الإمارات

«أخبار الساعة»: مبادرات تنموية لتحقيق أعلى معدلات الرفاهية

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» حرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات على أن يظل المواطن والمقيم في سلم أولويات التنمية وجعل الإنسان المحور الأول لأهدافها، فضلاً عن إيمانها بأهمية العدالة الاجتماعية في تحقيق الاستقرار والتنمية، لذا اتخذت العديد من الخطوات وأطلقت المبادرات بهدف توفير بيئة معيشية رفيعة المستوى وتحقيق السعادة لأفراد المجتمع في الدولة.
وتحت عنوان «مبادرات تنموية لتحقيق أعلى معدلات الرفاهية» قالت النشرة: لطالما كان توفير بيئة معيشية رفيعة المستوى للمواطن، وتحقيق السعادة لأفراد المجتمع في دولة الإمارات، من بين أبرز الأهداف التي تعمل القيادة الرشيدة على تحقيقها، وبناءً عليها تبلورت الرؤية الشاملة للنهوض بالمجتمع والاستمرار في نهج التقدم منذ نشأة الاتحاد، وإذا كان الفضل في ذلك يعود إلى الوالد والقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» بصفته أول من حدد أهداف الدولة وطبيعة علاقتها بالمجتمع، فإن القيادة الحالية، ممثلةً في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قد استمرت على نهج المؤسس، وذلك من خلال تعهدها بخدمة الشعب وتنمية الوطن، وبالتالي ظلت التنمية البشرية هي محور سياسة التمكين التي أطلقتها قيادة الدولة، فتم وضع الخطط لتحقيق الرفاهية والأمن والعيش الكريم، فتحققت السعادة وعم الرخاء، فانعكس ذلك بشكل مباشر على جودة الحياة.. ولذا فإنه لم يكن من المفاجئ لمن يتتبع مسار التنمية في الدولة أن تحل في المرتبة الأولى عربياً والـ 21 عالمياً في مستوى جودة الحياة خلال العام الجاري، وفق أحدث التقارير الدولية.
وأضافت النشرة الصادرة أمس، عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، أنه حين نتحدث اليوم عن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حزمة اقتصادية بـ 50 مليار درهم لتسريع مسيرة أبوظبي التنموية، وقبلها إطلاق أربع مبادرات اجتماعية للارتقاء بجودة حياة المواطنين، فإننا نتحدث عن منظومة من العمل المتكامل والخطط التنموية بعيدة المدى.
وأوضحت أنها خطط تسعى إلى تحقيق جملة أمور من أبرزها توفير الخدمات المتكاملة لضمان الاستقرار الاجتماعي وتعزيز دعائم مجتمع إنساني تطوعي متكافل يتمتع بروح المسؤولية الفردية والجماعية تجاه المجتمع. مشيرة إلى أن سموه قد أمر بتوفير الدعم المالي للأسر قبل نهاية العام الجاري، وأعطى تعليماته بمضاعفة عدد القروض السكنية المعتمدة للمواطنين إلى 5000 قرض سنوياً، كما وجه بتوفير السكن الملائم وتسهيل إجراءات تسليمه مع مراعاة ظروف المواطنين المادية في حالة السداد.. فضلاً عن تطوير جودة البنى التحتية في التجمعات السكنية من مستشفيات ومدارس وطرق، وإتاحة الفرصة لمختلف أطياف المجتمع والمؤسسات لتفعيل منظومة المشاركة والمساهمة الاجتماعية في الشؤون التي تهم التنمية.
وأكدت أن مثل هذه المبادرات وغيرها من الجهود المماثلة تحمل الكثير من الدلالات ليس أقلها حرص القيادة على أن يظل المواطن والمقيم في سلم أولويات التنمية، وجعل الإنسان المحور الأول لأهدافها. وقالت «أخبار الساعة»، إن إيمان قادة دولة الإمارات بأهمية العدالة الاجتماعية في تحقيق الاستقرار والتنمية شكل حافزاً قوياً للعمل على ترسيخ هذا البعد، فانعكس إيجابياً على حياة الازدهار والتطور المجتمعي التي تعيشها الدولة.