أخيرة

ناسا: العثور على مواد عضوية معقدة على سطح المريخ

 (أ ف ب)


 رصدت وكالة الفضاء الأميركية على سطح المريخ مادة عضوية هي الأكثر تعقيداً من كل ما عثر عليه حتى الآن في هذا الكوكب الذي تتركّز الدراسات عليه بحثا عن أي أثر لحياة سابقة فيه.


ويعود الفضل في هذا الاكتشاف للمسبار الأميركي "كوريوسيتي" الذي يجوب سطح المريخ منذ ست سنوات.


ورصد العلماء أيضا أدلّة على تغيرات موسمية في انبعاثات غاز الميثان، وذكّروا أن مصدر هذا الغاز هو غالبا النشاط البيولوجي.


وانتزع المسبار عينات من صخور عمرها ثلاثة مليارات و500 مليون سنة، من عمق خمسة سنتيمترات من منطقة يسميها العلماء فوهة غيل، يُعتقد أنها كانت بحيرة في ما مضى قبل أن يجفّ الماء من سطح المريخ.


وقالت جنيفير إيغنبرود الباحثة في مركز غودارد التابع لوكالة الفضاء الأميركية والمشرفة على الدراسة "إنه تقدّم علمي كبير، لأن هذا يعني أن المادة العضوية محفوظة في البيئة القاسية لكوكب المريخ".


وأضافت لوكالة فرانس برس "من الممكن أن نعثر على أشياء محفوظة يمكن أن تحمل بصمة الحياة".





ويمكن أن تكون المواد العضوية مصدرها نيزك أو تشكيلات جيولوجية تعادل الفحم أو الحجر الصخري الأسود الموجود على الأرض، أو قد يكون مصدرها شكل من أشكال الحياة.


وقالت الباحثة إن فوهة غيل "هي مكان مناسب للحياة إن حدث أن كانت موجودة فعلا على سطح المريخ".


وأظهر تحليل أجراه مختبر "سام" الفرنسي وجود "جزيئات عضوية تذكّر بتلك الموجودة على الأرض".


وتبيّن لعلماء أعدّوا دراسة أخرى وجود تغيّرات في انبعاثات في غاز الميثان، وأنها تبلغ ذروتها في آخر الصيف في النصف الشمالي من الكوكب.