرات التطوعية.

مجلس دبي
كما استضاف مجلس الراشدية في دبي نقاشات حول موضوع المسؤولية المجتمعية في المجالات الاجتماعية، وأدارته الإعلامية ديالا علي التي أشارت إلى المحاور المضمن نقاشها في كيفية زيادة الوعي العام بقيم المسؤولية المجتمعية، وبمفهومها، وأهمية الشراكة التنموية المستدامة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز المسؤولية المجتمعية، وكيفية تشجيع الشركات من القطاع الخاص على تطبيق نظم عمل المسؤولية المجتمعية؛ وتوجيه مساهماتها نحو المشاريع التنموية المجتمعية.
وقالت: «إن المسؤولية المجتمعية سواء للأفراد أو المؤسسات تكمن في الدور التطوعي للإنسان والمؤسسات والأنشطة المجتمعية التي تقوم بها، بحيث يكون لتلك الأنشطة أثر إيجابي على البيئة المجتمعية، وتتضمن العمل من أجل المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع، ومن أجل حماية البيئة والحفاظ على الطبيعة؛ والقيام بمبادرات المسؤولية المجتمعية يعمل على تحسين حياة الناس، وبناء البنى التحتية للتنمية المستدامة، وحماية البيئة».
وأكدت النقيب عنود السعدي، رئيس مجلس الشرطة النسائي لإسعاد المجتمع، أهمية تعزيز دور المرأة في تنفيذ الخطط والبرامج والمبادرات المجتمعية وزيادة الوعي المجتمعي، من خلال نشر روح الإيجابية.

روح التواصل
وقدمت الدكتورة ايناس عبدالرحمن، والدكتورة مريم وجيه من بلدية الشارقة، نصائح لفئة الطلاب في غرس مفاهيم روح التواصل والتلاحم الأسري مع كبار السن، وأهمية النشاطات والفعاليات المدرسية التي ترسخ مفهوم التراحم والاحترام والحب، فيما تحدثت عائشة خالد من بلدية دبي عن تصور سريع لدور البلدية في المحافظة على مقدرات الوطن، وما تقدمه من خدمات مجتمعية واقتصادية وبيئية.
وأكدت عدد من المتحدثات أن القطاعين العام والخاص، ومن خلال المسؤولية المجتمعية، يمكن دعم المؤسسات الخيرية ودعم مؤسسات العمل الخيري لتأدية أعمالها، ودعم البحوث الاجتماعية التي تعمل على دراسة المشكلات الاجتماعية.

مسؤولية مجتمعية
واستضاف مجلس «أوحلة» نقاشات هذا الأسبوع في إمارة الفجيرة، والذي أداره الإعلامي حميد الزعابي، حول المسؤولية المجتمعية في المجالات الصحية.
وناقش المشاركون أهمية الصحة الأسرية، ومواضيع في إثراء الحياة الزوجية، والرعاية الصحية لكبار السن، ومسؤوليات المنشآت الطبية تجاه المجتمع.
كما تم التطرق إلى سبل الحياة الصحية الأسرية، وبحث ركائز الحياة الزوجية، ومناقشة مسؤولية المنشآت الطبية تجاه المجتمع.
وشارك في النقاشات العقيد عبدالله عبيد اليماحي، والمقدم عبدالرحمن خليفة الشامسي، والمقدم محمد عبيد اليعاقيب، والرقيب أول جابر أحمد الزيودي من شرطة الفجيرة، وعبدالله خلفان الهامور، ومنصور سالم علي الكياني، والواعظ الديني حمد الكندي.
وأكد المجتمعون أن المسؤولية المجتمعية واحدةً من دعائم الحياة المجتمعية المهمة، ووسيلة من وسائل تقدم المجتمعات، حيث تقاس قيمة الفرد في مجتمعه بمدى تحمله المسؤولية تجاه نفسه وتجاه الآخرين.
وقال عدد من المتحدثين أن بالأماكن تعزيز دور المؤسسات الخاصة في بناء المستشفيات والمستوصفات، والمشاركة في الحملات الصحية، ورعاية المؤتمرات الطبية.

تعزيز المسؤولية
استضافت الدكتور محمد المحرزي مجلس الداخلية في رأس الخيمة، الذي أداره الإعلامي محمد غانم حول أهمية المسؤولية المجتمعية ودورها في مجالات البنية التحتية.
وتحدث في المجلس العميد غانم محمد غانم مدير عام العمليات المركزية بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، والرائد محمد سيف المزروعي من القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، والدكتور محمد اليماحي عضو المجلس الوطني، والمستشار أحمد محمد الشحي من دائرة الخدمات العامة، وسلطان مليح من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، والدكتور فؤاد القهالي المحاضر بمعهد تدريب الشرطة برأس الخيمة، والواعظ الديني الشيخ عبد الله سالم أحميدي من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
وأكد المتحدثون أن المسؤولية المجتمعية عنوان مهم يخدم توجه البناء الذي تسعى اليه حكومتنا الرشيدة في كل المجالات، ومنها مجال بناء الإنسان.

