دنيا

«الانتقام» يجمع نور الشريف وميرفت أمين

ميرفت أمين وعقيلة راتب في مسلسل «الانتقام»

ميرفت أمين وعقيلة راتب في مسلسل «الانتقام»

سعيد ياسين (القاهرة)

«الانتقام» مسلسل درامي اجتماعي تشويقي عرض خلال شهر رمضان الكريم قبل نحو خمسين عاماً وتحديداً عام 1969، وحقق نجاحاً كبيراً على المستويين النقدي والجماهيري.
دارت أحداثه حول «فؤاد»، الذي يعمل سكرتيراً لصاحب ورئيس مجلس إدارة إحدى الشركات، ويتفانى في عمله وأمانته، حيث يعول والدته وشقيقته التي تدرس في معهد الموسيقى، وبعدما تتخرج شقيقته يصطحبها معه إلى الشركة، ويطلب من صاحبها أن يتوسط لتعيينها مدرسة للموسيقى، ويعجب بها المدير ويحاول التقرب إليها من خلال طلبه منها أن تقوم بإعطاء دروس في البيانو لابنته، ويقوم بإرسال «فؤاد» إلى الإسكندرية في مأمورية خاصة بالعمل تستغرق أياما، ثم يتقرب أكثر من شقيقته ويغدق عليها الأموال والهدايا، على أمل الزواج منها، وذات ليلة يقوم بتوصيلها، ويحاول التحرش بها في الوقت الذي يصل فيه «فؤاد» من الإسكندرية، ويقوم بضربة على رأسه بقطعة حديد، ثم يستقل سيارته ويلقي به في النيل، ويحاول مع شقيقته وأمه نسيان الأمر.
وشارك في بطولة المسلسل نور الشريف، الذي جسد شخصية «فؤاد»، ومديحة كامل وميرفت أمين، ومحمد لطفي، وسعد أردش، ومحمود المليجي، ونعيمة الصغير، وعقيلة راتب عن قصة لسعد زايد وسيناريو وحوار نبيل غلام، وأشعار شريف المنياوي، وألحان حلمي أمين، وغناء منار أبوهيف، وكنعان وصفي، وعفاف راضي، وروحية عبد الخالق، وإخراج نور الدمرداش.
وقالت الفنانة ميرفت أمين إن «الانتقام» كان أول عمل يجمعها بالفنان الراحل نور الشريف، مشيرة إلى أنها جسدت في العمل شخصية الفتاة «سامية» التي يتوسط لها شقيقها لدى مديره الذي يختار لها العمل مدرسة موسيقى في إحدى المدارس، وتتمنى والدتها أن يكلل إعجاب المدير بها بالزواج، خصوصاً وأنه رجل ثري.
وأكدت أنها استمتعت كثيراً بالشخصية التي احتوت على نقلات درامية كثيرة، حيث إنها اتجهت إلى الغناء بعد إلقاء القبض على شقيقها، وتولت مسؤولية والدتها بعد مرضها، وحافظت على نفسها رغم طمع العديد من رجال الأعمال ومنتجي السينما فيها، وتمكنت في النهاية من الوقوف مع شقيقها في وجه العصابة التي تسترت على مقتل المدير.