عربي ودولي

واشنطن تعيد موظفين من الصين بسبب مرض غامض

واشنطن (أ ف ب)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس الأول أنها قامت بإجلاء موظفين في الصين يعانون من عوارض صحية غامضة شبيهة بتلك التي أصيب بها موظفون آخرون في كوبا العام الماضي. وقالت الوزارة إن «عددا من الأشخاص» الذين يعملون في السلك الدبلوماسي الأميركي في الصين أُعيدوا إلى الولايات المتحدة للخضوع لفحوص طبية أكثر دقة.
وصرحت الناطقة باسم الوزارة هيذر نويرت أن فريقا كبيرا أُرسل إلى جانججو في الصين بعد إصابة أميركي الشهر الماضي بصدمة دماغية إثر شعوره بضجيج «غير عادي».
وأحيت هذه القضية المخاوف من أن يكون خصم للولايات المتحدة قد طور نوعا مجهولا من الأجهزة الصوتية أو التي تعمل بالموجات القصيرة.
وقالت نويرت في بيان إن «أمن وسلامة الموظفين الأميركيين وعائلاتنا هما أولويتنا المطلقة»، موضحة أن الأطباء سيحاولون تحديد ما إذا كانت العوارض التي نقلت تشبه تلك التي سجلت في الماضي.
وكان 24 دبلوماسيا أميركيا وأفراد عائلاتهم العام الماضي ضحايا «هجمات» غامضة سببت لهم إصابات تشبه الصدمات الدماغية.
إلا أن هذه الهجمات وصفت بـ»الصوتية» وإن كان سببها لم يعرف بعد ولا منفذوها. وأصيب عشرة دبلوماسيين كنديين وأقرباؤهم أيضا بمرض غريب.
وشكلت الولايات المتحدة مجموعة عمل كلفت كشف هذه الأمراض الغامضة التي أصابت دبلوماسيي البلدين، بحسب ما صرح الثلاثاء الماضي وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.