الإمارات

زكي نسيبة: «الشيخ زايد» ذو نظرة وبصيرة نافذة في استشراف المستقبل

زكي نسيبة متحدثاً خلال المحاضرة (من المصدر)

زكي نسيبة متحدثاً خلال المحاضرة (من المصدر)

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أكد معالي الدكتور زكي نسيبة وزير دولة خلال محاضرة بمجلس محمد خلف في منطقة الكرامة بأبوظبي، أمس الأول، بعنوان «نهج زايد الخير» أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» يعتبر قائداً استثنائياً بما وهبه الله من حكمة وذكاء فطري وسمات القائد الفذ ذي النظرة الثاقبة.
وأشار معاليه إلى أن «القائد المؤسس» حقق معجزة اتحاد الإمارات وسط ظروف عصيبة التي كانت تمر بها المنطقة من صراعات سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، مضيفاً أن الشيخ زايد «رحمه الله»، عمل على تمكين الدولة وجلب الأمن والاستقرار والسعادة والرفاهية والطمأنينة لشعبها وعلى إقرار الأمن والسلام العالمي، عبر المساهمة بتخفيف معاناة البشرية جمعاء، معرباً عن فخره بالقيادة الحكيمة للجيل الجديد، التي تنتهج نهج الشيخ زايد في قيادة دولة الإمارات نحو الآفاق العالمية في التميز والازدهار.
واستعرض معاليه ما أجمع عليه المؤرخون الذين تناولوا في كتاباتهم الحديث عن شخصية «الشيخ زايد»، وأشاروا بأن «الشيخ زايد» كان يتمتع بفلسفة إنسانية فريدة، ولقد كان الإنسان دائما محور اهتمامه وعنايته بغض النظر عن جنسه أو لونه أو دينه أو عرقه، وقد عمل منذ دخوله مضمار السياسة والحكم على ضمان حرية وكرامة الإنسان، وتأمين احتياجاته وتسخير الثروة لتحقيق متطلبات عيشه الكريم، متناولاً العديد من مواقف المغفور له والتحديات التي واجهته قبل مرحلة الاتحاد وحكمته في التعاطي مع المواقف والأحداث التي مرت في تلك الفترة والحقب الزمنية.
وأشار د. نسيبة إلى أن الشيخ زايد «رحمه الله» عرف بحسه الوطني والعروبي وأن التسامح والسلام كانا من المطالب الأساسية في أعمدة سياساته، ولقد كان له الدور الكبير والمؤثر في الحفاظ على أمن واستقرار وسلام الوطن والمنطقة، ومد يد العون والمساعدة ونصرة الحق في كافة بقاع الأرض.
وأضاف لقد كان «الشيخ زايد» ذا نظرة وبصيرة نافذة في استشراف المستقبل لأبنائه ومستقبل البلاد والعباد وما آل إليه حتى تبوأت الإمارات المراكز الأولى في مختلف الميادين، وأصبحت أنموذجا في الرقي والحضارة وذلك بسبب نهجه وعزيمته وتفاؤله الدائم بالخير وحكمته في تصريف وتدبير الأمور من خلال تمسكه الوثيق بالكتاب والسنة وجعلهما أساسا في حياته ومعاملاته وأصبحت منهاج حياة للجميع.
وقال معاليه، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تسير قدماً على «نهج زايد الخير»، رجل المحبة والسلام والتسامح، وأن القيادة الرشيدة حفظها الله وأبناء هذا الوطن الكبير، يسيرون على نهجه في الريادة والعطاء لينشروا الخير في كل أرجاء العالم.
من جانبه، قال فضيلة الشيخ عمر شاكر الكبيسي، الواعظ في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» من القادة القلائل الذين يحظون بمكانة رفيعة لدى كافة أبناء شعبهم والعالم أجمع، فقد أسس «رحمه الله» مدرسة فريدة في الحُكم والسياسة، يتعلم منها القادة في جميع دول العالم، كما تتوجه إليها الشعوب والأقوام، لأنها تنطلق من القيم التي تضمَن لشعوب العالم العيش في أمن وسلام.
وشهد المحاضرة معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة المهرجانات الثقافية والبرامج التراثية، ومحمد حمد بن عزان المزروعي وكيل ديوان مكتب ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وعيسى سيف المزروعي نائب رئيس اللجنة، وعبدالله بطي القبيسي مدير إدارة الفعاليات والاتصال في اللجنة، إلى جانب عدد من أهالي المنطقة.