عربي ودولي

الجيش الليبي يدخل درنة

طرابلس (وكالات)

دخلت القوات الليبية عدة أحياء في درنة امس بعد تكثيف حملة عسكرية لطرد إرهابيين من المدينة الواقعة في شرق البلاد. جاء ذلك في أعقاب قصف عنيف وضربات جوية في الأسابيع الماضية في حين شن الجيش الوطني الليبي المتمركز في شرق البلاد والموالي للقائد العسكري خليفة حفتر حملة برية حول درنة.

وقال حفتر إن رجاله يقاتلون لتحرير مدينة درنة من «الإرهابيين». وتبعد درنة نحو 266 كيلومترا عن الحدود مع مصر. وفي كلمة نقلتها صفحات الجيش الوطني الليبي على مواقع التواصل الاجتماعي أعلن حفتر عن «انطلاق المرحلة الثانية من تحرير مدينة درنة».

وقال «بشرى لكل الليبيين الشرفاء باقتراب ساعة النصر والتحرير وإعلان مدينة درنة خالية من الإرهاب آمنة مطمئنة في حماية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية».

وأكد مصدر من مركز طبرق الطبي لـ»بوابة الوسط» أن المركز استقبل ثلاثة قتلى وأكثر من 11 جريحًا من قوات الجيش الوطني الليبي جراء الاشتباكات الحاصلة بمحوري مدينة درنة الشرقي والغربي .

وقالت مصادر ميدانية لـ«سكاي نيوز عربية» إن القوات الخاصة استعادت بالكامل منطقة الساحل الشرقي لمدينة درنة من قبضة تنظيم القاعدة.

وفي غرب المدينة أيضاً، قالت المصادر ذاتها إن الجيش الوطني سيطر على معسكر الصاعقة وكلية الشرطة، إثر مواجهات أسفرت عن سقوط قتلى بصفوف الإرهابيين.

إلى ذلك، أبرم اتفاق صلح بين مدينتي مصراتة وتاورغاء الليبيتين، بعد عداوة دامت 7 سنوات على خلفية مساندة ومناصرة أبناء تاورغاء لكتائب الزعيم الراحل معمر القذافي ضد ثوار مدينة مصراتة خلال أحداث ثورة 2011.

وفي وقت متأخر من أمس الأول، وقّع ممثلون عن المدينتين ميثاقاً يكفل عودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم على أن تتولى المنطقة الوسطى ومديرية أمن مصراتة مسؤولية تأمين دخولهم، كما ينص الاتفاق على التنسيق مستقبلاً بين المدينتين في القرارات ذات المصلحة العامة.

وأعلن المجلس المحلي لمدينة تاورغاء أن جميع المكونات الاجتماعية لمدينة مصراتة ترحب بعودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم، وترحب بنهاية عداوة سنوات بين المدينتين. بدوره، بارك المجلس الرئاسي التوقيع على ميثاق الصلح بين المدينتين، واعتبر رئيسه فايز السراج أن هذا الصلح هو «خطوة نحو مصالحة وطنية تفتح الطريق نحو عودة جميع الليبيين النازحين داخل البلاد وخارجها إلى مدنهم وبيوتهم»، داعياً الجميع إلى الخروج من أسر الماضي والتطلع إلى المستقبل.