الرئيسية

بعد إعلان إيران خطة لزيادة تخصيب اليورانيوم.. ماكرون يحذّر

أعلنت طهران، اليوم الثلاثاء، أنها ستطبق خطة لزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم، وزادت بالتالي الضغوط على الأوروبيين الذين يحاولون إنقاذ الاتفاق الدولي حول النووي الإيراني.

وبعد هذا الإعلان حذر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون جميع الاطراف من "تصعيد" قد يؤدي الى اندلاع "نزاع".

وقال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اليوم "ادعو الجميع الى الحفاظ على استقرار الوضع"، معتبرا ان ايران لم تخرج من اطار اتفاق فيينا في الوقت الراهن.

ونقلت وكالة انباء فارس عن نائب الرئيس الايراني علي أكبر صالحي قوله ان بلاده أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس في رسالة "البدء ببعض الانشطة".

واكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تلقيها الرسالة.

واضاف "اذا سمحت الظروف سيكون بإمكاننا أن نعلن غدا مساء (الأربعاء) في نطنز (وسط) ربما بدء العمل في مركز لتصنيع أجهزة طرد مركزي جديدة".

وأوضح "ما نقوم به لا يشكل انتهاكا للاتفاق" النووي الموقع بين إيران والقوى العظمى في فيينا في يوليو 2015 والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في الثامن من مايو الماضي.

وتابع "هذه الاجراءات لا تعني فشل المفاوضات مع الاوروبيين"، في اشارة الى المحادثات بين ايران والاتحاد الاوروبي والمانيا وفرنسا وبريطانيا من اجل بقاء ايران في الاتفاق رغم الانسحاب الاميركي منه.

واعلان زيادة عدد اجهزة الطرد ما سيسمح بزيادة القدرة على تخصيب اليورانيوم، سيزيد بالتأكيد الضغوط على الاوروبيين لان هذه المسألة في صلب المخاوف بشأن البرنامج النووي الايراني.

وردت الدبلوماسية الاوروبية "بعد تقييم اول، لا تشكل الاجراءات المعلنة في ذاتها انتهاكا للاتفاق".

لكن بروكسل لفتت الى ان هذا الامر لا يساهم "في تعزيز الثقة بطبيعة البرنامج النووي الايراني".

ويتيح تخصيب اليورانيوم انتاج الوقود لتشغيل المحطات النووية لانتاج الكهرباء او يمكن استخدامه لاغراض مدنية اخرى كالمجال الطبي.

ويمكن ان يستخدم اليورانيوم عند تخصيبه بنسب عالية وبكميات كافية لصنع قنبلة ذرية.

وتشدد ايران على ان برنامجها النووي لاغراض سلمية ومدنية بحتة في حين تتهمها الولايات المتحدة واسرائيل بالسعي الى حيازة السلاح الذري.