الإمارات

«جنود الخير» ينظمون إفطاراً جماعياً مع أصحاب الهمم وكبار السن

 عبدالله بن محمد ومغير الخييلي يشاركان في الفعاليات (من المصدر)

عبدالله بن محمد ومغير الخييلي يشاركان في الفعاليات (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

نظم الفريق التطوعي لدائرة الصحة أبوظبي «جنود الخير» إفطاراً جماعياً مع أصحاب الهمم وكبار السن المقيمين في مركز المضيف التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة أبوظبي وذلك بالتزامن مع يوم زايد للعمل الإنساني، رافق الفريق التطوعي معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة ومحمد حمد الهاملي، وكيل دائرة الصحة.
وشهد الإفطار الجماعي حضور كل من معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع، عبدالله عبد العالي الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا والسيدة فاطمة الطنيجي، مديرة مركز المضيف.
وتعليقاً على ذلك، أكد معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة: «أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه، أسطورة العمل الإنساني والقدوة الملهمة للعطاء الذي لا ينضب في خدمة الإنسانية وسعادته، حيث تجسد مبادرة«جنود الخير»إرث زايد في العطاء والعمل الإنساني الذي ما زالت تسير على دربه القيادة الرشيدة وشعب الإمارات الذين يمضون نحو مزيد من الخير والعطاء للإنسانية وصنع الفارق لحياة أفضل للجميع».
وأضاف معاليه: «نفخر«بجنود الخير» الذين يشكلون مثالاً يحتذى به في العمل التطوعي والإنساني والعطاء بلا حدود، فهم من يكرسون جهدهم ووقتهم لنشر الحب والأمل في المجتمع، وهم من يتفانون لخدمة المحتاج والضعيف والأسر المتعففة، حيث حرصنا من خلال مبادرة«جنود الخير»على تعميم ثقافة العمل التطوعي وترسيخ قيم العطاء في الدائرة، إيماناً منا بأنه بالعطاء نزدهر بين الأمم ونرتقي ونسعد».
وصرح معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع قائلاً «لا شك بأن المشاركة في هذه المبادرات المجتمعية تعد مصدر سعادة لنا، خاصة أنها تعكس تلاحم فئات المجتمع كأسرة واحدة ولما لها من أثر عميق في تعزيز مفهوم العمل الخيري والإنساني الذي رسخه فينا المغفور له الشيخ زايد، الذي طالما كان ولا زال رمزاً للعطاء الذي امتد ليشمل عددا كبيرا من شعوب العالم».
من ناحيته،أثنى عبد الله عبد العالي الحميدان على تلك المبادرة الإنسانية من الفريق التطوعي بدائرة الصحة أبوظبي«جنود الخير» ومشاركة منتسبي المؤسّسة المقيمين بالمركز الفطور في شهر رمضان المبارك، كما رحب بحضور معالي الشيخ عبد الله آل حامد رئيس الدائرة، ومعالي الدكتور مغير الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، وقال إن الزيارة لكبار السن وأصحاب الهمم منتسبي مركز الإيواء«المضيف» ومشاركتهم الإفطار في هذا الشهر الكريم تعبر عن التضامن والحس بالواجب والمسؤولية المشتركة بين جميع شرائح مجتمع الإمارات، مشيراً إلى أن المؤسّسة تسعى لتحقيق هدفها المنشود في العمل على دمج الفئات المشمولة برعايتها من فئات أصحاب الهمم في المجتمع ليكونوا أفرادا فاعلين بمسيرة التنمية على أرض الدولة.
وذكر أن مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية هي من المبادرات الإنسانية والاجتماعية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» لتجمع تحت مظلتها كل مراكز خدمات الرعاية الإنسانية في إمارة أبوظبي لتوحيد الجهود المبذولة في هذا المجال والنهوض بكفاءة الخدمات المقدمة لهذه الفئات من أصحاب الهمم ولتكون منارة لخدمة الإنسان الإماراتي من هذه الفئات وبوتقة نشاط تزدهر فيها عطاءات إخواننا وأبنائنا من هذه الفئات من مجتمعنا ليساهموا في نهضة دولتهم بكل فخر واعتزاز دون إنقاص في حقهم أو مساهماتهم.