عربي ودولي

الحكومة اليمنية: التصريحات الإيرانية تؤكد تبعية الحوثيين لها

الرياض (وكالات)

جدد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، التأكيد على حرص الحكومة الشرعية وترحيبها بكل الجهود المبذولة لترسيخ دعائم السلام الشامل والعادل في اليمن وفق المرجعيات الثلاث المتوافق عليها محلياً والمدعومة دولياً. وشدد ابن دغر على أن السلام الذي ينشده اليمنيون لن يتحقق دون استئصال الانقلاب الذي تقوده ميليشيات الحوثي والانسحاب من بقية المدن وتسليم سلاح الدولة المنهوب، وعدم تحويل اليمن إلى منصة لصواريخ إيران ومشروعها التوسعي الهادف إلى إقلاق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن التصريحات الإيرانية الأخيرة فيما يخص اليمن، تؤكد أن ميليشيات الحوثي أدوات لها، ووكيل مشروعها وأوهامها التوسعية الإمبراطورية، في تقويض الأمن الخليجي والعربي، وتهديد الملاحة الدولية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، أحد أهم خطوط التجارة العالمية. ولفت رئيس الوزراء اليمني، أثناء استقباله السفير البريطاني لدى اليمن، مايكل ارون، إلى أن الثمن الذي يدفعه اليمنيون والكارثة الإنسانية التي تسببت بها ميليشيا الحوثي، ومن أجل إنهائها بشكل عاجل، يتوجب على المجتمع الدولي الضغط بجدية على النظام الإيراني، لكف تدخلاته في المنطقة العربية عموماً واليمن على وجه الخصوص، والتخلي عن أوهامه التوسعية والتدميرية. موضحاً أن الحكومة الشرعية لم ولن تكون عقبة في طريق الحل السياسي، وهو ما بات واضحاً لدى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وأن الميليشيا، ومن ورائها إيران هي دائماً من تعطل تلك المساعي، وترفض الإذعان للإرادة الشعبية والقرارات الدولية. وأكد أن الحكومة الشرعية لن تصبر كثيراً على معاناة الشعب اليمني، وجعلهم رهينة للتسويف والمراوغة والالتفاف من قبل ميليشيات الحوثي الانقلابية وداعميها في طهران، مضيفاً «ليس أمام الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وبإسناد من التحالف العربي لدعم الشرعية، إلا المضي قدماً لاستكمال إنهاء الانقلاب وإجهاض المشروع الإيراني، خصوصاً في ظل عدم إذعان الميليشيات للحل السياسي».
من جانبه، أكد السفير البريطاني لدى اليمن، تفهم بلاده لوجهة نظر الحكومة الشرعية فيما يخص التمسك بمرجعيات الحل المتوافق عليها، وحرصها على تحقيق السلام والاستقرار في اليمن، منوهاً بما تبديه الشرعية اليمنية من حرص على إنجاح الحل السياسي.