دنيا

«هيلين طروادة».. أكسسوارات بألق التاريخ

سوار غني بالتفاصيل (الصور من المصدر)

سوار غني بالتفاصيل (الصور من المصدر)

أزهار البياتي (الشارقة)

لا يزال المصمم الفنان إسحاق مانيفيتز والمعروف باسم «بن آمون» يواصل صياغة إبداعاته المدهشة في مجال صناعة الأكسسوارات والمجوهرات المقلدة، مستعرضاً تشكيلات مبتكرة تتميّز بجمال التصاميم وثراء التفاصيل، منجزاً ولأكثر من ثلاثة عقود ونصف العقد خطوات مهمة حققت له الشهرة والنجاح، راسماً نماذج استثنائية من القلائد والأساور والأقراط التي تتمتع بالخصوصية.
واستلهم «بن آمون» تشكيلته الأخيرة «هيلين طروادة» Helen of Troy من أسطورة طروادة القديمة، وتلك الحقبة المثيرة من التاريخ وكأنها تنقلنا معها إلى عوالم بعيدة حيث النساء يتشحن بالحرير، ويتوجن رؤوسهن بالتيجان، فيما يلففن أعناقهن بالأطواق البراقة، وتتألق معاصمهن بالأساور المشغولة بالمعدن المذهّب، لتبدو كل امرأة منهن بمظهر مترف، وكأنها ملكة متوجة.
وعبر هذه التشكيلة الغنية بالتفاصيل، اعتمد المصمم في نمطه على الطراز الكلاسيكي القديم في صياغة المجوهرات، ليطليها بمعدن الذهب الأصفر من عيار 24 قيراطاً، ويثريها بدقة الزخارف والنقوش المشغولة يدوياً، مكونة أطقماً مذهبّة بديعة مصوغة بمنتهى المهارة والجمال.
ومنذ بداية الثمانينيات، اعتمد «بن آمون» نهجاً خاصاً في صياغة المجوهرات المقلدة، رسم من خلاله بصمته الخاصة في عالم الأكسسوارات الفاخرة، مقدماً لاتجاهات الموضة العالمية خطاً متجدداً يشي بشغفه الكبير بالنهل من مختلف الثقافات، آخذاً استشراقاته الفنية من أصوله المصرية العريقة، ونشأته بين أزقة القاهرة القديمة، متأثراً بفنونها وكنوزها التراثية والتاريخية، بالإضافة إلى ما كونه من مخزون حضاري جمعه من أسفاره حول العالم، مستثمراً إقامته الطويلة في أميركا، ومنطلقاً من مشغله الخاص في مدينة نيويورك، ليبتكر مجموعات متنوعة من الأكسسوارات، لتحمل جميعاً توقيع «بن آمون» تيمناً بالملك الفرعوني المعروف في الحضارات المصرية القديمة توت عنخ آمون.