الإمارات

بمشاركة وإسناد القوات المسلحة الإماراتية.. «التحالف» يدمر تحصينات «الحوثيين» جنوب الحديدة

عناصر من قوات المقاومة المشتركة قرب مدينة زبيد المحررة في الحديدة (أ ف ب)

عناصر من قوات المقاومة المشتركة قرب مدينة زبيد المحررة في الحديدة (أ ف ب)

بسام عبدالسلام، عقيل الحلالي، وام (عدن، صنعاء، الدريهمي)

بمشاركة وإسناد من القوات المسلحة الإماراتية، شنت قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية حملة قصف جوي ومدفعي على مواقع وتجمعات ميليشيات الحوثي الانقلابية الإيرانية في مديريتي بيت الفقيه والدريهمي جنوب الحديدة ما أسفر عن تدمير تعزيزاتها وتحصيناتها. كما استهدفت مقاتلات ومدفعية التحالف في جبهة الساحل الغربي، مواقع وتعزيزات الحوثيين في مناطق شرق المشرعي وأطراف الجراحي وغرب الحسينية وسط فرار عناصر الميليشيات تجاه الجبال وحالة من الارتباك والهلع في صفوفها.

وقتل 86 حوثياً في جبهات الحديدة بغارات لمقاتلات التحالف ومواجهات مع قوات المقاومة اليمنية المشتركة التي واصلت عمليات تطهير جيوب وأوكار الميليشيات في مزارع الطائف والنخيلة بمديرية الدريهمي استعدادا لمعركة تحرير الحديدة. وأحرزت المقاومة تقدما جديدا شمالي الدريهمي، وتمكنت من السيطرة على نقطة تفتيش كانت خاضعة للميليشيات وأزالت شعاراتها المستنسخة من إيران ورفعت مكانها علم الجمهورية اليمنية. وقالت مصادر إن المقاومة عثرت على أسلحة. كما تمكنت من أسر عدد من عناصر الميليشيات خلال المواجهات.

وقالت مصادر إن مقاتلات التحالف شنت 14 غارة على معسكر تدريبي سري لميليشيات الحوثي في مديرية برع شرقي الحديدة موقعة عشرات القتلى والجرحى، كما قصفت مواقع وتجمعات وآليات عسكرية للحوثيين في مديرية اللحية شمال الحديدة، ودمرت أهدافاً عسكرية في مديرية التحيتا جنوبي المحافظة. فيما اعترضت الدفاعات الجوية التابعة للتحالف في وقت مبكّر أمس صاروخاً باليستياً أطلقته الميليشيات باتجاه مديرية الخوخة الساحلية المحررة جنوب الحديدة. وقالت مصادر عسكرية إن منظومة باتريوت التي نشرها التحالف في المنطقة دمرت الصاروخ في سماء الخوخة.

وتواصل المقاومة المشتركة حشد قواتها المدربة وتثبيت مواقعها تأهبا واستعدادا للمعركة الكبرى وتحرير الحديدة من الميليشيات حيث بات يفصلها عن مطار الحديدة بضعة كيلومترات. وقطعت قوات المقاومة شوطا كبيرا بتحريرها أكثر من 90 كيلومترا من ميناء الحيمة وصولا إلى مديرية الدريهمي جنوب الحديدة في فترة وجيزة وسط استمرار العمليات العسكرية النوعية لتطهير مراكز مديرية التحيتا وزبيد وبيت الفقيه من عناصر ميليشيات الحوثي والمناطق الشرقية المحاذية للشريط الساحلي، وذلك ضمن الاستعدادات المكثفة لتحرير الحديدة، لتتلقى بذلك عناصر الميليشيات ضربات قاصمة في مختلف جبهات الساحل الغربي، وخسائر بشرية وميدانية كبيرة في ظل حالة من الارتباك والانهيار في صفوف مقاتليها الذين يفرون من الجبهات والمواقع تحت وقع نيران المقاومة المشتركة.

وقالت مصادر المقاومة إن دفعة جديدة من القوات وصلت إلى جبهات القتال في الحديدة للمشاركة في العمليات العسكرية القادمة بإشراف التحالف العربي. وقال مصدر في قوات المقاومة «إن معظم منتسبي هذه القوة من أبناء مديريات الساحل الغربي، وتلقوا تدريبات عسكرية مكثفة خلال الفترة الماضية»، مؤكداً أن الدفعة الجديدة «في كامل الجاهزية القتالية».

وواصلت الفرق الهندسية بالجيش اليمني وبإسناد من فرق هندسية إماراتية عمليات نزع الألغام بالساحل الغربي والمناطق والقرى المحررة مع وضع لوحات تحذيرية للمواطنين في بعض المناطق والمساحات تأمينا لحياتهم. وقال مصدر عسكري إن ميليشيات الحوثي زرعت كميات كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة في مختلف المناطق السكنية وعلى الشواطئ وصولا إلى المنازل في مديريات الحديدة.

من جهة ثانية، تمكنت قوات الجيش من تحرير جبل «بوانة» المطل على وادي خب بمحافظة الجوف والتقدم في وادي خب لما يزيد عن كيلومتر. وذكرت مصادر عسكرية أن قوات الجيش بقيادة محافظ الجوف اللواء أمين العكيمي حررت جبل «توانة» المطل على وادي خب بعد معارك عنيفة مع الميليشيات الانقلابية. وأشار إلى أن أبطال الجيش تصدوا لهجوم عنيف شنته الميليشيات على مواقع في منطقة «مزوية» بمديرية المتون غرب المحافظة، مؤكداً سقوط عدد من العناصر الانقلابية بين قتيل وجريح. وأعلنت المنطقة العسكرية السادسة باليمن، مديرية &rlm&rlmالمتون منطقة معادية &rlmوذلك بعد &rlmأن حولتها الميليشيات إلى &rlmثكنة عسكرية، وطالبت سكان المديرية &rlmبإخلاء المنطقة التي أصبحت أهدافاً لقصف مقاتلات التحالف &rlmوالمدفعية.&rlm