دنيا

عبداللطيف الصيعري: مائدة العائلة.. زينة رمضان

عبداللطيف الصيعري

عبداللطيف الصيعري

أشرف جمعة (أبوظبي)

يعيش عبداللطيف الصيعري، صاحب متحف خاص أجواء مشبعة بالروحانيات في شهر رمضان المبارك، فهو يحرص على زيارة الأهل بصفة مستمرة ويخصص لهم أوقات للزيارات، ولكونه إنساناً اجتماعياً بطبعه، فهو ينغمر مع الأصدقاء في مجالسهم، ويتفاعل مع الجيران بصورة واسعة، ويلتقي الوجوه التي لم يرها منذ زمن، من خلال دعوات الإفطار التي يوجهها للأقارب والأهل والجيران والأصدقاء، فضلاً عن قبوله الدعوات التي توجه إليه، كما أنه يحرص على الجلوس على مائدة العائلة التي تمثل قيمة كبيرة طوال شهر رمضان المبارك.
يقول عبداللطيف الصيعري: رمضان له خصوصية في حياة الناس، فهو شهر التقارب بينهم وعمل الطاعات، وكوني إنساناً اجتماعياً بطبعي، فإنني أحرص على زيارة الأهل والأقارب كنوع من صلة الأرحام، إذ تمثل لي مثل هذه الزيارات جانباً مهماً من طقوسي الرمضانية، حيث أعمل بصورة متواصلة على زيارة أكثر من قريب في اليوم الواحد، وهو ما يجعلني أشعر براحة واطمئنان.
ويذكر الصيعري أنه يحرص على الجلوس على مائدة العائلة التي تعد خيراً اجتماعياً يجمع كل أفرادها على المحبة والوئام، ومن ثم الأطعمة التراثية المحببة للجميع، ويرى أن هذه اللقاءات التي تقام المائدة الرمضانية تجدد العلاقات وتبعث في نفسه ارتياحاً، خصوصاً أنها تدعو الجميع إلى المزاح الحلو، ومن ثم استرجاع ذكريات رمضانية قديمة.
ويشير إلى أنه يتنقل بين المجالس الرمضانية للأهل والجيران والأقارب والأصدقاء، إذ تعد هذه المجالس زينة الشهر الكريم، وأنها تعقد بشكل يومي وأن حضورها يعد من قبيل العادة، فهي قديمة ولها دور في تعميق العلاقات الاجتماعية وأنه يستمتع بها وبما يدور فيها، خصوصاً أن كبار السن يحضرونها والشباب والصغار، ويسترجع فيها أصحاب الخبرة الذكريات الرمضانية القديمة والعادات والتقاليد والسنع والحكايات الخاصة بالبحر والبحارة وسكان الجبال وغيرها من القصص التي تروى والتي يتفاعل معها الجميع.
ويوضح الصيعري أنه يحرص على قراءة القرآن الكريم، خصوصاً أن هذه الأيام المباركة تجعل المرء يعيش في فيوض روحانية، وأن رمضان هو شهر القرآن، لذا يجد متعة في القراءة، ومن ثم الحرص على ختم المصحف أكثر من مرة، لذا يحاول القراءة بعد الصلوات الخمس، ويقرأ ما استطاع ويمارس طقوسه الرمضانية الأخرى بشكل منتظم، ومنها ممارسة رياضة المشي ساعة قبل الإفطار، وهو ما يجعله في حالة بدنية عالية، ويقبل على مائدة الإفطار بكل أريحية، فضلاً عن أنه يحاول إنقاص وزنه قليلاً مستغلاً فترة الصيام.