الرياضي

الكعبي: بطولة زايد الرياضية واحة خير في شهر العطاء

الكعبي يتوسط لاعبي مباراة أصحاب الهمم مع النجوم في كرة السلة (من المصدر)

الكعبي يتوسط لاعبي مباراة أصحاب الهمم مع النجوم في كرة السلة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أشاد الفريق «م» محمد هلال الكعبي، رئيس مجلس إدارة فندق ونادي ضباط القوات المسلحة، رئيس اللجنة المنظمة العليا لبطولة زايد الرياضية، بالدعم اللامحدود الذي تجده الرياضة من القيادة الرشيدة، ما أسهم في تحقيق نجاحات على المستويات كافة، موضحاً أن رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وضعت الإمارات على طريق المجد وفق رؤية استراتيجية ثاقبة وفكر متميز لسموه، وأثنى على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤكداً أن دعم القيادة الرشيدة حافز لتحقيق المزيد من الطموحات على المستويات الرياضية كافة.
وأضاف: رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة لبطولة زايد الرياضية عبر تاريخها الممتد إلى 22 عاماً، تمثل السبب الرئيس في نجاح هذا الحدث الرياضي الرمضاني في كل عام، ويقف خلف تطوره وتنوعه وثرائه الرياضي من نسخة إلى أخرى.
وتقدم الكعبي بالشكر إلى سمو الشيخ منصور بن زايد، على رعايته، وحرص سموه على حضور فعاليات الافتتاح الرسمي للبطولة في نسختها الـ 22، التي جاءت في هذا العام في ثوب مختلف حمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، لتتزامن مع عام زايد.
وقال: رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ودعمه ومتابعته لهذا الحدث بشكل دائم، جعل هذه البطولة التي تعد أولمبيادا مصغرا أحد أهم الأحداث الرياضية في شهر رمضان الكريم في المنطقة بأسرها وليس في الدولة فقط، حيث إنها تجمع آلاف الرياضيين في 9 رياضات مختلفة يقدمون العطاء ويبذلون الجهد من أجل أن يكونوا على منصة التتويج، وهذا لم يكن ليتأتى لولا دعم سموه الدائم الذي يمثل عنوانا لنجاح هذا الحدث سنويا، وعاملا مهما لاستمراريته وتألقه بين الأحداث الرياضية الأخرى.
وتابع: النسخة 22 للبطولة جاءت متفردة في العديد من التفاصيل، وتعتبر واحة خير في شهر العطاء استظل بها الرياضيون في بطولة تنظم للمرة الأولى تحت مسمى بطولة زايد، وهذا في حد ذاته أمر زاد من ألق هذه البطولة، وساهم في الإقبال الكبير الذي شهدته هذا العام ليتعدى عدد الرياضيين والرياضيات 3 آلاف مشارك وهو رقم كبير، بينما وصل عدد الفرق المشاركة إلى 89 فريقا، وهذه أرقام كبيرة لا يمكن أن تحضر إلا في بطولة بقيمة وحجم بطولة زايد الرياضية.
وعن تقييمه للبطولة، قال: البطولة شهدت العديد من الأمور المهمة، والتجديد فيها لم يقتصر على إطلاق اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه عليها فقط، بل شهدت أيضا تركيزا خاصا على الصغار والناشئين في العديد من الألعاب الرياضية، من خلال تنظيم مسابقات وبطولات خاصة بهم ضمن البطولة مثل كرة القدم والسباحة والرماية، وهذا أمر مهم جدا لأنه بجانب أنه يضيف شريحة لكم يكن حضورها كبيرا في السابق، فإنه يعد خطوة سليمة لأنه يتيح الفرصة لاكتشاف المواهب في هذه الرياضات حتي يتم تبنيها من الجهات المختصة أو الأندية لتصقل موهبتها بحيث تكون مشروع نجم وبطل في المستقبل، وقد شاهدنا مواهب عديدة في كرة القدم والسباحة وبشكل خاص في الرماية.
وأوضح «لم يقتصر الأمر على الصغار، وشمل أصحاب الهمم حيث كانت هناك عدد المبادرات التي ركزت عليهم وعلى دمجهم في المجتمع بشكل أكبر خاصة أنهم شريحة هامة ومؤثرة وقادرة على العطاء، وكانت مبادرة تنظيم مباراة في كرة السلة جمعتهم مع نجوم الرياضة في أبوظبي، بجانب مسابقة لهم في الجو جيتسو واحدة من العناوين البارزة والمهمة جدا في نسخة هذا العام، مشيرا إلى أن هذا العمل يعتبر ضمن سلسلة من المبادرات الهامة لدمج هذه الفئة، وفي توقيت مناسب قبل دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019، وقد سعدنا جدا بما أحدثه تواجد أصحاب الهمم في البطولة من تفاعل وبالأثر النفسي الإيجابي عليهم خلال تواجدهم في الحدث.
وأشاد الكعبي بانضمام لعبة المواي تاي لسلسلة ألعاب البطولة وبالمستويات التي شهدتها في أول ظهور لها في البطولة، معتبرا أن المواي تاي تعد واحدة من الإضافات المهمة في الألعاب القتالية، وأنها قادرة على تحقيق الإنجازات باسم الدولة في المحافل الدولية، مستشهدا بالإنجاز الذي حققته اللعبة، التي لم يمضِ على إشهار اتحادها سوى عام واحد في بطولة العالم التي أقيمت في المكسيك مؤخرا.
وثمن الكعبي الدور الكبير الذي يقدمه الشركاء في تنظيم البطولة ودعمهم ومساهمتهم الفعالة في هذا الحدث سنويا، وخص بالشكر مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، ودائرة الطاقة وشركة بن حمودة للسيارات وأبوظبي للإعلام وكل من ساهم في إبراز الحدث أو دعمه.
وأضاف: النجاح الكبير للنسخة 22 من البطولة، يمثل امتدادا لمشوار أكثر من عقدين من الزمان، ودافعا لتحقيق التميز في نسخة العام المقبل التي يتم البدء في التحضير لها منذ الآن، بحيث تحافظ على التجديد الدائم للبطولة والتنوع في مسابقاتها، والعمل على استمرار زيادة عدد المشاركين فيها في كل عام.
وتقدم الكعبي بشكر خاص لأعضاء اللجنة المنظمة العليا ولجانها المختلفة على المجهودات الكبيرة التي قدموها خلال البطولة، وإلى الاتحادات المختلفة على تعاونها ودعمها وتوفير كل ما يتطلبه تنظيم المسابقات من حكام وخلافه، كما شكر الجمهور الكبير الذي حرص على متابعة المسابقات بشكل كبير ومستمر، واعدا بأن تكون النسخة الـ 23 من بطولة زايد الرياضية أكثر جمالا وروعة عن بطولة العام الحالي التي تميزت في التفاصيل كافة.

