عربي ودولي

السعودية: ادعاءات منع القطريين من العمرة باطلة

أبوظبي (وكالات، مواقع إخبارية)

أكدت السفارة السعودية في باكستان أن ما ورد في البيان الصادر عن السفارة القطرية في إسلام آباد، أول أمس الخميس، ما هو إلا إحدى المحاولات اليائسة والمكشوفة بهدف تحميل المملكة العربية السعودية مسؤولية عدم تمكن المواطنين القطريين من القدوم لأداء مناسك العمرة.

وقالت السفارة السعودية في بيان لها «تابعت سفارة المملكة العربية السعودية لدى جمهورية باكستان الإسلامية ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الباكستانية من معلومات مغلوطة وادعاءات باطلة بشأن حقوق المواطنين القطريين لأداء مناسك العمرة».

وأضاف البيان « وتوضح السفارة في بيان لها أن المملكة العربية السعودية ومنذ اليوم الأول الذي قررت فيه قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع دولة قطر أكدت عنايتها بالأشقاء القطريين وتسهيل أدائهم للمناسك بكل يسر وسهولة وفق آليات نظمتها الجهات المختصة، ونظراً للموقف السلبي للسلطات القطرية وتعنتها المستمر تجاه عدم تمكين مواطنيها من أداء مناسك الحج والعمرة بهدف التكسب الإعلامي من أزمة هي افتعلتها، وأن ما ورد في البيانّ الصادر عن السفارة القطرية في إسلام أباد يوم الخميس 7 يونيو 2018م ما هو إلا إحدى المحاولات اليائسة والمكشوفة بهدف تحميل المملكة العربية السعودية مسؤولية عدم تمكن المواطنين القطريين من القدوم لأداء مناسك العمرة».

وأضاف البيان «سفارة المملكة العربية السعودية إذ توضح من خلال بيانها هذا لعموم المسلمين عدم صحة ما تناقلته بعض الصحف الباكستانية بشأن عدم مقدرة المواطنين والمقيمين بدولة قطر من أداء مناسك العمرة، وتجدد لهم حرص وترحيب المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً بقدوم زوار بيت الله الحرام بما فيهم الأشقاء القطريين لأداء مناسك العمرة، وفقاً لما تضمنه البيان الصادر من وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية بتاريخ 19/&rlm 9 /&rlm 1439 هـ».

وفي الإطار نفسه ، واصلت المملكة العربية السعودية فتح أبوابها للحجاج والمعتمرين القطريين والقادمين من قطر، على الرغم من تعنت ومراوغة سلطات الدوحة المعهودة في موضوع نقل الحجاج والمعتمرين إلى بيت الله الحرام، ونجحت المملكة في إتاحة الفرصة للحجاج والمعتمرين.

وذكر موقع «سبق» السعودي أنه قد وصل إلى الأراضي السعودية خلال اليومين الماضيين، عشرات الأشقاء القطريين من أجل أداء العمرة، وتتزايد أعداد القادمين منهم، حيث كان إعلان وزارة الحج والعمرة، الذي رحبت فيه بقدوم الأشقاء القطريين والمقيمين في قطر لأداء العمرة خلال شهر رمضان، خلف وصول هذه الأعداد إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، بعد أن قرر أبناء الشعب القطري التخلي عن استخدامهم كورقة سياسية من قبل سلطات بلادهم في ذلك الملف.

ويتوقع أن تتزايد أعداد القطريين والمقيمين في قطر القادمين لأداء العمرة خلال الأيام القليلة المقبلة لكسب ثواب العمرة في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.

وفتحت السعودية أمام القطريين باب القدوم المباشر من داخل قطر أو خارجها إلى المملكة، وعن طريق أي ناقل جوي عدا الخطوط الجوية القطرية حتى لا تتكرر المراوغة المعهودة من السلطات القطرية في موضوع نقل الحجاج والمعتمرين، حيث كان الواصلون منهم إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، قدموا من داخل وخارج قطر، وبعضهم جاء عن طريق دول الجوار كالأردن والكويت، وآخرون من محطات أوروبية وعالمية.

يذكر أنه في العام الماضي، استعدت هيئة الطيران المدني بالسعودية استعدت لتسيير عشرات الرحلات إلى دولة قطر موسم حج العام الماضي، لنقل القطريين والمقيمين فيها الراغبين في أداء الحج، لكن تلك الخطوة قوبلت بتعنت الدوحة.

وحمّلت السعودية في ذلك الوقت السلطات القطرية مسؤولية منع مواطنيها والمقيمين على أراضيها من بلوغ الأراضي السعودية لأداء المناسك، واصفةً موقفها ذلك بـ«السلبي»، حيث تصر الدوحة على أن تكون الخطوط القطرية هي الناقل، بينما ترفض الرياض ذلك لأسباب أمنية.