دنيا

دعوة للتسامح

منى كاظم

منى كاظم

هناء الحمادي (أبوظبي)

تقول الكاتبة منى كاظم: تحدثنا عن العفو والصفح، لكننا اليوم نوجه دعوة للتسامح، فالتسامح صفة وفضيلة أخلاقية، وقد تأتي في أغلب الأحيان ضد صفة التعصّب والانحياز، فهناك التسامح الديني، والتسامح الفكري والثقافي، والتسامح العرقي، والتمييز العنصري، والتسامح السياسي الذي يضمن حرية الأفراد، هذه الأنواع الغالبة للتسامح. ولكي نتعلّم «مهارة التسامح»، نعم أطلق عليها مهارة، لما لها من أهمية في حياتنا من رفاه وسعادة وأمن وأمان الإنسان، هناك بعض التقنيات المستخدمة للتجاوز عن «المتعصّب» أو «المسيء»، قد نصرّ على رأينا باعتبار أننا على حق وغيرنا على باطل، ولو وضعنا أنفسنا في الجهة الأخرى ونظرنا من زاوية مختلفة، قد نصل لرأي آخر. استخدام كلمة «أنا» بدل «أنت» في الحوار بينك وبين الآخر، لتخفيف احتدام المشكلة بينكما. واجه الموقف بكل صراحة وأدب مع الشخص الآخر المختلف معك أو المسيء لك من وجهة نظرك. هناك طرق كثيرة لخلق قيمة التسامح بين البشر وتظل هذه القيمة من أعظم القيم والفضائل.