الرياضي

صلاح يستعد للعودة من «نجريج»

 صلاح خلال السحور بنادي المقاولون (من المصدر)

صلاح خلال السحور بنادي المقاولون (من المصدر)

محمد الدمرداش (القاهرة)

فاجأ محمد صلاح نجم المنتخب المصري ولاعب ليفربول الإنجليزي، والمرشح للتواجد في القائمة النهائية لأفضل لاعبي العالم هذا العام، بإكماله مرحلة علاجه من إصابة الكتف، التي أصيب بها في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، في مسقط رأسه بقرية نجريج مركز بسيون بمحافظة الغربية، قبل أن ينضم إلى صفوف الفراعنة غداً، استعداداً للسفر إلى روسيا لخوض نهائيات كأس العالم.
محمد صلاح وصل إلى القاهرة خلال الساعات الماضية قادماً من مدينة فالنسيا الإسبانية، التي قضى فيها قرابة 10 أيام للتأهيل والعلاج، حيث أدى برنامجه العلاجي في المدينة الإسبانية تحت إشراف طبيبه الخاص في نادي ليفربول، قبل أن يقرر العودة إلى القاهرة وقضاء يومين في مسقط رأسه بقرية نجريج، يعقبهما الانضمام لصفوف المنتخب المصري.
ولم ينس صلاح ناديه السابق، المقاولون العرب الذي تربى بين جدرانه وكان نقطة انطلاقه إلى العالمية، وبمجرد وصوله إلى القاهرة توجه مباشرة إلى نادي المقاولون، والتقى محبيه وتناول وجبة السحور مع أصدقائه والعديد من المشجعين وأعضاء النادي العريق، ودعم لاعبي فريق 2003 في المقاولون العرب، وهو الفريق الذي يستعد لخوض بطولة ودية في اليونان في الفترة المقبلة، وطالبهم بضرورة الفوز وتقديم مستويات رائعة وتشريف النادي.
وبعد انتهاء زيارته لناديه السابق والاجتماع مع العديد من أصدقائه، في ظل عدم حضوره إلى القاهرة منذ عدة أشهر، توجه نجم ليفربول مباشرة إلى مسقط رأسه في قرية نجريج، والتي يحرص دائماً على قضاء إجازاته بها.
وقرر صلاح التواجد لمدة يومين في قريته وسط عائلته في نجريج لتناول الإفطار معهم في رمضان، بجانب أدائه لتدريباته العلاجية بشكل طبيعي في أحد المراكز الطبية حتى يتعافى من إصابة الكتف ويصبح جاهزاً لمباراة أوروجواي في بداية مشوار بطولة كأس العالم في روسيا، على أن ينضم إلى معسكر المنتخب، غداً في معسكره بأحد فنادق مصر الجديدة، قبل حضوره المران الأخير للفريق الذي يقام مساءً، بحضور الجماهير على استاد القاهرة الدولي، ليلة السفر إلى مدينة جروزني في الشيشان، والتي يقيم بها الفراعنة طوال فترة بطولة كأس العالم.
على الجانب الآخر، بات مركز حراسة المرمى يمثل الأزمة الأكبر في المنتخب المصري، في ظل الأداء المتراجع الذي يقدمه الثنائي عصام الحضري حارس التعاون السعودي، ومحمد الشناوي حارس النادي الأهلي، إضافة إلى ابتعاد شريف إكرامي حارس الأهلي الثاني عن مستواه، فيما استغنى الجهاز الفني للمنتخب المصري عن جهود محمد عواد حارس مرمى الإسماعيلي وأفضل حارس مرمى في مصر خلال الموسم الماضي، وقرر استبعاده من القائمة النهائية التي تخوض مونديال روسيا.
الجهاز الفني للمنتخب المصري استقر في وقت سابق على أن يكون الحضري هو الحارس الأساسي للفراعنة بالمونديال، وكان من بين الخطط مشاركته في مباراة بلجيكا الودية كاملة لتجهيزه، ولكن مستواه المتراجع في الشوط الأول واستقبال مرماه هدفين بردة فعله بطيئة للغاية، جعل كوبر، يقرر الدفع بالبديل محمد الشناوي، على أمل إنقاذ الموقف.
لم يظهر الشناوي بالمستوى المطلوب، وظهر مهتزاً بشدة في التصدي للعديد من الكرات، بجانب خروجه الخاطئ في الكرات الأخرى، وهو ما جعل كوبر يعيش في حالة من القلق والحيرة من مستوى الحراس، ويؤجل حسم مصير الحارس الأساسي للمنتخب المصري في كأس العالم.
وعلى الرغم من مستوى الحضري المتراجع إلا أنه سيكون الأقرب لحراسة مرمى الفراعنة في ظل خبراته الطويلة، بينما سيكون الشناوي البديل، ولكن ما تزال نقطة حراسة المرمى هي الأزمة الأكبر في المنتخب المصري في الفترة الحالية، ويقاتل الجهاز الفني لإيجاد الحل المناسب لها في أسرع وقت ممكن.