الإمارات

انتصارات المقاومة اليمنية تتواصل صوب مطار الحديدة

قوات الشرعية في المواقع التي تم تحريرها مؤخراً بالجوف (من المصدر)

قوات الشرعية في المواقع التي تم تحريرها مؤخراً بالجوف (من المصدر)

بسام عبد السلام، عقيل الحلالي، وكالات (عدن، صنعاء)

واصلت المقاومة اليمنية المشتركة بإسناد القوات المسلحة الإماراتية تقدمها في مختلف الجبهات القتالية في محافظة الحديدة، وسط تكبد الميليشيات الحوثية الانقلابية خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

وتقدمت القوات المشتركة 2 كيلو متر باتجاه مطار الحديدة عقب اشتباكات عنيفة شهدتها مناطق «الطائف والغليفقة» في مديرية الدريهمي وسط انهيارات وخسائر كبيرة للميليشيات التي تراجعت للخلف عقب الغارات الجوية المركزة التي نفذتها مقاتلات التحالف العربي.

واستهدفت مقاتلات التحالف عناصر متسللة لميليشيات الحوثي في جبهة «الجاح» على الشريط الساحلي في الدريهمي عبر المزارع النائية حيث يجري استهداف تلك العناصر والقضاء عليها ضمن عمليات تأمين المناطق المحررة وتمهيداً للتحرك باتجاه مدينة الحديدة مركز المحافظة. وقال مسؤول التوجية المعنوي في المقاومة الوطنية، أحمد غيلان، إن قوات المقاومة تواصل تقدمها لتحرير مطار الحديدة الذي بات على بعد كيلو مترات، مضيفا أن المطار في مرمى نيران القوات التي تواصل تمشيط المنطقة المحيطة به من أجل تأمين اقتحامه واستعادته مباشرة. وأضاف أن محاولات تسلل تقوم بها الميليشيات الحوثية في بعض المناطق هي محاولة لكسب قليل من الوقت وتأجيل معركة دخول الحديدة الذي أصبح محسوماً. وقال إن القوات المشتركة تمكنت من استعادة كميات كبيرة من أسلحة مليشيا الحوثي في جنوب الحديدة بينها صواريخ إيرانية الصنع أثناء التقدم المستمر الذي تحرزه القوات في طريقها صوب مركز الحديدة، إلى جانب أسر عدد من العناصر الحوثية عقب المعارك في جبهات الحديدة.

وشهدت مزارع الحسينية الإستراتيجية في مديرية بيت الفقية معارك عنيفة وسط إسناد من مقاتلات التحالف العربي التي شنت غارات جوية على تجمعات الميليشيات في المنطقة. وأكدت مصادر عسكرية ميدانية أن القوات المشتركة تواصل ترتيبها وحشدها لمعركة تحرير مطار الحديدة والتحرك صوب مركز المحافظة ومينائها الاستراتيجي، مضيفة أن قوات وآليات عسكرية كانت متمركزة في التحيتا تقدمت باتجاه الدريهمي لإسناد العمليات العسكرية الرامية لتحرير مطار الحديدة. وشهدت مديرية حيس مواجهات شرسة بين المقاومة المشتركة وميليشيات الحوثي وسط غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف العربي على مواقع وتجمعات الميليشيات شرق المديرية. وأشار مصدر ميداني إلى أن المواجهات العنيفة في حيس سعت من خلالها الميليشيات للتخفيف من الضغط على التقدم المستمر في الصفوف الأولى على مشارف مطار الحديدة، موضحا أن المواجهات تمددت حتى وصلت إلى أطراف الجراحي المحاذية لحيس من الجهة الشمالية. وأضاف أن هذه التحركات تأتي من أجل قطع خطوط الإمدادات الواصلة إلى الحديدة من الجهة الغربية لمحافظة تعز خصوصاً مناطق في الرمادي ومقبنة والبرح، لافتا إلى أن السيطرة على الخطوط الرئيسية الواصلة إلى حيس من تعز سيمكن القوات من إسقاط مناطق جديدة بشكل سريع عقب تضييق الخناق عليها من كل الجهات. وفي منطقة الفازة التابعة لمديرية التحيتا تمكنت قوات المقاومة المشتركة من إفشال محاولة تسلل لعناصر حوثية في المنطقة وتم التعامل معهم وأسر 3 عناصر من الميليشيات. وأضاف المصدر الميداني أن هناك عمليات تفتيش مستمرة للمزارع في المنطقة المشهورة بكثافة النخيل والزراعة من أجل ضبط مخازن الأسلحة والصواريخ التي خبأتها الميليشيات قبيل فرارها من المنطقة. وأضاف أن مواطنين أبلغوا أن قوات المقاومة بأن الميليشيات نقلت خلال فترة سيطرتها كميات من الأسلحة والصواريخ الحرارية والبالتسية إلى مزارع الفازة بعد طرد المواطنين منها.

ومن جهة أخرى، تسعى قوات الجيش الوطني للسيطرة على منطقة «الرمادة»، الواصلة بين تعز والحديدة. وإذا ما تمكنت قوات الجيش من السيطرة على «الرمادة»، فإنها تكون قد قطعت خط إمداد الحوثيين بين تعز والبرح من جهة، وحيس في الحديدة من جهة أخرى.

إلى ذلك، أحكمت وحدات من الجيش الوطني في اليمن سيطرتها على مناطق جديدة في غرب تعز، &rlmوذلك عقب معارك &rlmعنيفة نشبت مع ميليشيا الحوثي الإيرانية.&rlm وقال المركز الإعلامي لقيادة محور تعز العسكري في بيان، إن الجيش استعاد منطقة «الجبيرية &rlmوالصفراء والمشبك» وعددا من المواقع في منطقة «شرف العُنَين» التي تطل على &rlmالطريق &rlmالاسفلتي الرابط بين محافظتي تعز والحديدة في منطقة الرمادة.&rlm

في غضون ذلك، تمكن الجيش اليمني من تحرير كافة المرتفعات في جبال «الظهرة» الاستراتيجية، والتي تعتبر البوابة الرئيسية لمركز مديرية «برط العنان» في محافظة الجوف. وقال رئيس عمليات اللواء الأول حرس حدود العقيد عثمان الشايف، إن «قوات اللواء الأول حرس حدود تمتد من قطاع القفال إلى جبل حبش وجبال الظهرة بما يعادل 100كيلو متر مربع، وهي مساحة كبيرة استطاع اللواء تأمينها». وأضاف الشايف أن «الميليشيا الانقلابية تلقت خسائر كبيرة في العتاد والأرواح».

إلى ذلك، قُتل 20 عنصرًا من ميليشيا الحوثي بنيران الجيش في مديرية صرواح &rlmغرب محافظة مأرب.&rlm وقال القائد العسكري في جبهة صرواح العميد عبد &rlmالإله علي، إن قوات الجيش تمكنت من &rlmإفشال &rlmمحاولتي تسلل للميليشيا على مواقع الجيش أعقبها &rlmمعارك ضارية استمرت لعدة &rlmساعات.&rlm

وفي السياق ذاته، قُتل 12 من عناصر مليشيا الحوثي الانقلابية وأصيب آخرون، أمس الأول، خلال مواجهات مع قوات الجيش في جبهة «قانية» بمحافظة البيضاء.