علامة مميزة ومستقبل واعد
أكد الفريق «م» محمد هلال الكعبي أن بطولة زايد الرياضية منذ انطلاقتها قبل 22 عاما، ظلت علامة مميزة بين البطولات الرياضية، وقدمت الكثير للرياضة في الدولة والمنطقة، ومثلت فرصة لتحضير وتجهيز الرياضيين في الألعاب المختلفة، فضلا عن الحرص على المنافسة فيها من الجميع.
وأوضح «البطولة ستواصل دورها الرائد في المستقبل، وتستمر في دعم الحركة الرياضة من خلال توفير فرص الاحتكاك مع مستويات عالية من خارج الدولة، بالحرص على استقطاب أفضل الفرق في الرياضات المختلفة، ومنح فرصة أكبر لفرق الجاليات والفرق المحلية في مختلف الألعاب».

إسهامات كبيرة
أشاد الفريق «م» محمد هلال الكعبي بالتفاعل الكبير من قيادات ونجوم الرياضة في مختلف الألعاب مع البطولة وحرصهم على التواجد في المسابقات مشاركين أو متفرجين وداعمين. وقال: يوميا كان هناك تواجد كبير لنجوم كرة القدم السابقين أو الحاليين والقيادات الرياضية في البطولة وهذا أمر مهم جدا ويعتبر دعما للبطولة ومساهمة مقدرة منهم.
وأضاف: هذا التواجد المميز لهؤلاء النجوم منح البطولة المزيد من الاهتمام وجذب جماهير كثيرة لتتابع إبداع النجوم من المدرجات، الأمر الذي أسهم أيضا في ارتفاع المستوى الفني في العديد من الألعاب، ومنح البطولات تفاعلا أكبر في التنافس.

تجربة متفردة
اعتبر الفريق «م» محمد هلال الكعبي أن تجربة البازار المصاحب للبطولة والذي اشتمل على عرض منتجات وشعارات وهدايا عدد من أندية أبوظبي «العين والوحدة والجزيرة» بجانب نادي ضباط القوات المسلحة واللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، مثل تجربة مميزة في بطولة زايد الرياضية، حيث استقطب عددا كبيرا من الزوار بين جمهور البطولة الذي تفاعل معه، كما منح هذه الأندية والجهات منصة جيدة للترويج لمنتجها والدعاية لبرامجها عبر أيام البطولة.