الإمارات

محمد بن راشد نهج العطاء

تعلي الإمارات دوماً من شأن الإنسان، أياً كان جنسه أو عرقه أو دينه. يكفي أنه إنسان. لذلك تكرس الدولة جل جهدها وتسخر شطراً كبيراً من مواردها من أجل الحفاظ على كرامته وإعلاء شأنه وتمكينه ليصنع مستقبلاً أفضل لنفسه ومجتمعه.
ومؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية واحدة من أهم الجهات في الدولة التي تضطلع بدور كبير وأساسي في هذا الصدد منذ 20 عاماً. فهي المؤسسة العربية والإقليمية الأكبر من نوعها في شمولية العمل الإنساني، حيث ينضوي تحت لوائها 33 مؤسسة إنسانية ومجتمعية ومعرفية وتنموية وثقافية تبذل جهوداً جبارة لتقديم يد العون والمساعدة للآخرين أينما كانوا. ويكفيها شرفاً أن أكثر من 69 مليون شخص في 68 دولة استفادوا من برامج ومشاريع إنسانية ومجتمعية وتنموية أنفقت عليها 1.8 مليار درهم.
وأهم ما يميز أنشطة المؤسسة أنها شاملة على نحو يزيد من قيمة العمل الإنساني، ويضمن استدامة ثماره واتساع نطاقه. فهي تقدم المساعدات الإنسانية والإغاثية والرعاية الصحية ومكافحة المرض ونشر التعليم والمعرفة وابتكار المستقبل.
ويمثل ذلك بالطبع جانباً من الأسلوب الفريد في العطاء لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي لا بديل لديه عن المركز الأول في كل شيء، بما في ذلك المساعدات الإنسانية لأن هذا ببساطة، كما قال سموه أمس، «نهج زايد» طيب الله ثراه.

الاتحاد