الرياضي

«الحصان الأسود» يغازل «البلد الصغير»

منتخب آيسلندا مرشح قوى للمنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة (أ ف ب)

منتخب آيسلندا مرشح قوى للمنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة (أ ف ب)

برلين (د ب أ)

ما من أحد يمكنه الآن التقليل من شأن المنتخب الآيسلندي، الذي فجر مفاجأة كبيرة ببلوغه دور الثمانية في بطولة «يورو 2016» ثم أتبعها بالتأهل إلى كأس العالم بجدارة.
وتأهل المنتخب الآيسلندي إلى المونديال الروسي، عبر تصدره لمجموعته بالتصفيات الأوروبية والتي ضمت كرواتيا وتركيا وأوكرانيا.
وأصبحت آيسلندا أصغر بلد يحجز مقعده في نهائيات المونديال على مدار تاريخ البطولة.
المنتخب الآيسلندي على موعد مع تحد كبير وصعب، عندما يخوض الدور الأول للمونديال الروسي ضمن المجموعة الرابعة التي تضم منتخبات الأرجنتين وكرواتيا ونيجيريا.
ومن الصعب اعتبار المنتخب الآيسلندي بمثابة المرشح الأقرب للخروج من هذه المجموعة صفر اليدين، بعدما فرض نفسه كحصان أسود بجدارة في يورو 2016، بل إن النظر لهذا المنتخب حالياً قد يكون من باب التساؤل عن قدرته على تحقيق المفاجأة والتأهل إلى الدور الثاني في المونديال، على حساب أحد المنتخبات الأخرى في المجموعة، والتي تفوقه كثيراً في الخبرة بالمونديال.
وقبل عامين فقط، سافر نحو 10 ? من تعداد آيسلندا البالغ نحو 330 ألف نسمة إلى فرنسا، لتشجيع الفريق بحرارة.
ونجحت الجماهير في زيادة الحافز لدى الفريق على التألق في أول مشاركة له بالبطولات الكبيرة، حيث وصل لدور الثمانية، قبل أن ينهي المنتخب الفرنسي مغامرته.
وينتظر أن يشهد المونديال الروسي زحف عدد مماثل من الجماهير، خلف الفريق إلى روسيا خاصة في المباراة الأولى، التي يلتقي فيها المنتخب الأرجنتيني بقيادة النجم الشهير ليونيل ميسي.
ويعتمد هالجريمسون المدير الفني للفريق على مجموعة متميزة من اللاعبين، مثل جيلفي سيجوردسون نجم خط وسط إيفرتون الإنجليزي، وألفريد فينبوجاسون مهاجم أوجسبورج الألماني.
وسيكون عبور الفريق من دور المجموعات إلى مرحلة الأدوار الفاصلة في أول مشاركة له بالمونديال بمثابة إنجاز كبير للمنتخب.