الاقتصادي

تراجع أسعار الغرف الفندقية بدبي للمركز الثالث شرق أوسطياً

سياح بأحد فنادق دبي وسط استقرار الأسعار (أرشيفية)

سياح بأحد فنادق دبي وسط استقرار الأسعار (أرشيفية)

محمود الحضري (دبي)
تراجعت متوسطات أسعار الغرف الفندقية في دبي إلى المركز الثالث على مستوى الشرق الأوسط، خلال العام 2014، بعدما ظلت لسنوات الأعلى بين مدن المنطقة، في الوقت الذي استمرت فيه أسعار فنادق شواطئ دبي الأعلى بين مختلف الوجهات السياحية.
وأفادت بيانات تقارير مؤسسات وشركات الاستشارات الفندقية العالمية، بأن الكويت جاءت في المرتبة الأولى من حيث أسعار الغرف الفندقية بنحو 300 إلى 310 دولارات للغرفة في الليلة الواحدة، تلتها مدينة جده السعودية بما يتراوح بين 275 إلى 285 دولاراً، فيما تراوح سعر الغرفة الفندقية في دبي بين 265 إلى 270 دولاراً.
وأفادت أرقام تقارير «أرنست ويونج»، و«إس تي آر جلوبال»، و«بيبلوس» أن مستوى متوسط أسعار الغرف في دبي استقر على مدار العام 2014 عند نفس مستوى العام 2013، وهو المستوى المتوقع أيضا لعام 2015.
وأظهرت الأرقام تراجع العائدات على الغرف في العام 2014 بنسبة تراوحت بين 1 % و2 %، مدفوعة بتراجع متوسط الإشغال العام إلى 77 % و78 %، من 80 % في العام الأسبق.
وتشير البيانات التحليلية إلى أن الشهور العشرة بين يناير وأكتوبر من 2014 شهدت تراجعاً في العائد على الغرف في دبي بنحو 0,5 %، متراجعة من 777 درهما إلى 774 درهما، وزادت نسبة الانخفاض في فنادق وسط دبي لتصل إلى 2,2 %، من 601 إلى 588 درهما، فيما ارتفع العائد في فنادق الشواطئ من 1080 إلى 1108 درهم.
وأوضحت البيانات أن الإشغال في نفس الفترة تراجع 1% إلى 78%، وكان أعلى انخفاض في منشآت وسط دبي بنحو 3 % من 81 % في 2013 إلى 78 % في 2014، وارتفع في فنادق الشواطئ بنحو 1% إلى 78%.
وعلى مستوى أسعار الغرف الفندقية بدبي خلال الشهور الأحد عشر الأولى من العام 2014 فقد ارتفعت بأقل من نصف بالمئة، عن نفس الفترة من العام 2013، مسجلا 970 درهما، رغم تراجع الإشغال خلال نفس الفترة بنحو 2 % من 79 % إلى 77 %. فيما سجلت فنادق أبوظبي نموا في الإشغال بنحو 1 % إلى 76 % في نفس الفترة.
وأفادت بيانات تقرير قسم خدمات الاستشارات العقارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «أرنست ويونج» «إي واي»، بأن الفنادق الشاطئية في دبي جاءت الأعلى سعراً في بيع الغرف بين مختلف مدن المنطقة، مسجلة 1416 درهما (385 دولارا) للإقامة في الليلة الواحدة، فيما تراجع تربيب فنادق دبي بصفة عامة في الأسعار إلى المرتبة الثالثة، لتسبقها الكويت وجده.
وحول العائدات على الغرف الفندقية، ورغم التراجع العام لها على مستوى الإمارات بنحو 0,2 %، فقد سجلت ارتفاعا في فنادق شواطئ دبي بنحو 1,9% لترتفع من 1038 درهما إلى 1058 درهما، وفي فنادق وسط المدينة، تراجع العائد 1,2 % منخفضا من 588 درهما للغرف في اليوم إلى 581 رهما.
وأوضحت بيانات «إس تي آر جلوبال»، و«بيبلوس» أن التراجع في أسعار الغرف بصفة عامة في دبي جاء مدفوعا بالانخفاض الذي شهده السوق في الشهور الأخيرة، فيما عدا فترات الأعياد، حيث تراجع المتوسط اليومي لأسعار الغرف في سوق الضيافة بدبي في أغسطس بنحو 8,4% وفي سبتمبر 4%، وفي أكتوبر 1,4%، فيما جاء الانخفاض أكبر في فنادق وسط المدينة في أكتوبر بنحو 5%، ونفس النسبة في نوفمبر.
وسجل أكتوبر أعلى تراجع في العائدات بالمنشآت الفندقية بوسط مدينة دبي بواقع 10,5 %، إلا أن فنادق الشواطئ ارتفعت عائداتها في الشهر نفسه بنحو 7 %، ليصل متوسط الانخفاض العام على مدار الشهر بنحو 1,5 %، امتدادا لتراجع العائدات في شهر أغسطس بنسبة 4,2 % وفي سبتمبر بنسبة 3,2%، وهو ترك تأثيرات سلبية على العائدات على مدار العام 2014.

