الإمارات

محمد بن زايد يطلق أربع مبادرات اجتماعية في أبوظبي

أبوظبي (وام)

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أربع مبادرات اجتماعية تهدف إلى الارتقاء بجودة حياة المواطنين وتوفير الخدمات المتكاملة لضمان الاستقرار الاجتماعي إضافة إلى تعزيز دعائم مجتمع إنساني تطوعي متكافل، يتمتع بروح المسؤولية الفردية والجماعية تجاه المجتمع.

فقد أمر سموه بإطلاق برنامج أبوظبي للدعم الاجتماعي الذي يهدف إلى تعزيز مستويات المعيشة، والحياة الكريمة للمواطنين على أن تقوم اللجنة التنفيذية التابعة للمجلس التنفيذي بوضع برنامج مفصل لأوجه الدعم بما فيها الدعم المالي للأسر المستحقة وذلك قبل نهاية العام الحالي.

كما أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمضاعفة عدد القروض السكنية المعتمدة للمواطنين إلى 5 آلاف قرض سنوياً، ووجه سموه بتعديل سياسة الإسكان في أبوظبي بما يتلاءم مع احتياجات المواطنين لتوفير السكن الملائم وتسهيل الإجراءات وتقليل فترة الانتظار للأراضي والقروض، على أن تراعي السياسة دخل المواطنين في آلية السداد، حرصاً على توفير الاستقرار الاجتماعي للأسرة المواطنة.

واعتمد سموه مبلغ 3 مليارات درهم لتطوير المحاور الأساسية والمرافق المجتمعية في مدينة خليفة ومدينة محمد بن زايد ومدينة شخبوط ومدينة زايد، وضم قطع الأراضي غير الخاضعة لمخططات البنية التحتية ضمن أراضي ومساكن المواطنين القائمة، بالإضافة إلى دراسة المتطلبات التطويرية والمرافق المجتمعية للمناطق السكنية الأخرى في أبوظبي والعين والظفرة.

وأطلق سموه هيئة «معاً» التي ستتولى مسؤولية تفعيل منظومة المشاركة والمساهمة الاجتماعية في إمارة أبوظبي لمختلف أطياف المجتمع من مواطنين ومقيمين ومؤسسات.

وتهدف المبادرة إلى دعم جهود المؤسسات الحكومية في جهودها الرامية إلى تعزيز العمل التطوعي والاجتماعي في الإمارة، وذلك لأهمية العمل الإنساني والذي زرعه القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في المجتمع الإماراتي ويحرص عليه ويدعمه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن نهج الخير الذي آمن به وسار على طريقه القائد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، إرث إنساني كبير وعطاء زاخر بالقيم والعبر والمعاني التي تحترم الإنسان وتعلي من مكانته وتضعه على قائمة الأولويات وتجعله رهان المستقبل، وهو الشيء الذي نلتزم اليوم به في ظل مسيرة الخير التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ونعمل به تحقيقاً لاستراتيجية مستدامة هدفها أن يتمتع أبناء الإمارات بحياة كريمة وتسود مجتمعها المتماسك قيم التسامح والتعايش وروح التآلف والتآزر، وينعم أفراده بحياة هانئة وسعيدة.