الإمارات

أحمد بن محمد يكرم الحذيفي شخصية العام الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن

أحمد بن محمد بن راشد يكرم الحذيفي شخصية العام الإسلامية (تصوير: إحسان ناجي)

أحمد بن محمد بن راشد يكرم الحذيفي شخصية العام الإسلامية (تصوير: إحسان ناجي)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

كرم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، فضيلة الدكتور الشيخ علي بن عبد الرحمن الحذيفي، إمام وخطيب الحرم النبوي، شخصية العام الإسلامية للدورة الثانية والعشرين لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم «دورة زايد الخير»، وذلك مساء أمس الثلاثاء، في مسرح ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر في دبي.
ويأتي تكريم الشيخ الحذيفي، تقديراً لجهوده في خدمة الإسلام والمسلمين في بقاع الأرض، من خلال قراءته الجميلة والمميزة وصوته الشجي الحنون الذي يحبه ويهواه ملايين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
كما كرم سموه، الفائزين بالمراكز العشرة الأولى للدورة الحالية، ثم تم التقاط صورة تذكارية لأعضاء اللجنة المنظمة للجائزة.
حضر الحفل، عدد من الشخصيات العامة والأعيان ومديري الدوائر المحلية الحكومية، وأعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي. وأعلنت اللجنة المنظمة للمسابقة، فوز المتسابق الأميركي أحمد برهان محمد، بالمركز الأول، وحصل على مكافأة مالية قدرها 250 ألف درهم، فيما حل في المركز الثاني المتسابق الليبي حمزة البشير، والثاني مكرر التونسي محمد بن عبدالقادر، لتجمع مكافأتا المركزين، وهي 200 ألف و150 ألفاً، ثم تقسما على المتسابقين بالتساوي، بينما جاء في المرتبة الرابعة، المتسابق الجزائري أحمد حركات، ونال 65 ألف درهم، تبعه إبراهيم السعودي، من السعودية، ونال مكافأة 60 ألف درهم، أما المركز السادس، فكان من نصيب مالي عبر متسابقها عمر درامي الذي حصل على 55 ألف درهم.
أما بالنسبة للمركز السابع، فذهب إلى بريطانيا من خلال ممثلها المتسابق خالد موالين، والسابع مكرر لمملكة البحرين، من خلال المتسابق عبداللطيف بستكي، وقد جمعت مكافأتا المركزين وقدرهما على التوالي 50 و45 ألف درهم، وقسمتا بالتساوي بين المتسابقين المذكورين.
وجاء المتسابق ناصر ذيب من الأردن، في المركز التاسع، ونال 40 ألف درهم، أما المركز العاشر، فحصل عليه متسابقان اثنان، وهما حسن جبريل من النيجر، وجوهر عبدالله من إثيوبيا، وهو ما يعني حصول كل منهما على مكافأة قدرها 35 ألف درهم.
وقال المستشار إبراهيم بوملحة، مستشار صاحب السمو حاكم دبي، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن: «لقد عاشت دولة الإمارات العربية المتحدة ليالي من أجمل لياليها وأسعد أيامها خلال هذه الدورة، إذ تشرفت بأن تنصت آذانها لآيات من الذكر الحكيم الذي أنزله الله تعالى على قلب خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم، ليكون هداية للناس أجمعين». وأضاف: «لقد صدحت به ألسنة غضة لشباب مؤمن يحمل بين جنبيه مشعل هذا النور المبين، جاءوا من أنحاء الأرض قاطبة، يحدوهم بريق هذه المسابقة للمشاركة فيها والتنافس في مراكزها في أجمل وأجل وأشرف تنافس على وجه الأرض، إنه التنافس في حفظ كتاب الله وتجويده وترتيله، ميزان الحق والعدالة والنجاة والفوز بالنعيم».
وقال فضيلة الدكتور الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي، إمام وخطيب الحرم النبوي: «يطيب اللقاء، ويتجدد السرور في هذه الليلة المباركة من رمضان في الاحتفال والمشاركة والاحتفاء بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها الثانية والعشرين التي أسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، راعي الجائزة».
وشدد إمام وخطيب الحرم النبوي، على أن القرآن العظيم هو حصن المسلمين الذي يحفظهم ويحقق مصالحهم، وهو الذي يقيهم من أخطار ثلاثة فرقت بين الأمة الإسلامية وأضعفت مبناها، وأوهنت دينها، وأضرت بدنياها، الخطر الأول هو البدع في الدين التي غيرت مفاهيم التوحيد الذي كان عليه رسول الله وصحابته والسلف الصالح، وأدخلت في العبادات ما ليس منها، فتسربت بعض أنواع الشرك والبدع إلى التوحيد الخالص.
ولفت إلى أن الخطر الثاني هو التطرف والغلو في الدين الذي يريد أن ينحرف بسماحة الإسلام وعدله ويسره ومحبة الخير للإنسانية وسلامة منهجه. وذكر الحذيفي، أن الخطر الثالث هو الانفلات من مكارم الأخلاق الكريمة، والتساهل شيئاً فشيئاً في السلوك المستقيم، واتباع الشهوات والملذات المحرمة والأهواء المهلكة، وهذا الخطر الثالث يفضي بصاحبه إلى أن يغير هويته الإسلامية إلى هوية ضائعة تائهة تافهة متذبذبة.