رأي الناس

دبلوماسية ثقافية «2 - 2»

امتدح المحاضر المعيني جمهورية طاجيكستان بأنها جميلة قائمة على أسس ومبادئ الإسلام ذات الجمال السامي، فلا يخفى على أحد جماليات كرم الضيافة والأخلاق العالية لدى الشعب الطاجيكي الشقيق، وتعاونهم، وحبهم الخير للغير.
وأكد أنه تأثرت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية طاجيكستان بالطابع الإسلامي، وبإمكان الزائر والمتابع للبلدين رؤية آثار العمارة والجماليات الإسلامية الواضحة في المعمار الطاجيكي والإماراتي، سواء في أسلوب النول والتطريز ونحت الأخشاب وغيرها من الحرف التراثية في طاجكيستان، وخصوصاً تصميم الأزهار على الحرير والقطن، والأسلوب الإماراتي المتميز في العمارة والديكور، وهو ما يعكس روح الانتماء لنفس الثقافة والروح الواحدة، التي جمع الإسلام بين هذه المجتمعات المتباعدة جغرافياً والقريبة روحياً وثقافياً، وهو الأمر الذي يمكن استثماره في تقريب وجهات النظر والوساطة والجهود المتعددة الأطراف، الداعية لنشر ثقافة التسامح والتعايش المشترك السلمي والتفاهم والتقريب بين وجهات النظر المختلفة.
ويعد قصر نوروز الثقافي شاهداً على اهتمام طاجيكستان بالجمال، حيث شارك في تصميمه 4 آلاف فنان تشكيلي طاجيكي، ويعد منارة ثقافية تعرف بالبعد الحضاري لجمهورية طاجيكستان وإرثها الثقافي - ويضم قاعات خشبية ضخمة وتتوزع على جدرانه زخارف مختلفة بأشكال جميلة وبديعة.
تعد الثقافة الأداة القادرة على إحداث التقارب والتحاور الحقيقي بين المجتمعات، والمساهمة في تقريب وجهات النظر، وتفهم ظروف واحتياجات الأطراف الأخرى التي تتحاور معها، ومن جماليات العادات المجالس الرمضانية وبإمكان الطاجيك المشاركة وحضور المجالس الرمضانية في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تكون بمثابة منابر لمناقشة القضايا الوطنية والمسائل الاجتماعية والدينية، وإثراء الحوار المجتمعي والوطني وتعزيز العلاقات مع البلدان الأخرى عبر استضافة كبار الشخصيات في المجالات المتعددة.
وختاماً بما أن الخيل معقود في نواصيها الخير، فإنه من المهم تحقيق التعاون والتبادل الثقافي في هذا المجال عبر تنظيم محاضرات عن الخيول وأهميتها وجمال الخيل العربي في طاجيكستان، وتنظيم سباقات خاصة بها كذلك، فهي تسر الناظرين دائماً.
عبدالرحمن نقي