الإمارات

مواطنون: شراكة البلدين ثقة وطمأنينة للشعوب الخليجية

محمد الأمين (أبوظبي)

قال المواطن عبيد الكعبي، إن العلاقات الإماراتية السعودية، تجسد تعاوناً موحداً لمواجهة التحديات بأنواعها، وجذور هذه العلاقات راسخة ومتينة، وتواكب المتغيرات كافة. وأضاف أن مسارات العلاقة بين البلدين تنوعت وشملت كل المجالات، وتوجت بتشكيل التحالف العربي لنصرة الشرعية في اليمن، وسط مساعٍ جادة بذلتها قيادتا البلدين، للنهوض بالواقع العربي والخليجي واستغلال كل الفرص المتاحة وسط الثوابت الأخلاقية التي يستند إليها البلدان، وفي ظل مراعاة كل القوانين والأعراف الدولية، من خلال رؤية مشتركة للتكامل بين البلدين اقتصادياً وسياسياً وتنموياً وبشرياً، وبما يقدم نموذجاً لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الدول العربية التي تقدم إضافة إلى العمل الخليجي والعربي المشترك.
وقال الكعبي يتضح هذا بجلاء بالنظر إلى أهداف استراتيجية العزم التي تسعى إلى تنفيذ مجموعة من المشاريع المشتركة التي تضم استراتيجية موحدة للأمن الغذائي وخطة موحدة للمخزون الطبي ومنظومة أمن إمدادات مشتركة واستثماراً مشتركاً في مجال النفط والغاز والبتروكيماويات وغيرها الكثير من المشاريع في العديد من المجالات بهدف بناء نموذج تكاملي استثنائي بين البلدين يدعم مسيرة التعاون الخليجي المشترك ويسهم في الوقت نفسه في حماية المكتسبات والمصالح وخلق فرص جديدة أمام الشعبين الشقيقين.
وأشار إلى أن العلاقات الإماراتية السعودية شهدت نقلة نوعية خلال السنوات الأخيرة ترجمت في تعزيز التعاون والتنسيق الثنائي المشترك في المجالات كافة سياسياً واقتصادياً وثقافياً.
وأضاف أن الشراكة التي تزداد رسوخاً بين البلدين تمثل مصدر ثقة وطمأنينة للشعوب الخليجية والعربية مجتمعة لأن الدولتين في كل مواقفهما وسياساتهما تعملان من أجل تعزيز أسس الأمن والاستقرار والتنمية والسلام في الدول الخليجية والعربية.
من جهته قال عبد الله الكثيري، إن العلاقات الإماراتية السعودية تمثل اليوم الركن الأول والأساسي للسلام الإقليمي، لقدرة البلدين على تأسيس رؤية إقليمية أمنية تتعامل مع المتغيرات والتجاذبات الإقليمية والدولية الخطيرة تجاه المنطقة.
وأضاف شهدت العلاقات بين البلدين الشقيقين في السنوات الأخيرة تطوراً وتقدماً كبيراً ارتقى بها لأن تصبح النموذج الأمثل في بناء العلاقات الثنائية التي تجمع بين الأواصر التقليدية المشتركة بين الدول والشعوب من ناحية، ونجحت قيادتا البلدين في بلورة رؤية مشتركة للتحديات التي تواجه الدولتين.
وأشار إلى أن سياسات الحزم والعزم والتعاطي الأخوي الصادق التي انتهجتها الإمارات والسعودية أثمرت استراتيجيات واعية لحماية الأمن الوطني ليس للدولتين فقط، بل لدول وشعوب مجلس التعاون والدول العربية كافة، حيث بات التعاون بين الدولتين قاعدة راسخة لحماية المصالح الاستراتيجية للدول والشعوب الخليجية والعربية، وأصبح واحداً من النماذج الإيجابية في توظيف الموارد والمكانة من أجل صيانة المصالح والتحرك بفاعلية وحزم في التصدي لمصادر الخطر والتهديد.
وأكد الكثيري أن العلاقات بين الجارين الشقيقين ظلت تتسم بالثبات أمام التحديات، وشكلت صمام الأمان لشعوب الخليج وللأمن القومي الخليجي، وضمانة لحماية المصالح الحيوية للمنطقة ومجابهة التحديات التي تواجه أمن منطقة الخليج العربي في ظل المستجدات الإقليمية الراهنة.
من جهته قال خالد مبارك الكندي، إن الحديث عن مثل هذه العلاقة الاستراتيجية حديث يمزج بين التاريخ والجغرافيا وقد أثمرت موقفاً شامخاً بحزم وعزم وحب في وجه كل الأطماع، حيث وظفت القيادتان كل موارد وقوتهما الشاملة لصون الأمن الوطني للدولتين، ولبقية دول مجلس التعاون والشعوب العربية، وذلك بفضل الإيمان العميق لدى القيادتين والشعبين بالأهداف التي يسعيان لتحقيقها، بالتفاهم المشترك والتعاون الصادق لعلاقات ثنائية راسخة بين البلدين الشقيقين، ونجحت بفضل التعاون بينهما في وقف الزحف التوسعي الاستعماري القادم من إيران.
وأضاف في ظل ما تتعرض له المنطقة، كان الرهان الحقيقي معلقاً على التعاون السعودي الإماراتي من أجل حماية المنطقة مما يحاك ضدها، نظراً لثقل الدولتين كصمام الأمان للأمن القومي الخليجي، حيث تسعى قيادتا البلدين إلى تحقيق أكبر قدر من التوافق والتنسيق السياسي والأمني العربي في مواجهة الأخطار كافة.
وأشار الكندي إلى أن البلدين يشكلان محوراً استراتيجياً في المنطقة التي تتعرض لأزمات ومخاطر متلاحقة بما لديهما من مكانة إقليمية ودولية وبحكمة قيادتيهما.