عربي ودولي

الوحدات الكردية تقرر سحب قواتها من شمال سوريا

أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية سحب آخر قواتها من مدينة منبج في شمال سوريا بعدما هددت تركيا مراراً بشن هجوم عليها، في خطوة من شأنها تخفيف حدة توتر طال بين أنقرة وحليفتها واشنطن.

في شرق سوريا، قتل 55 مسلحاً موالياً للنظام في هجمات متتالية شنها تنظيم داعش خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية ضد مواقع لهم في محافظة دير الزور، الحدودية مع العراق.

 ومنذ أسابيع، تشكل منبج محور محادثات مستمرة بين أنقرة وواشنطن، تم التوصل بموجبها إلى "خريطة طريق" لتلافي وقوع أي صدام. وتنتشر في مدينة منبج قوات من التحالف الدولي.
 وقالت الوحدات الكردية في بيان الثلاثاء، "قررت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب سحب مستشاريها العسكريين من منبج".
 وطردت قوات سوريا الديموقراطية، التي تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري، في أغسطس 2016 التنظيم من منبج بعد معارك عنيفة وبغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
 وأوردت الوحدات الكردية في بيانها انه بعد طرد التنظيم من المدينة جرى "تسليم زمام الأمور في منبج لمجلسها العسكري وقامت قواتنا بالانسحاب من المدينة"، لكنها أبقت بطلب من المجلس المنضوي أيضاً في قوات سوريا الديموقراطية، "مجموعة من المدربين العسكريين بصفة مستشارين عسكريين لتقديم العون للمجلس العسكري في مجال التدريب، وذلك بالتنسيق والتشاور مع التحالف الدولي

 وقررت الوحدات سحب مستشاريها حالياً بعد "وصول مجلس منبج العسكري إلى الاكتفاء الذاتي" وفق البيان.


 ولم يتطرق البيان إلى "خريطة الطريق". إلا أن المتحدث باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش قال لوكالة فرانس برس الثلاثاء إن "هذا الانسحاب جاء بعد الاتفاق الأميركي التركي".