ثقافة

إبراهيم سالم: أصبحنا بحاجة لمؤتمر وطني سنوي للمسرح

محمود إسماعيل بدر (عمّان)

طموحات الكاتب والممثل الإماراتي إبراهيم سالم (مواليد عام 1963) في المسرح كثيرة ومتنوعة، فبعد أن شارك مؤخراً في مسرحية «ليلك ضحى» نص وإخراج غنّام غنّام، لفرقة المسرح الحديث، والتي تم عرضها في النسخة الـ28 لأيام الشارقة المسرحية، ومشاركته ممثلاً ومخرجاً لمسرحية «فردة دماغ» لفرقة المسرح الحديث أيضاً، نص جاسم الخراز، وافتتحت بها عروض النسخة الثالثة لمهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي، وعرضت في فبراير الماضي من العام الجاري، تشغله الآن أمور كثيرة تتعلق بالراهن المسرحي المحلّي، وعلى رأسها كما ذكر لـ«الاتحاد» أهمية أن تنتبه المؤسسات ذات الصلة لعقد مؤتمر وطني سنوي للمسرح، يكون بمثابة مظلة للمسرحيين، ويجمع الأجيال المسرحية وخبراء المسرح والنقاد والباحثين والمهتمين، للارتقاء بمستوى المسرح ورسالته النبيلة، والنظر في مشكلاته ومناقشتها في إطار علمي موضوعي، ثم العمل على تنظيم الحراك المسرحي من خلال إيجاد استراتيجية جديدة وشاملة خاصة بالمسرح والفنون في الدولة، مؤكداً عدم الاكتفاء بمسرح المهرجانات والمواسم والمناسبات لأنها لا تحقق مسرحاً جماهيرياً يومياً، مطالباً بتكاتف الجميع لجعل فن المسرح حاجة أساسية داخل مجتمعنا، من خلال زيادة عدد الأعمال المسرحية الواعية الناضجة.
وقال سالم: من المهم تحقيق هذا الأمل الذي يسعى إليه ومنذ سنوات كل المسرحيين في الإمارات، وبخاصة أن مسرحنا اليوم أصبح أكثر تطوراً ونمواً وتجدداً وسط بيئة ورعاية رسمية مميزة، على مستوى المنطقة والوطن العربي، وذلك نظراً للدعم الكبير الذي يتلقاه من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة.
ويرى إبراهيم سالم، وهو واحد من فرسان المسرح الإماراتي الذي صال وجال على خشباته في أعمال مميزة، أن أهم ما حققه في مسيرته الفنية التي بدأها عام 1979، هو دخوله فضاء عالم أبي الفنون، كاتباً وممثلًا ومخرجاً، معتبراً أن التمثيل من أرقى المهن في الحياة، بل وكما وصفها بعض خبراء المسرح ثاني أصعب مهنة في العالم بعد عمّال المناجم، فكثير من النّاس لا يعلمون الجهد المبذول في كل عمل مسرحي يتم إنجازه على الخشبة.
ويقول سالم: رغم صعوبة مهنة التمثيل إلا أنّها بالنسبة لي الأمتع في الحياة، فهي الوحيدة التي تجعلك تتعامل مع باقي المهن وأغلب الشخصيات وأكثر الممارسات والحالات بحب وسعادة وانفتاح، ومزيد من القراءة والمطالعة والكتابة حتى تطور شخصيتك في المسرح.