عربي ودولي

مخطط لبناء 2700 وحدة استيطانية بـ «غوش عتصيون»

جنود الاحتلال يمارسون القمع مع سيدات فلسطينيات في الخليل (آي بي إيه)

جنود الاحتلال يمارسون القمع مع سيدات فلسطينيات في الخليل (آي بي إيه)

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

اتهم تقرير فلسطيني رسمي، حكومة الاحتلال، بالإمعان في انتهاكاتها على الأرض، من خلال المصادقة على قانون يعترف بقرارات محاكم الاحتلال العسكرية في الضفة الغربية، التي من شأنها تسريع الاستيطان في الضفة الغربية.

وقال تقرير صادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض «تابع لمنظمة التحرير الفلسطينية»، إن مصادقة برلمان الاحتلال الـ «كنيست»، بالقراءتين الثانية والثالثة على اقتراح قانون يعترف بقرارات محاكم الاحتلال العسكرية في الضفة الغربية، كأدلة مقبولة في الإجراءات المدنية في المحاكم الصهيونية، من شأنه أن يُشكل فعلياً أحد أشكال الضم للضفة الغربية وعملية شرعنة لقرارات المحاكم العسكرية التي لا يتم فيها تطبيق القانون الإسرائيلي.

من جهة أخرى، انتقد التقرير، العنصرية الصهيونية، بعد الكشف عن أن ما يسمى «رئيس الوحدة القطرية لإنفاذ قوانين التخطيط والبناء» في وزارة المالية الإسرائيلية، آفي كوهين، يعيش في مبنى غير مرخص في البؤرة الاستيطانية غير القانونية في البؤرة الاستيطانية «بلجي مايم» المجاورة لمستوطنة «عيلي»، التي أقيمت في عام 1984 بموجب قرار حكومي على أراضي قرى «قريوت» و«الساوية» و«اللبن»، جنوبي نابلس.

وأضاف، أن البؤرة الاستيطانية التي يقيم أفي كوهين، تضم نحو 40 مبنى ثابت ومتنقل، مشيراً إلى أن مستوطنة «عيلي» نفسها من دون خريطة هيكلية، ويقع جزء منها في أراض فلسطينية خاصة.

وأشار التقرير الفلسطيني، إلى أنه في إطار عمله، كان كوهين مسؤولاً عن إصدار أوامر هدم للمباني التي أقيمت من دون ترخيص في إسرائيل، وكان المسؤول عن الإجراءات الإدارية التي انتهت بهدم 11 منزلاً في مدينة قلنسوة. وفي السنوات بين 2001 وحتى 2007 صدرت أوامر بهدم جميع المباني في «بلجي مايم» المقامة على أراض فلسطينية خاصة، غير أن شيئاً من هذا لم يحدث، ما دفع الاحتلال إلى تقديم خريطة هيكلية لتسوية البناء في مستوطنة «عيلي» لا تشمل البؤرة الاستيطانية «بلجي مايم»، التي يقيم فيها المسؤول الإسرائيلي المذكور.

وعمد الاحتلال إلى العمل بآلية جديدة في مستوطنة «عيلي» والبؤر الاستيطانية في محيطها، ومن بينها «بلجي مايم»، لإصدار تراخيص بناء مزيفة يطلق عليها «ترخيص بناء مبدئي»، بحيث تعمل السلطات المحلية فيها بموجب خريطة هيكلية لم يصادق عليها، وتصدر تراخيص بحسبها.

يذكر أن مسؤولين في بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، كانوا أعلنوا عن نية البلدية إخراج العشرات من المخططات الاستيطانية التبي بقيت حبيسة الأدراج خلال ولاية الرئيس الأميركي باراك أوباما لتنفيذها في أعقاب فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية والذي أعرب عن دعمه لإسرائيل والاستيطان الإسرائيلية، كما أعلن نيته نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

في غضون ذلك ينتظر مستوطنو تجمع «غوش عتصيون» بعد تنصيب رونالد ترامب رئيساً جديداً للولايات المتحدة، للبدء بحملة غير مسبوقة للبناء بالتجمع الواقع إلى الجنوب من بيت لحم.

وكتعبير عن انتظارها لهذه اللحظة قام عمال بالتجمع الاستيطاني بتعليق الأعلام الأميركية على الشوارع القريبة وذلك بانتظار أداء ترامب لليمين الدستورية بالبيت الأبيض.

وأوضح مسؤولون بالتجمع أنهم كانوا ينتظرون لحظة إنهاء أوباما رئاسة الولايات المتحدة منذ 8 سنوات، ليتسنى لهم الشروع ببناء 2700 وحدة استيطانية جمد بناؤها في عهد أوباما.

في السياق، عرض الجيش الإسرائيلي والشرطة والشاباك، على رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وعدد من الوزراء، سيناريوهات التصعيد في حال إعلان محتمل للرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترامب، عن نقل السفارة الأميركية من «تل أبيب» إلى القدس، حيث طلب نتنياهو من الأجهزة الأمنية الاستعداد لمثل هذه الإمكانية.

وأشارت صحيفة «هآرتس»، إلى أن نتنياهو كان قد عقد جلسة مشاورات أمنية خاصة تركزت في الاستعدادات لصدور إعلان قريب من الرئيس الأميركي الجديد بشأن نقل السفارة إلى القدس، وشارك في الجلسة وزير الجيش أفيغدور ليبرمان، ووزير الأمن الداخلي غلعاد إردان، وكبار قادة الجيش والشرطة والشاباك.

ميدانيا، أُصيبت طفلة فلسطينية، بجراح خطيرة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية، إن الطفلة ريماس حمدونة (6 سنوات)، أصيبت برصاصة في البطن، بعد أن فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة صوب منازل المواطنين في بيت لاهيا.

وفي الضفة الغربية، أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بالاختناق، في المواجهات التي اندلعت في عدد من أحياء بلدة بيت فجار ببيت لحم بين فلسطينيين وقوات الاحتلال، أطلقت خلالها القنابل الصوتية والغازية.

إلى ذلك، اعتقلت قوة إسرائيلية، الأسيرة المحررة رندة يوسف شحاتيت على حاجز عسكري طيار جنوب مدينة الخليل.

عباس: أتطلع للعمل مع ترامب لتحقيق السلام

رام الله (الاتحاد)

أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس عن تطلعه إلى العمل مع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب من أجل تحقيق السلام.

وأضاف الرئيس عباس في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) «أهنئ الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأتطلع للعمل معه من أجل السلام والأمن والاستقرار في عالم مضطرب ومنطقة تعيش مرحلة مأساوية». ويتخوف الفلسطينيون من نتنفيذ الرئيس ترامب وعده خلال الحملة الانتخابية بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى مدينة القدس. وذكر عباس في تصريح سابق أن نقل السفارة يعطل فرص السلام في المنطقة.