خلال الموسم الشتوي
«سويتبيم»: الفنادق قادرة على زيادة الإنفاق الداخلي للنزلاء 37%
دبي «الاتحاد»
قالت مجموعة «سويتبيم» المتخصصة في التسويق الفردي لنزلاء الفنادق والمنتجعات إن الفنادق قادرة على زيادة الإنفاق الداخلي للنزلاء بمعدل 37% خلال فترات موسم السياحي الشتوي، والذي يمتد حتى مايو المقبل، وذلك من خلال تشخيص تواصل الفنادق مع النزلاء بشكل فردي.
وقالت المجموعة في بحث لها حول السياحة في دبي، إن البيانات كشفت ارتفاع إنفاق نزلاء فنادق دبي الفخمة على المرافق المطلة على الشواطئ والمسابح بمعدل 37% عندما تصل درجات الحرارة الأفضل في الوجهات السياحية العالمية والإقليمية، فيما ينخفض إنفاق نزلاء فنادق دبي في هذه المرافق بمعدل 40% خلال الأيام ذات الطقس الحار في نفس الفترة، وذلك عندما تتعدى الحرارة 34 درجة مئوية.
وقال تروي سيمون، الرئيس التنفيذي لمجموعة سويتبيم: تستطيع الفنادق تحفيز النزلاء على الإنفاق الداخلي في مرافق الفندق، بدلا من البحث عن مرافق ترفيهية أخرى خارجة، الأمر الذي يساعد الفنادق على تحسين التواصل مع النزلاء وبالتالي زيادة معدل إنفاقهم.
وبين أن شهور الشتاء في دبي تعد الموسم الأفضل لقدوم السياح إلى الإمارة، حيث يقوم مقيمو دول مجلس التعاون الخليجي وسائحو أوروبا الذين يبحثون عن شمس الشتاء الدافئة ومقيمو دولة الإمارات الذين يريدون قضاء عطلة طويلة في الدولة بالسفر إلى الإمارة.
ولفت إلى أن «سويتبيم» المتخصصة في التسويق الفردي لنزلاء الفنادق والمنتجعات الفخمة عملت على الاستفادة إلى أقصى حد من الطقس الجيد عن طريق مشاركة رسائل خاصة بمرافق الفندق الخارجية والمطلة على حمامات السباحة، وذلك لزيادة الإنفاق الداخلي لنزلاء الفندق، وعندما يكون الطقس جيدا، لا يقوم النزلاء بزيارة مرافق الشاطئ وحمامات السباحة فقط، ولكنهم كذلك يطيلون فترة إقامتهم ويتناولون المزيد من الوجبات ويتمتعون بالمزيد من المرافق. وتعد هذه جميعا فرص لزيادة التواصل مع النزلاء وبالطبع رفع مستوى العوائد.
وبين أن من أهم نصائح مجموعة سويتبيم للفنادق لزيادة إنفاق النزلاء خلال هذه الفترة، استخدام الرسائل الموجهة لتعريف النزلاء بأحوال الطقس والمرافق الخارجية المتنوعة بالفندق، وزيادة الأنشطة في مرافق الشواطئ وحمامات السباحة في الفندق من خلال تخصيص المزيد من العاملين بهم لضمان تلبية رغبات النزلاء بأفضل شكل.
ولفت إلى أهمية عرض خطط مسبقة التحضير على النزلاء لقضاء وقتهم ومشاركة اقتراحات حول خيارات الترفيه والمطاعم المتاحة في الفندق.