عربي ودولي

أخبار الساعة.. «عام من المكابرة والمراوغة القطرية»

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة» إنه رغم مرور عام على الأزمة القطرية ما زال الارتباك والتخبط يسيطران على تنظيم الحمدين الذي يقف وراء هذه الأزمة واستمرارها، نتيجة لسياسة الإنكار التي يتبناها والتي تجعله غير قادر على استقراء التطورات والمستجدات التي تشهدها المنطقة بشكل صحيح، ولهذا كان من الطبيعي أن تتزايد عزلة قطر ويواجه اقتصادها مشكلات غير مسبوقة. وتحت عنوان «عام من المكابرة والمراوغة القطرية».. أوضحت أنه حينما أقدمت كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية على قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة قبل عام من الآن، فإنها كانت قد استنفدت كل المحاولات السياسية والدبلوماسية لإعادة قطر إلى الإجماع الخليجي والعربي، وبعد أن فاض الكيل جراء سياساتها ومواقفها التي تنطوي على تهديد واضح لأمن المنطقة واستقرارها، وتأكدت بصورة قاطعة أن تنظيم الحمدين غير حريص على مصلحة شعبه، ويزج به في أتون أزمات وصراعات لا طائل وراءها.
وأضافت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية».. أنه في الوقت الذي كان يأمل فيه الكثيرون أن تستجيب قطر لصوت العقل والحكمة، وأن تعيد النظر في الكثير من مواقفها وسياساتها التي كانت السبب وراء هذه الأزمة سواء فيما يتعلق بدعم التنظيمات الإرهابية والمتطرفة وتمويلها واحتضانها، وعلى رأسها جماعة الإخوان، وإيواء المتطرفين والمطلوبين أمنياً على أراضيها، أو ما يتعلق باستمرار التدخل في الشؤون الداخلية للعديد من دول المنطقة، أو فيما يتعلق بتوظيف منابرها الإعلامية المختلفة لبث سمومها وأفكارها الهدامة والتحريض على الكراهية.. فإنها واصلت هذه السياسات ومضت في سياسة المكابرة والمراوغة، بل أكثر من ذلك، حيث أقدمت على بعض الخطوات التي عمقت من أزمتها مع دول المقاطعة، لعل أبرزها الاستقواء بكل من تركيا وإيران، وهي تعلم أن للدولتين أطماعاً واضحة في المنطقة العربية.