الإمارات

«أوقاف دبي» تخصص 65 مليون درهم لبرامج خيرية في التعليم والصحة

دبي (الاتحاد)

أعلنت «مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر» عن تخصيص مبلغ 65 مليون درهم من المصارف الوقفية وأموال الزكاة والصدقات لصالح البرامج الخيرية في مجالات التعليم والصحة وغيرها من مشاريع العمل الخيري والإنساني، بما يحقق أهداف المؤسسة الرامية إلى ترسيخ ثقافة الوقف في الدولة وتشجيع مبادئ العمل الخيري والإنساني في المجتمع.
ويغطي المبلغ الذي تم تخصيصه بمناسبة شهر رمضان المبارك وتزامناً مع عام زايد، برامج تعليمية لتمكين الشباب بالكفاءات والمهارات والتحصيل العلمي وتأهيلهم للانطلاق في مسارات مهنية واعدة والمساهمة بفاعلية في مسارات التنمية الاقتصادية والمجتمعية في مختلف القطاعات. كما يتم تخصيص جزء منه لمشاريع في القطاع الصحي تشمل التوعية بسبل الوقاية من الأمراض واتباع أنماط حياة صحية، إضافة إلى تقديم الدعم المادي في مجال العلاج وتوفير الأدوية. بينما يتم توزيع المتبقي على مشاريع خيرية وإنسانية متنوعة.
وقال علي محمد المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر: «تأتي هذه الخطوة كجزء من مبادرات الخطة الاستراتيجية التي اعتمدتها المؤسسة مؤخراً للأعوام 2018-2020، والتي لا تقتصر أهدافها على تنمية الأصول الوقفية وتشجيع المشاركة المجتمعية في تنمية الأوقاف، بل تشمل أيضاً تفعيل كفاءة المصارف الوقفية لما فيه تمكين شرائح أوسع من المجتمع. ولذلك خصصنا الجزء الأكبر من هذه المنحة لبرامج نوعية في قطاعي التعليم والصحة الأساسين لتقدم وسعادة أي مجتمع، وذلك في إطار التزام المؤسسة بدعم خطة دبي 2021 الهادفة إلى تعزيز التنمية البشرية، وترسيخ مجتمع متلاحم ومتماسك، وإعداد جيل مؤهل قادر على المساهمة في رسم مستقبل مشرق».
ويأتي تخصيص مبلغ 65 مليون درهم لمشاريع في قطاعات التعليم والصحة بعد اعتماد مجلس إدارة المؤسسة الشهر الماضي لخطتها الاستراتيجية الجديدة للأعوام من 2018 إلى 2020، والتي شملت تنفيذ مبادرات متنوعة ضمن محاور خمسة هي الوقف المتنامي، والعناية بالقصّر، والاستدامة المالية، والتميّز المؤسسي والحوكمة، وإسعاد المتعاملين.
وتشجع مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر على إحياء ثقافة الوقف، وتعزيز التوعية بآثاره الإيجابية في تمكين ومساعدة الفئات المحتاجة في المجتمع. وقد أطلقت العديد من المبادرات والمشاريع التي تحفز الأفراد والمؤسسات على حد سواء على المساهمة في الوقف، وذلك من خلال طرق عديدة سهلة ومبتكرة مثل مشروع «المشاركة الوقفية» والذي يهدف إلى تشجيع تبنّي الأنشطة الخيرية ودعمها لخدمة المجتمع.