الرياضي

«دريم تيم» الظاهرة!

محمد حامد (دبي)

انحاز النجم البرازيلي رونالدو لنفسه في اختياره لفريق أحلام كأس العالم على مر العصور، فهو ثاني أفضل هداف في تاريخ المونديال برصيد 15 هدفاً في 19 مباراة، خاضها بقميص البرازيل على مدار 4 نسخ مونديالية، ما يجعل انحيازه لنفسه في تشكيلة «دريم تيم المونديال» واقعاً أبعد ما يكون عن الغرور أو حب الذات.
ولكن كيف يرى النجم البرازيلي الملقب بالظاهرة بقية عناصر التشكيلة الأسطورية لكأس العالم؟ في حراسة المرمى وقع اختياره على الإيطالي بوفون الفائر بكأس العالم 2006، وفي الدفاع هناك مزيج إيطالي برازيلي، حيث يتولى روبرتو كارلوس مهام المدافع الأيسر، ومواطنه كافو في الجبهة الدفاعية اليمنى، وفي قلب الدفاع الثنائي الإيطالي كانافارو، ومالديني.
وفي منتصف الملعب، جاء اختيار رونالدو لنجمين من أساطير الكرة العالمية، هما الفرنسي زين الدين زيدان الذي عاقب البرازيل أشد عقاب في نهائي مونديال 1998، حينما قاد ديوك فرنسا لإسقاط السامبا بثلاثية بيضاء، ومع زيدان وقع اختيار النجم البرازيلي المعتزل على المايسترو الإيطالي بيرلو.
وفي الهجوم، يرى رونالدو أن هناك 3 نجوم يستحقون قيادة منتخب أساطير المونديال، وهم مارادونا الذي لعب دور البطولة المطلقة في تتويج الأرجنتين بلقب كأس العالم 1986، ومعه بيليه أيقونة الكرة البرازيلية واللاتينية والعالمية، وميسي قائد ونجم التانجو في الوقت الراهن، وما يلفت الأنظار في اختيار رونالدو لنجم التانجو والبارسا أنه لم يسبق له الفوز بالمونديال، ولا يعد نجماً أسطورياً على مستوى كأس العالم على وجه التحديد، كما أن رونالدو لم يقع اختياره على النجم البرتغالي الذي يحمل اسمه، باعتباره أيضاً لم يقدم الكثير في كأس العالم، سواء على مستوى الأداء الجماعي مع البرتغال، أو فيما يخص الأداء الفردي.
«دريم تيم الظاهرة» المكون من 11 لاعباً فاز بكأس العالم 13 مرة، وانتزع 16 لقباً لدوري الأبطال، فضلاً عن عدد كبير من بطولات الدوري في إيطاليا وإسبانيا وغيرهما، وهو ما يجعل نجوم هذا الفريق يشكلون معاً الفريق الأفضل في تاريخ الكرة العالمية، ليس على مستوى المونديال فحسب، بل بصورة مطلقة.