عربي ودولي

الجيش الأميركي ينفي إنشاء قاعدة بجبال سنجار ويؤكد الاكتفاء بـ «نقاط مؤقتة» لملاحقة «داعش»

جندي أميركي أمام مركبات عسكرية بمنطقة سنجار (المصدر)

جندي أميركي أمام مركبات عسكرية بمنطقة سنجار (المصدر)

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أكد مدير المكتب الإعلامي للتحالف الدولي الرائد توماس فيل، أمس، أن «تثبيت قوة أميركية في قضاء سنجار» المتنازع عليه بين أربيل وبغداد، يهدف إلى تقديم الدعم والإسناد في الحرب ضد تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق وسوريا، نافياً وجود أي مخطط أميركي لإنشاء قاعدة عسكرية دائمة سواء لواشنطن أو التحالف الدولي بهذين البلدين اللذين عصفت بهما الحروب. وقال الرائد فيل في تصريح صحفي، إن «قوات التحالف الدولي تجري تنسيقاً وتعاوناً مع العراق للمرحلة المقبلة للعمليات العسكرية ضد (داعش) على الحدود مع سوريا، وفي مناطق شرق وادي الفرات، للقضاء على ما تبقى من فلول التنظيم المتطرف بالمنطقة». وأضاف «لا يوجد أي مخطط لإنشاء قاعدة عسكرية دائمة لأميركا أو التحالف الدولي في العراق وسوريا»، مبيناً أن معظم المقار والنقط والقواعد العسكرية الأميركية «مؤقتة»، وقد تم إنشاؤها لمهمة مواجهة التنظيم الإرهابي. كما نفى فيل أن يكون الغرض من إنشاء نقاط ومقار عسكرية أميركية بقضاء سنجار، هو لمنع تمدد «الحشد الشعبي» من القضاء التابع لنينوى، إلى الأراضي السورية.
وكانت وسائل إعلام عراقية تحدثت منذ أيام عن بدء قوات أميركية بإنشاء قاعدة عسكرية جديدة بقضاء سنجار قرب الحدود السورية. ونقلت صحيفة «صوت العراق» غير الحكومية عن مسؤول محلي يزيدي تأكيده وجود تحركات بإنشاء قاعدة عسكرية للقوات الأميركية على قمة جبل سنجار شمال غربي الموصل، بينما أوضح مسؤولون عسكريون أن قوات عراقية وأميركية مشتركة، ستتمركز في القاعدة الجديدة للإشراف على الشريط الحدودي في صحراء غربي نينوى. وبدوره، أكد فرحان الدليمي عضو مجلس الأنبار، أن القوات الأميركية كثفت تواجدها على طول الشريط الحدودي بين العراق وسوريا، وبتركيز في منطقة سنجار في نينوى باتجاه التنف السورية.