الرياضي

تفاؤل «سعودي-إماراتي» بانطلاقة قوية للأخضر

المنتخب السعودي استعد للمونديال بوديات قوية (الاتحاد)

المنتخب السعودي استعد للمونديال بوديات قوية (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

سادت حالة من التفاؤل في الشارعين الرياضيين، بالإمارات والسعودية، قبل أيام قليلة من انطلاقة مونديال موسكو، الذي يشهد مشاركة الأخضر السعودي بكل ثقله للمنافسة على بطاقة التأهل عن مجموعته الأولى التي تضم كلاً من روسيا، أصحاب الأرض، والمنتخب المصري الشقيق، وأوروجواي.
ويحظى معسكر المنتخب السعودي حالياً بدعم كبير على كافة المستويات السعودية، قيادة وشعباً، كما هو الحال بالنسبة للشارع الرياضي الإماراتي الذي أعلن الوقوف خلف الأخضر في المونديال وتقديم الدعم الكبير للفريق خلال مشاركته في المحفل العالمي، وخيم التفاؤل على الجميع بقدرة الأخضر على أداء مباراة افتتاح قوية أمام أصحاب الأرض يوم 14 الجاري.
من جانبه، أكد فؤاد أنور لاعب المنتخب السعودي الأسبق، أن العلاقات بين السعودية والإمارات دائماً ما تكون مثالاً يحتذى للجميع في المنطقة، من حيث المحبة والأخوة وتوحيد المواقف كلها، والدعم المستمر لموقف كل بلد مع الآخر، وأشاد أنور بالوسم الذي أطلقه الإعلام الإماراتي والشارع الرياضي في الدولة، بعنوان #الإمارات_معاك_يالأخضر وقال: يربطنا شيء أقوى من الرياضة وكرة القدم، وهي الوحدة والتناغم والمحبة والأخوة بين الشعبين والقيادتين السياسيتين لكلا البلدين الشقيقين، دعم الإمارات للمنتخب السعودي ليس بغريب على هذا البلد الطيب، وهو تصرف نابع من القلب ويشعر به كل سعودي، كما يشعر كل إماراتي بمتانة وقوة العلاقات والمحبة من الإمارات وأهلها، وهذا ليس أيضا بغريب على بلاد زايد الخير.
من جانب آخر، أكد حاتم خيمي قائد فريق الوحدة السابق والمحلل الفني، أن المنتخب السعودي بعناصره الحالية قادر على العبور لأبعد من دور المجموعات، حيث توجد العناصر الفنية القادرة على الذهاب بعيداً.
وأضاف: المنتخب السعودي خاض مباريات قوية، ويكفي أنه سيواجه بطل العالم ألمانيا من أجل الحصول على الثقة اللازمة قبل انطلاق البطولة بأيام، وهي كلها مكاسب فنية للمنتخب السعودي بالتأكيد.
وأشار إلى أن الاهتمام الكبير من القيادة العليا في المملكة ستظهر آثاره الإيجابية في حال تم استغلال هذا الدعم والوقفة بطريقة إيجابية من قبل القائمين على الاتحاد السعودي، وخصوصا المتعلق بالمنتخب الأول.
يأتي هذا فيما توجه المنتخب السعودي مساء أمس الأول إلى مدينة كولونيا الألمانية، استعداداً لمواجهة المنتخب الألماني في المباراة الودية المقررة غداً، في ختام مشوار الفريق في الإعدادي للمشاركة في كأس العالم بروسيا.
ويتأهب المنتخب السعودي لثالث مبارياته الودية التي تأتي ضمن المرحلة الرابعة من البرنامج الإعدادي، للمشاركة في مونديال 2018، خلال الفترة من 14 يونيو الجاري وحتى 15 يوليو المقبل.
وكان المنتخب السعودي قد أجرى تدريباته على ملاعب التدريب بمدينة بادراجاز السويسرية، وقد خصص الجهاز الطبي للمنتخب تدريبات خاصة للاعب خط الوسط عبدالله عطيف، لشعوره بألم في العضلة الضامة، حسب ما ذكرته صحيفة «عاجل» السعودية.
وأشاد لاعب خط وسط المنتخب، حسين المقهوي بالاستفادة الفنية للفريق من المباراتين الوديتين اللتين خاضهما في المرحلة الحالية أمام منتخبي إيطاليا وبيرو، مؤكدا أن «مثل هذه المواجهات تمنح المجموعة خبرة وتطوراً وتمكنها من تصحيح الأخطاء».
وعن مواجهة منتخب ألمانيا، قال المقهوي: الفرصة الأخيرة لنا للتعلم وتطبيق التعليمات الفنية من المدير الفني، قبل الدخول في المنافسات وتحقيق الفائدة الكبيرة منها.
كذلك شدد مدافع المنتخب علي البليهي على أهمية مباراة ألمانيا، كونها ستمنحهم فرصة اللعب في أجواء مشابهة لمباراة افتتاح المونديال من حيث الحضور الجماهيري، حيث يستهل المنتخب السعودي مشواره في كأس العالم بلقاء المنتخب الروسي صاحب الأرض في المباراة الافتتاحية قبل مواجهة أوروجواي ومصر في مباراتيه الأخريين بالمجموعة الأولى.
على الجانب الأخر، كشف المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية، أن العاصمة البريطانية لندن هي المدينة الأقرب لاستضافة مباراة السوبر السعودي المقبلة، والتي تجمع بين الهلال والاتحاد.
وذكر آل الشيخ عبر حسابه الرسمي بموقع شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر»: لندن هي الأقرب لاستضافة مباراة السوبر السعودي على كأس الهيئة العامة للرياضة في أغسطس القادم.
وكان الهلال قد توج بلقب دوري المحترفين السعودي في الموسم المنقضي، بعد أن حسم صراع الصدارة مع الأهلي لصالحه عبر المرحلة الأخيرة من عمر المسابقة.
وفي المقابل، يخوض الاتحاد مباراة السوبر باعتباره بطل كأس خادم الحرمين الشريفين، حيث توج إثر فوز صعب ومثير على حساب فريق الفيصلي 3/‏‏ 1 في المباراة النهائية على ملعب «الجوهرة المشعة».وكانت مباراة السوبر السعودي ألغيت في العام الماضي، في إطار عدد من التعديلات الجذرية على المسابقات المحلية، كان من أبرزها أيضا إلغاء بطولة كأس ولي العهد.