«أبوظبي النسائي »
واستضافت فرح إبراهيم البستكي مجلس وزارة الداخلية النسائي، والذي أقيم في أبوظبي وأدارته الإعلامية عفراء البسطي، وتناول دور تعزيز المسؤولية المجتمعية وآثار ذلك الإيجابية في المجال الأمني.
وتناول جهود دولة الإمارات في تعزيز حقوق الإنسان، وأمن المجتمع، وآليات القضاء على المخدرات. كما تم بحث دور الأمن ومسؤوليته تجاه المجتمع، ومخاطر المخدرات ومسؤولية المجتمع والأسرة في هذه المجالات.
وتحدث في المجلس الدكتورة سلام عمر العيسى المحاضرة في المعهد العربي للمحاسبين، والدكتورة حبيبة الحوسني المستشار في وزارة تنمية المجتمع، وعواطف عبدالله النقبي من مجلس شباب وزارة الداخلية، ومها حسن الياسي من مجلس شباب وزارة الداخلية، وهيا الشملان وسماح الصافي من شركة ضمان الصحي، والواعظة أسماء الرئيسي من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
وتناولت عدد منهن أمن المجتمع من حيث كيفية محافظة الفرد على نفسه وعلى مسكنه وأسرته، بحيث يعيش أفراد الأسرة في مجتمع متكامل.
وأكد المجلس أهمية تعزيز الشراكة القائمة بين مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الشرطية، ودعم جهودها لتحقيق التنمية المستدامة، وأنه لتطوير مفهوم المسؤولية المجتمعية في المجالات الأمنية يجب تعزيز التنسيق والتكامل بحيث يؤدي كل منا واجبه.

ثقافة الخدمة المجتمعية في المدارس والجامعات
استضاف عبدالله سيف الكبيسي مجلس الداخلية في إمارة أم القيوين، وأداره الإعلامي محمد الرئيسي حول أهمية ودور المسؤولية المجتمعية في المجالات التعليمية.
وتناول المجلس آليات التعليم الخاصة بأصحاب الهمم، وثقافة الخدمة المجتمعية في المدارس والجامعات، ومسؤوليات المدارس المجتمعية.
كما تم مناقشة آليات التعليم الخاصة بأصحاب الهمم، والتعريف بمسؤوليات المؤسسات التعليمية تجاه المجتمع وقضاياه.
وتحدث في المجلس العميد عبيد مصبح الغربي، مدير عام الموارد والخدمات المساندة بشرطة ام القيوين، وأحمد حسن العضب مدير العلاقات العامة وخدمة المتعاملين بمطار الشارقة، وعبداللطيف الصيادي خبير البحوث من الأرشيف الوطني التابع لوزارة شؤون الرئاسة، وحسن محمد حسن المرزوقي مدير ادارة الإعلام في مجلس حكماء المسلمين، ويوسف محمد النعيمي مستشار اعلامي في مكتب معالي وزير التسامح، والمقدم عبيد علي فاضل من شرطة أم القيوين وأحمد سلطان بن أصلي عضو مجلس شباب وزارة الداخلية.
وأكد المجلس أهمية أن تلعب المؤسسات الأكاديمية والتربوية دوراً هاماً وبارزاً في تنمية مفهوم المسؤولية المجتمعية في إطار بناء قيم المجتمع الاجتماعية والوطنية والبيئية والصحية، من خلال الكتب المدرسية والبرامج التعليمية والأنشطة الطلابية.
وأشار المتحدثون إلى دور الجامعات في تنظم المؤتمرات والندوات والمحاضرات لتطوير المسؤولية المجتمعية، كما أشاروا إلى دور القطاع الخاص المؤثر في تنمية المسؤولية المجتمعية، من خلال التنمية الوطنية المستدامة والجهود التي يقدمها ويساهم فيها.
وأكدوا أن من صور تعزيز المسؤولية المجتمعية للمؤسسات التربوية دعم الطلاب المتفوقين من خلال برامج تدريبية داخلياً وخارجياً، وإنشاء مقاعد البحث العلمي في الجامعات ودعمها لتحقيق أهدافها البحثية والتعليمية.